لملم اجروحى بكفـك واجمعـه
واللفه قصه وحطـه فـى كتـاب
واكتب العنوان فيها ما اروعـه
ابتدى المشوار فى رحلة عـذاب
ليه يـا لـذة هـواى ومطمعـه
ينتهى حلمى ويبقـى كالسـراب
صرتى اجروح ٍ بقلبـى موجعـه
وانكتم جو الهوى واصبح ضباب
عقب مانتى روح روحى ومرجعه
واحسب لشوفك حبيبى كل الحساب
ياقمر وانتى القمر فـى مطلعـه
والعذارا عندكم تلبـس حجـاب
ياذهب ياقـوت زاهـى ملمعـه
ياشقى قلب المعنـى والمصـاب
كل كلمـة حـب انتـى منبعـه
أه وأه وأه يـا أحلـى شـراب
ينتهى بلحظه يجى مـن يقطعـه
يمسح الذكرى ويبدى بالخـراب
ويحكم ان الضغط فينى يرفعـه
اوقريص ٍ ارتكزبـه نـاب داب
ذاق مر السم ومنكـم يجرعـه
لاغشاه الليل يبـدى الارتيـاب
كن صوتـك لاحكيتـى يسمعـه
تندهين بهمس وينـك ياعقـاب
كنـه يشوفـه تنـزل مقنـعـه
عنده ودونه سمع صكات بـاب
ينتبه لاحلم ولاصـدق اجمعـه
للجنون الظن يبـدى الاقتـراب
ليت همك ضرس انا كان اقلعـه
وانتهى وارتاح من ها الاكتئـاب
حسبى من هو من يدينى اشلعـه
فى زمن مابه سهوم ولاحـراب
كان شفت الدم يغشـى مدمعـه
وامسحه واخفيه من تحت التراب
مادرى لو يطلب الكبـد اقطعـه
حاظر بحاضـر ومالـذ وطـاب
لجل عينه ارخص العمر ومعـه
ارتجى يدمح خطايا والصـواب
قصتى قصـه وذا مـن مقطعـه
لاتلومونـى ولا ابغـى جـواب
نزف المشاعر