بصراحة .. الساحة الفنية تزخر بالعديد من الفنانين الذين أصبح يغلب على أدائهم الخبرة كونهم تعدوا مرحلة الموهبة لدرجة ان الفنان أصبح يؤدي ما يرغب ويمتع جمهوره بالشكل الذي يليق بمختلف الاعمار.. ونستطيع أن نقسمهم إلى فئات على النحو التالي:
- فئة الكلمة، وهذه الفئة تتمثل في أغاني محمد عبده وعبدالمجيد عبدالله وعبادي الجوهر وعبدالله الرويشد وخالد عبدالرحمن ونوال وعباس إبراهيم وابوبكر سالم، حيث تجدهم يحرصون على اختيار الكلمات والقصائد التي قد تكون لها معنى وموقف لدى الجمهور.
- فئة الاغنية السريعة والتي بكل تأكيد لها مستمعوها ومحبوها ولكن يظل صداها اقل بكثير من فئة الكلمة رغم ما يحتويه بعضها من معنى وكلمات قوية يرددها الكثير من الجمهور، وهذه الفئة تتمثل في راشد الماجد ونبيل شعيل وأحلام وهند وأصيل.
- والفئة الاخيرة هي الفئة التي تظهر وتغيب على حسب الألبوم والكلمات، وأحيانا يكون له صدى وانتشار، وأحيانا يكون مجرد ألبوم والسلام، مثل جواد العلي وعبدالله بلخير.
يلاحظ الجميع ان الفنانين في الآونة الاخيرة يرغب كل واحد منهم في تأخير ألبومه حتى يرى ألبوم زميله الذي قبله والأصداء التي يسمعها ويتلافى العيوب إن وجد.
فناني المفضل: رقم(1) خالد عبدالرحمن، رقم(2) محمد عبده.
النصيحة التي أقدمها لهم: أتمنى منهما مواصلة نفس الرتم الذي تميزا به وأحببناهما لأجله وبالذات في أغنية (كابر،حيرتني،حبيبي آسف) لخالد عبدالرحمن و(الاماكن،الوفا طبعي ،مجموعة إنسان) لمحمد عبده.
نصيحتي لبقية الفنانين : الاهتمام بالكيف وليس الكم ومحاولة الاستفادة ممن سبقوهم وانتقاء الكلمات التي عادة ما تكون ذات صدى قوي وعدم الظهور الإعلامي بشكل يدعو الجمهور لأن يصبح شكلك مألوفا عليهم، فأنت حتى في طلتك لابد أن تكون مميزا، وأيضا من أهم سلبيات الظهور الإعلامي المتكرر انك قد تقع في الفخ الصحفي كالاساءة لزميل ولو بجملة مما يدخلك في متاهات أنت في غنى عنها