بوزبون تحذر من «تفشي ظاهرة البويات» وتطالب بآليات احترازية
الوقت - غادة أبوالفتح:
كشفت رئيس مركز بتلكو لرعاية حالات العنف الأسري، الاختصاصي النفسي بنة بوزبون عن <>وجود ممارسات وتحرشات غير سوية بين أوساط طالبات المدارس الإعدادية والثانوية، في تشبه ببعض الفتيات المسترجلات (البويات) بالرجال>>.
ورأت بوزبون في ندوة بمقر المترشح النيابي في خامسة المحرق صلاح الجلاهمة الخميس الماضي، أن <>هذه الظاهرة استفحلت في مجتمعاتنا خلال السنوات الأربع الماضية بصورة لافتة>>، مشددة على <>ضرورة وضع ضوابط وآليات احترازية تحمي البنات من هذه الظاهرة الخطيرة والدخيلة على مجتمعنا>>.
وأعلنت بوزبون في الندوة عن <>فتح خط ساخن لتلقي شكاوى الطالبات اللاتي يعانين من هذه الممارسات أو يشكون من زميلاتهن في المدرسة>>، مشيرة إلى أن <>هذه الممارسات تحدث داخل الحمامات المدرسية، ما يستدعي وجود شخص يشرف عليها حتى لا تتكرر>>. وأضافت <>كانت وما تزال ظاهرة المعاكسات موجودة أمام مدارس الطالبات، لكنها أصبحت أخطر بكثير>>، موضحة أنها <>تفشت بين طالبات المدارس من عمر 12 سنة، حيث يلبسن ملابس تخفي ملامحهن الأنثوية، مع قصات شعر وسلاسل وعطور رجالية، ويلازمن الفتيات بصورة غير طبيعية>>. وعن أسباب تفشي هذه الظاهرة، أشارت بوزبون إلى <>الفشل المدرسي، ومحاولة إثبات الذات بطرق أخرى، والمشكلات العائلية وفجوة الاتصال مع الوالدين والضغوط النفسية في مرحلة حرجة وهي المراهقة، ومشاهدة القنوات الفضائية الإباحية>>. إلى ذلك، طالبت بوزبون <>وضع برامج علاجية مثل تعزيز التواصل بين الطالبات والمدرسات والمشرفات وفتح باب الحوار الصريح مع الوالدين، إضافة إلى ضرورة تكاتف القطاعات المختلفة للرقي بمستوى المرأة لأنها أساس صلاح الأسرة>>. ومن جهته، دعا أخصائي أول إرشاد نفسي بوزارة التربية والتعليم خالد محمود السعيدي في مداخلته إلى <>ضرورة وجود بيانات ومعلومات دقيقة تؤكد استفحال هذه الظاهرة بين الطالبات حتى لا يحدث نوع من التشكيك والبلبلة في النسيج المجتمعي>>، مشيرا إلى أن <>إحدى الصحف ذكرت أن 300 طالبة تعيش هذا الوضع>>. وقال السعيدي إنه <>بحكم عمله كمربٍ فإنه يتم التنسيق مع مكاتب الإرشاد الاجتماعي لدراسة وتشخيص هذه المشكلات والحالات الاستثنائية - إن وجدت- والعمل على وضع برامج تربوية بالتعاون مع الجهات المسؤولة في المملكة>>.