الى كل من يسب في مصر و المصريين...
فليعلم من يسب و يتذكر ما قاله الرسول الكريم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم رسول العالمين الذي لا ينطق عن الهوى بل هو وحي من الله عز و جل يوحى إليه... - بما معناه -
" إذا فتح الله عليكم مصر- و كان يخاطب المسلمين - أوصيكم بأهلها خيراً ... فإن منهم نسباً و صهرا " فالنسب لإبراهيم و الصهر لمحمد - عليهما السلام -
وقال " اتخذوا منها جنداً كثيفاً ، فهم خير أجناد الأرض "
أنا لن أرد الأساءة بمثلها فالمصري أكبر من...
" الحفاة العراة الذين يتطاولون في البنيان "
واقرؤا الناريخ لتعلموا من الذي يدافع عن الإسلام و من ليس له أي ذكر في التاريخ القديم أو الحديث إلا بعد ظهور البترول ...
من الذي قهر التتار و المغول و الصليبيين ... من الذي وقف أمام أعداء الإسلام على مر العصور و التاريخ ... من الذي قهر الصهاينة ومن الذي قال فيه الرسول الكريم " فهم في رباط الى يوم الدين " دفاعاً عن الحق و السلام و الإسلام.