تواجه المخرجة السينمائية إيناس الدغيدي حالياً مأزقاً شديداً بسبب اتهامها بالجرأة الزائدة في فيلمها الجديد (ماتيجي نرقص) المأخوذ عن قصة الفيلم الأمريكي دعوة للرقص للنجمين العالميين ريتشارد جير وجنيفرا لوبيز، وكتب له السيناريو والحوار السيناريست رفيق الصبان.
الفيلم تم تصوير معظم مشاهده دون أن تكشف إيناس الدغيدي عن مضمونه حتى تسربت أخبار عن وجود مشاهد ساخنة في الفيلم وهو ما أثار غضب يسرا التي أكدت أن الفيلم ليس به مشاهد من هذا القبيل، وأنه يتناول علاقة الإنسان بالاستعراض من خلال لاعبة للباليه تعتزل العمل في المحاماة لكنها تواجه مشاكل عديدة في العمل بسبب تحرشات الموظفين ومديرها في العمل، فتقرر ترك عملها والاتجاه للاستعراض.
كانت وكالة الأنباء الألمانية قد نشرت تقريراً عن وجود مشاهد خارجة في الفيلم مما أثار غضب المخرجة وقررت مقاضاة الوكالة وبعد أيام من الأزمة تردد أن الرقابة قد تمنع عرض الفيلم إذا ما تبين أن به هذه المشاهد، وأن مدرسة الاستعراض التي تديرها هالة صدقي في الفيلم تحدث فيها هذه المشاهد، الفيلم يعد أحد أهم الأعمال التي تنتظرها يسرا للعودة لشباك التذاكر والإيرادات بعد فشل معظم أفلامها وآخرها فيلمها الجديد المعروض حالياً في دور العرض (كلام في الحب)، والذي لم يحقق إيرادات وسيتم سحبه من دور العرض إذا استمر في الهبوط.
فيلم (ماتيجي نرقص) بطولة يسرا مع هالة صدقي وتامر هجرس وسيتضمن مشاهد ليسرا وهي تحيي حفلاً في الأوبرا