حقوق الانسان في السعودية
معاناة طالبة جامعية شيعية
بعد سلسلة تحقيقات واعتداءات بالضرب افرجت السلطان الامنية في الرياض عن الطالبة الجامعية الشيعية المحتجزة لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (....) جراء وشاية طائفية كاذبة .
وأفردت الطالبة امينة جعفر المسكين " شبكة راصد الاخبارية " بأول حديث تدلي به بعد الافراج عنها ووصولها بيت عائلتها في سيهات بمحافظة القطيف.
وقد وصفت أمينة في حديثها يوم الثلاثاء بأنه أصعب أيام حياتها .
وروت المسكين طالبة السنة الاولى في جامعة الملك سعود بالرياض لشبكة راصد الاخبارية خلفيات حادثة الثلاثاء بالقول انها جمعتها منذ بداية العام الدراسي علاقة صداقة بطالبة سنية تدرس معها في نفس المرحلة وتدعى ميساء.
وأضافت أن زميلتها هذه أبدت علاقة بريئة فكانت لا تتردد في السؤال عن جوانب مذهبية خلافية حتى اكتشفت متأخراً انها متعاونة مع الهيئة وهدفها الايقاع بي غدرا ً .
وتقول مضيفة " لم يبدر مني ما يمكن ان يسئ لأحد في أي من حواراتي الودية معها ."
وتروي أمينة سلسلة أحداث ما وصفتها بأصعب أيام حياتها بالقول : حضرت للجامعة الثلاثاء وكان لدي امتحان مؤجل في مادة المحاسبة ولأنني كنت بحاجة لكتابة العديد من الدروس الفائتة في دفتري الخاص عرضت علي زميلتي ميساء إعارتي دفترها لنقل تلك الدروس فقبلت عرضها.
وطلبت مني ميساء أن ارافقها لخارج ابواب الجامعة لأن الدفتر موجود في السيارة الخاصة بها .
وعند مرافقتي لها في الساعى 12 ظهرا ً تقريبا ً تقول أمينة : طلبت مني ميساء الوقوف في مكان محدد من الشارع المقابل لبوابة الجامعة حتى تأتيني بالدفتر ففوجئت بعد لحظات بهجوم اثنين من المطاوعة وهما يصرخان بوجهي يا رافضية ويدفعاني بعنف الى داخل سيارة الهيئة .
وتمضي في القول بعد مقاومة عنيفة مني انطلق بي الاثنان الى مقر الهئية وهما يتهكمان بي طوال الطريق ويتلفظان بالفاظ وقحة حتى هددني احدهما بالقول : " راح تشوفين شغلك يارافضية سأشرشحك".
وتضيف في مقرالهيئة بـ " عليشة " كما علمت فيما بعد حقق معي خمسة مطاوعة وضربوني بالعصى ان لم اعترف بتهمة العمل على تضليل بنات المسلمين للمذهب الرافضي .
وقالت افقدوني انسانيتي واعتدوا علي بالضرب بالعصا على ظهري مرات عديدة .
وتضيف " شتموني حينما سئلت عن رأيي في سب الصحابة فقلت لهم بأن ذلك لايجوز ".
ومضت في القول " هددوني بالمزيد من الضرب والسجن ان لم اعترف بتهمة العمل على تضليل بنات المسلمين " فقلت لهم لم افعل ذلك وافعلوا ما شئتم .
وتقول أمينة بنبرة مؤثرة " احدهم أخذ يقلب هاتفي الجوال ويسألني عن الأسماء واحداً واحداً متهما أياي في اخلاقي وشرفي ".
وأضافت " احتجزوني في دورة المياه لممارسة المزيد من الضغط علي للإعتراف بتلفيقهم لي ".
وبعد مضي أكثر من ساعتين ونصف الساعة من الاهانات والتحقير والضرب والحجز في دورة المياه نقلوني الى سجن نسائي علمت فيما بعد انه يدعى مركز رعاية الفتيات .
وتضيف في الطريق للسجن سألني أحدهم عن رأيي في زواج المتعة وما اذا كنت أرغب في التعاون معهم وعرض علي أخذ رقم هاتفه الجوال .
وتمضي في القول عند وصولي للسجن استلمني مجموعة من السجانات وبدأوا يتفتيشي ثم القوا بي في عنبر ملئ بالعشرات من السجينات .
وتقول تعاملوا معي كأني مجرمة فأخذوا بصماتي مرات عديدة وصوروني فوتغرافيا حتى تسجل علي كسابقة جنائية كما لم يخفوا ذلك .
وتضيف في السجن النسائي حقق معي مجددا ً رجلان احدهما مطوع والاخر لايبدو عليه التدين فهددني الاول بأني سأجلد مرة أخرى ان خالفت أي من أقوالي السابقة في تحقيقات الهيئة .
فقلت له أنسخ محضر الهيئة اذاً واحتفظ به لنفسك فغضب مني وأخذ يشتمني .
وتختم أمينة بالقول في العاشرة مساءاً وبعد أخذ التعهدات سمحوا لي بالخروج بعد ان حضر بعض أفراد عائلتي لمرافقتي ولم يكن ذلك بإرادة الهيئة بل نتيجة ضغوط وتحرك عاجل من العائلة وأهل الخير لدى امارة الرياض .
وعن مستقبل دراستها تقول أمينة في هذه اللحظة يبدو مستحيلا ً علي العودة للرياض حتى لو كان ذلك على حساب دراستي الجامعية ، فلا أريد مواجهة مزيد من المكائد والغدر والاهانة .
القطيف - السعودية -نقلا عن شبكة راصد
هذا الموضوع اعرضه للمناقشة وابداء الرأي
قبل ان نكون كلنا مسلمين وتجمعنا كلمة (( لا إلاه إلا الله محمد رسول الله )) وقرآن واحد ورسول صلى الله عليه وسلم واحد وقبلة واحدة ....... قبل كل ذلك نحن بشر وتجمعنا الانسانية والعدالة ... اين الانسانية اين العدالة اين الاسلام في مثل هذه الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ