إذا أردت أن تعرف مقدار قلق الناس في هذا الزمان(الفارط) المتأخر, فأنظر إلى مايعرضه السوق من مقاعد (الاسترخاء ) الوثيرة الكثيرة!!!!
الناس مشتاقون (للراحة)...أعصابهم مستنفرة..ووجوههم عليها (كشرة)..يبحثون عن الهدوء و(راحة البال)..العزيزة (اللذيذة) على كل حال..
لكنها لاتأتي..فاالاسترخاء وحده لا يجلبها..ولاتوفرها تمطيطة (الصوفا).. والاتكويعة (الدكة)..بتغميض العينين ومد (الكراعين), والاستسلام للأحلام والتخيلات..
فستطلع (يامحلى نورها) شمس الشموسة, فتتبخر أحلام (الليل) في حموة النهار, بضربة شمس (خطافية)تعقبها (القبضة المخلبية) التي كنت تفضلها (مخملية) لكن...
ايش نسوي ..حظك ..وحظ جيلك..هذا الاعصار (الازيب) الذي يقتلع نفوس الطيبين!!