إليك ياحبيبي ...
تحية طيبة مباركة أبداً مابقيت
أكتب إليك هذه الرسالة ، يامن ملك قلبي ... إليك يامن ابتسمت لي الحياة عندما رزقني الله بك ... إليك يامن ضممتك إلي صدري ورشفت منه جل قطران الحنان ... سهرت لأجلك ... ومرضت لمرضك... حرمت نفسي لأعطيك ... وقطعت من حولي لأربيك وأتمنى أن أعطيك روحي لأحييك...
أدعوا لك دائماً ، وأخلص لك النصح دائماً ، وأطلب منك السماح إن جنيت عليك ، فتلك هي ثقافتي فخذني على قدر عقلي إن لاقيت .
كم دمعة ذرفتها عيني ... كم من حسرة تأوهها قلبي من أجلك...
دعائي لك ... حبي لك ... دموعي لك ...قبلاتي لك ... مستقبلي لك ... كلي لك بعد الله رب العالمين.
لا أقول ذلك منّه ولكن لأذكرك ، لأني لا أعلم مالذي يبعدك عني هل هو جفاء ؟ أم أن هناك ظروفاً قاهرة ؟؟
حبيبي .....
هاأنت الآن أصبحت إنسانا معروفاً، ومعلما ناجحاً، لك صهوة الجواد، وتتكلم فينصت لك الجميع، وتأمر فينفذ لك الجميع، وتنهى فينتهي عند نهيك الجميع، وانغمرت يابني في مشاغل هذة الحياة، الكل أخذك عني فتناسيت الكثير مما قدمته لك، تناسيت أن نظرة منك تجعل الحياة تبتسم لي ... اعذرني يابني ... رغماً عني أحبك ، فلو كان للمحبة ميزان لاحترت بماذا أوزن حبي لك .
حبيبي ... لقد ضعف بدني ... ورق عظمي ... وشاب رأسي ... وإنتابتني الاسقام والآلآم ... أصبحت غريبه بين الأهل والخلان ... أريد من يجالسني ... أريد من يؤانسني ... أريد من يدخل السرورو علي ...
أصبحت إذا تكلمت قاطعوني ... وإذا أبديت رأيي سفهوني ... فأصبحت حنكتي وحكمتي إلى ضيعة وخسران .
بالأمس إذا خرجت خرجت للأحباب والأصحاب ... واليوم إذا خرجت أخرج بالأحزان والأشجان ، فالأيام يابني دول ، كنت بالأمس أنت في حاجة لي ، واليوم أنا محتاجة إليك ،... فلا تأخذك الزوجة والأولاد ومشاغل الحياة عني ... أحبك رغماً أن تجعل لي نصيباً وافراً من حياتك ، نعم أعلم أن ذلك ثقيل على قلبك ...
ولكن تصبر يصبرك الله ،،،،
والدتك التى ترجوا برّك،،،،،