في عتمة الليل وبعد رحيلها المفاجئ جلست بأوراقي لأنثر ماتبقى من ورود
الماضي التي طالما انتظرت طويلا لأهديك رياحينها ياحبيبة الروح هل سئمت
مضاق حنان الأيام ؟أم قد قررت تركي فلا أعرف أن أنام أنا أعلم انك قد كنت تعيشين
في حناياي ولكن لماذا قررت الرحيل وأنت تعرفين أن بعدك يعادل المستحيل كنت
ومازلت أصارع الأوهام لكي أرى سرابك البعيد
أحببتك دوما وليس يوما وستتركيني يوما ليس دوما