السلام عليكم
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اليوم جايبه لكم قصيده فيها ثلاث انواع من القصاايد
الفصيح وأول تجربه ليه واتمنى ماتواخذوني لو قصرت فيها لأنها تجربه
والحر ((التفعيله)) ماله قافيه ولا وزن محدد
والنبطي المعروف
لكن قبل ماطرحها فيه بيت بالنبطي فيه ((الفصيح المستعار))
وصفت الفصيح بالمستعار لأنه موب طريقي وانما استعرته المره ذي
عشان تكون الصوره وااضحه لكم اذا قريتم ولا يكون فيه غموض
أخليكم مع القصيده
صفحة شااعر
في لحـظـةٍ نهـض الزمــانُ بموجعي
وسطى على طرفي وسيـّل مدمعي
وتـفـتـّـت الـكـبـدُ المـتـيـّـمُ حُـرقــَةً
وفـؤاديَ المـكـلـومُ فـاض بأضلعي
عـجـبـاً زمـانـي مـاعـرفـتُك قاسياً
أشهرت سيفَك حيثُ كنتُ بمضجعي
أصبحـتَ في جـسـمـي زلازلَ ثائرة
بركــانُ خـوفٍ..هـاجَ طـوّقَ مجمعي
وذكــرتـُـها حــوريــّـةً مــفــقــودةً
أضـنـت فـؤاداً بـالشـمـوخ مـدرّعي
حـــوريـّـــةٌ فـيـهـا الجـمــالُ مطـرّزٌ
والشــعــرُ لـيــلٌ بــالــظــلامِ تـجرعِ
الجـيـدُ سـحـرٌ والـعـيـونُ كــحــيــلةٌ
والــصــدر رمّــانٌ بــهــا مــتــربـّــعِ
ألـثـمـتـُـهـا شـفـتـي وهـمتُ بريقـها
شـهــدٌ على شـفـتيّ أروى مطمـعي
طـافـت بـطـرفي فـوق مسرحِ جيدها
ونـظـرتـُـهـا مـن رأسـهــا لـلأصـبــعِ
يـاوردةً قـطــفــت فــؤادي واخـتـفـت
إن كـان حـبـّـي لايـزال بـكِ ارجـعــي
هــذا زمــانــي قــد تـطـرّق مـوجـعـي
وسـطـى عـلـى طرفي وسيّـل مدمعي
هذا فصيح ياهل الفصيح..
وانا ترى مادري شقول..
هذا فصيح وذا نبط..
واهدافها ماهي عبط..
المشكله كيف الوصوول..
..........................
بغيت انا اكتب قصتي..
واثني سوالف رحلتي..
بس استحي..
ذي قصتي والله تطول..
ياخوي انا مادري شقول..
..........................
عن حسنها؟!
عن زينها؟!
عن صورتي في عينها؟!
عن ليلتي في حضنها؟! في ايدينها؟!
مجنونها والله انا..
حبيبتي دوى العنا..
ضاع بسبايبها عقول..
ياخوي انا مدري شقول..
..........................
اسقتني من عذب اللمى..
اروتني من عقب الضما..
ثم غادرت عن ناظري..
واضنت خفوقي وادمته..
وعذّبت لي خاطري..
وانا ولا ادري وش حصل..
صرت انتظر..
آنا انتظر..
متلبّس بثوب الأمل..
والله مادري وش حصل..
ياخوي انا مادري شقول..
...........................
لها كتبنا بالفصيح..
وبكتب لها بعد نبط..
نبط ترى ماهو عبط..
اسمع ياخوي انا شقول..
ان كان ماتفهم فصيح..
هي سالفه مرّت ولا ادري كيف جت!!
وانا على فرشي ولا ادري ويش صار
مــرّت غــيـوم الـهـم..وبالـهـمّ امطرت
على طـريـحٍ مـاهـتـنى لـيـل ونـهـار
جتني بصورة ((حلوتي)) ثم اقـتفـت
وانا اتـقـلـّب بيـن نـــار وبيـن نـــار
والروح لوقالت ((مريحه)) ما اصدقـت
وشلون اريـّـح والهـوى صاير مـرار
من عقب ماكنّا سوى .. عنّي اختفت
وشهو السبب..جار الزمن؟! إلا انه جار
(حبيبتي) كانت صدوقه.. ما اكـذبـت
كانت تداري دمع من جفنيني حار
تمسح دموعي..وان وقف..والا بكت
يالـبـى قـلـبـك ياشـمـوع بكل دار
تعالي..روحــي في غـيـابك ماسـلـت
تعالي.. همّــي ماتحـمـلـتـه بحــار
هــذي يديـنـي بالنبط فيك اكتـبـت
من عقب ماقلنا الفصيــح المسـتعار
عن سالفه مرّت ولا ادري كيف جت
وانا على فرشي ولا ادري ويش صار
وسلامتكم