
ليس كل النساء (نساء) عزيزتي...
وليست كل الدموع المتساقطه من مدن المآقي
صاخبه بالافراح.. وناشده للذكريات الجميله
ان دموعي ...((كحبات اللؤلؤ)) مشتته في مسائاتنا الحالمه
لقد حكمتي علي بالسير على درب مليئ بالاشواق...
وجراح قدمي تشهد عليه تلك الاشواك المبعثره...
كانت الاطياف المسائيه... وعوالم الرومنسيه...
وبريق الاحلام الواعده... وتوجسات الصمت والزمان
تؤرجحني بين شفتيك... كالكلمات ترنو بلا اللحان...
تخزني تنبؤات خوف فطريه... كانت فيني ايام الطفوله...
تلك الايام الذي انا فيه اجزم جزما قاطعا
انني لا اعرف معناها... ولا لغتها... ولا حتى امانيها....
آآآآهـ يالاخيام الخاليه... خاويه... لا اثر ولا ايثار فيها...
تتدحرج نبضات قلبي في الفؤاد... بحثا عن تلك الكلمات السحريه
التي غابت عن تلك الانظار... وغابت عن امواج دمي المتلعثمه...
عواصف تأتيني من حيث لا ندري ونعلم...
وتصفعنا... وتقتلمنا... وتغتالب حلم مشرق... جميل
كل النساء... لهم بدايات المحبه... فهي عندهم واحده...
وكثير منهم يحبون انوار الضياء الخافته...
ورومنسيه ولغه الاقمار السابحه في الفضاء...
كثير منهم من يلفظ الدموع... بلا رقيب...
لكن تختلف نهايات بعضهم... فكل شي تغير
ما الفرق حتى الساعه ابت ان تسير كعادتها...
وصارت تبحث عن الايام المجيده...
صار الزمن عكسيا... والايام تدور للورى...
ان الانتظار ممل... ممل جدا...
اتعلمون الان يا رفاق الاقلام ما هي ضريبه الافراح...
الليكم ماهي ... وما تخطه قلمي وحبره الدائم البعثره...
حزن يغتال الاحلام... تولد من رحمها كوابيس مخيفه...
تشائم يجثم على المحبين فجأه...ومس شيطاني لعين...
ونسيان... وسكوت... ووحده... وكل المعاني في قلبي تجتمع...
جدران باهته...وحالات يأس منتشره... ودقائق تتثاقل عنيده...
ان العاشقين يعيشون في دومات طاحنه...
وفي الختام...
احاول ان اساير قلم استاذي العظيم محمد الحمد...
تقنيات العذاب...
تدمرنا تمضغنا...
على ضفاف الانام...
تأسرنا..تقيدنا...
التجارب جلها..
ظلام ووجود...
وخارج الزمن ..
اصرخ للامل...
لكننا بتنا...
صفحه عتيده..
من صفحات النسيان...