أعترف لك...
أعترف لك والدي الغالي أنه برغم مرور ثمانية أعوام على رحيلك
إلا أني في كل ليلة أجوب طرقات الحنين بحثاً عنك ..
أعترف لك أني مازلت أستذكر كلماتك لي كطالب مجد..
أعترف لك أني في كل ليلة يأخذ الحنين إلى وجهك فأبكيك..
وإلى صوتك فأبكيك...
وإلى حنانك فأبكيك..
وإلى أيامك فأبكيك..
أعترف أني أحن إليك ولا يدرك مقدار هذا الحنين سواي..
أعترف أنه يرعبني أنه ستنتهي سنوات عمري وأنت لست معي..
أعترف لك أنك أنت فقط من أستطاع أن يحتل أنقى قلب أنثى...