الغضب ألأسلامي أطاح بوزير ألأعلام ويتوعد وزير ألأوقاف
بداية ً أنشر لكم جزء مما نشر اليوم في الصحف الكويتية :
اتسعت دائرة الغضب ازاء منع بعض الكتب الاسلامية حتى بلغت مبلغ التلويح باسقاط الحكومة لتشكك في صحة الاسباب المعلنه لاستقالة وزير الاعلام د. انس الرشيد التي وافقت اطلاق تلك التوعدات الاسلامية.
فقد انضم النائب د.عواد برد إلى المتوعدين بالحساب لمن تسبب في منع دخول كتب اهل السنة والجماعة مشددا على ان العقيدة خط احمر لايجب تجاوزه والمجاملة فيه ليدعو بعد ذلك وزير الاعلام د.انس الرشيد لمواجهة اخطائه وعدم الهروب من المسؤولية على مطية الوطنية بحجة عدم تأييده للتعديل الدستوري فيما كان الاولى به وبكل حر الدفاع عن رأيه بدلا من الهروب الذي أعلن بعد اقل من ساعة من نتائج ندوة انطلقت منها نوايا المحاسبة حيث كان النائب د.فهد الخنة اكد القدرة على تطيير حكومة كما كانت قد اسقطت حكومة بكاملها كان الشيخ سعود الناصر وزيرا للاعلام فيها دفاعاً عن الله ورسوله.
ويشار هنا إلى ان حديث الخنة عن التوعد بالحكومة كان قد نشر على لسان خالد السلطان أمس «التباسا» حيث كان السلطان قد اكتفى بالقول انه (آن الاوان لوضع وزير الاوقاف على المنصة).
وبالعودة إلى تصريح برد فقد دعا الوزير الرشيد إلى مواجهة اخطائه بدلا من التهرب من المسؤولية ممتطيا الوطنية بحجة انه يستقيل لعدم قبوله بتعديل الدستور. وقال برد انه من غير المقبول التعامل بهذه العقلية التي تعامل بها وزير الاعلام مع مجلس الوزراء مخيرا بين القبول بتوجهاته او الاستقاله بدلا من ان يقف مجاهدا دون رأيه كما قال شوقي (قف دون رأيك بالحياة مجاهدا .. إن الحياة عقيدة وجهاد).
وعليه اكد برد ان استقالة الرشيد جاءت هروبا من مواجهة المسؤولية ونصحه الا يستعمل اسلوب التعمية والتضليل مع المواطنين ليصور نفسه بالوطني فيما انه ثابت ان منع الكتب الاسلامية انطلق من وزارة الاعلام وهو ما لا نقبله على عقيدتنا ان تمس وان يمس بثوابت الامة من خلال منع كتب كبار علمائها الاجلاء حيث لانقبل عند العقيدة عذر معتذر كما لانقبل المزايدة على وطنية الآخرين