سؤال محيّر .. وواقع نتجاهله.. وحالة لا نعلم إن كانت مستعصية..
فيبدأ الكلام في العلن بطريقة خيالية ونداء جماعي
كان هذا لسان الحال والمقال ،،
ثم اشتد ،،
حتى تأزم وتفاقم،،
ليصتل للملكـة
ثم في فترة الملكة،،
تجده العاشق الولهان،،
وذاك الرومانسي الآسر المأسور،،
فلا قصص عاشق ليلى ولا روميو وجولييت ، بل مبتدع في هذا المجال ما لم تسمعه الآذان،،،
ثم فترة شهر العسل ( وقد يكون معه قليل قشطة أو جبن ) حتى يعيش حياته كما يزعم ،،
ويبني أبراجًا أكبر من برج إيفل،، وناطحات سحاب لم تكن حتى في الأحلام،،
وبعد فترة ( بعد ما يخلص العسل ) ،،
يدب داء عضال،،
بدأ يحن لعزوبيته....
( والله يوم كنت عزوبي ماخذ راحتي والحين الله يعين ) أو ( يا رجال يا زين العزوبية بس لا وجع راس ولا سوق ولا حفايظ عيال ولا ما يحزنون ),,,,,الخ،،
فلكم ،،
لماذا يحن الرجل إلى العزوبية....
وبالنسبة للمرأة...
هل تحن إلى العزوبية ..
فإن كانت الإجابة بنعم .. فما هي الأسباب .. وإن كانت بـ (لا) فهل لذلك علاقة بالأطفال أم ماذا..
وللعلم أن هناك من اعترفت أنها تحن للعزوبية كما يحن الرجل لها،،،
السؤال للمتزوجين والمتزوجات لأنه في واقع التجربة الآن
والعزوبيين والعزوبيات لنرى نظرتهم المستقبلية والتي لا أشك أنها ستتغير في وقتها ......