هل تسمح لي بطرق خفيف لأبواب قلبك ؟ ؟
أتمنى لو أجول فيه قليلاً ، أسافر في حناياه ، في فرحه وحزنه ، سعادته وألمه ، أن أقف قليلاً عند جروحه ..
هل ستسمح لحبيبتك أن تلمسها .. او تمرر اصابعها فوقها برفق ؟
هل لي أن أصغي لآهاتها الخافتة ؟ وألتقط ملوحة دمعاتها بأطراف اصابعي ؟
هل لي أن أستوقف كل أنين يثقل صدرك .. واسأل عمن غرسه ومضى ؟
هل لي ان اشاركك كل تنهيدة حارة .. وابكي لمن حبسها عميقاً في صدرك .. ؟
سأحتفي حزناً بكل قطرة دم يحررها نبضك .. وسأغني لها لحناً للحرية ..
ساهمس لها ... أن قلب سيدنا مثقل ... وأن زمانه متعِبٌ حدّ الإعياء ..
لكن هناك مزيداً من حبّات الفرح المختبئ في حجرات قلبه .. تنتظركِ حتى تحقنيها نشوة ً في أوردته ..
سأكلمها .. وتجاوبني .. قطرات دمه .. قلبه .. أوردته .. ذكرياته القديمة .. المختبئة ..
سأخلق من أجلها أسماعاً تلملم عنها قطرات البوح الخجلى .. و قلوباً تحتوي دفق حزنها الغائر ..
سأخبرها أن هناك مزيداً من ألحان الغبطة ستغسل آثار حزنها العالق من البوح .. وتعيد البريق لأوتار الحب من جديد ..
وفي نهاية رحلتي مع قلبك .. سنعانق ذاك الحب بحرارة ما رقعنا من جراح ..
وستعذرني إن غصت عيناك بدمع .. فإنه حتماً سيكون ألذ ..