للهِ درُّكِ أيها الرًائِعٌ ,,
غَيّمةٌ بيّضَاءَ.. هي .. أنفْاسُك المُلْتَهِبه هُنا . .
أرقُبُهَا في سماءِ الجمَالْ.. تنْهَمِرُ وتزدانْ . .
بعذوبتها وبآناقَتِها تروي الحقول لـِ تُزهر . .
فتتساقطُ الأرواحُ عِشْقاً لمثل تلك الروعة من البوحْ . .
,,
لِروٌحِكً اَجٌمَلٌ الوًرًوٌد,.,,
هياموو ,,