كيف تعرف درجة إيمانك .. قال تعالى : ( إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً ) النساء103
اي مفروضه من عند الله في أوقات معلومه و أداء مخصوص .. فيا أخي المسلم وأختي المسلمه .. لا يخفا علينا منزلة الصلاة في الإسلام
فهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي الفاصل بين المسلم والكافر (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه مسلم(82). كيف لا ، وهي الفريضة التي فرضت فوق السماء السابعة، وهي الصلة بين العبد وربه، فمن ترك الصلاة فقد قطع العلاقة مع ربه جل في علاه .. إذا فالوقوف بين يدي الله.. والخضوع الصادق له.. والتوجه القلبي المخلص إلى رحمته.. والتواضع الحقيقي أمام عظمته.. أمور كفيلة بكنس الذنوب العظام، واستدرار رحمة الله العظيمة ... وقد جاء في الحديث: عن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ان لله ملكاً ينادي عند كل صلاة: يا بني ادم قوموا الى نيرانكم التي اوقدتموها على انفسكم فاطفئوها". (( أي بالصلاة )) إن الصلاة تؤكد في الإنسان معاني العبودية وتدفع به إلى الامتناع عن المعاصي بمرور الأيام..
قال تعالى : ( إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ) العنكبوت45
إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.. جرّب ذلك، توضأ بإخلاص. قف أمام الله ـ باتجاه القبلة ـ تذكر أنك تواجه ربك. فستجد بعد مرور مدة على صلواتك إنك بدأت تقترب إلى ربك وتبتعد عن المعاصي .... كما أن أدِّ الصلاة بحدودها, والمحافظة على الصلاة تنهى صاحبها عن الوقوع في المعاصي والمنكرات; وذلك لأن المقيم لها, المتمم لأركانها وشروطها, يستنير قلبه, ويزداد إيمانه, وتقوى رغبته في الخير, وتقل أو تنعدم رغبته في الشر, وتجعلك يا عبد الله في حصن حصين من مكايد الشيطان .. فسبحان الله .. أخي المصلي أختي المصليه .. تأمل , تأملي في صلاتك .. فإذا وجد بها خلل فعرف بأن هناك خلل في أعمالك ... هداني الله وإياكم .