بسم الله الرحمن الرحيم
في الواقع ان العلاقة أو الصداقة ان صح التعبير ما تخلو من بعض الشوائب
حيث ان الصداقة أخذ وعطاء وفيها أهتمامات مشتركة بين الطرفين أي كانت تلك العلاقة
ومع مرور الوقت تقوى تلك العلاقة ويتحدث الأنسان عن مكنونات نفسه ويفصح لهذا الشخص
بما لا يستطيع قوله للأخرين نتيجة لتلك العلاقة .
ومن ثم ياتي اليوم الذي يتغير فيه من كنت توده وتطمئن له ولم يعُد يبادلك نفس الشعور بل قد يصل فيه
الأمر الى التجاهل مما يجعل الطرف الأخر محتار في أمره لعدم وجود مبررات تدعو لمثل هذا .
لذا يجب علينا التسامح ونلتمس العذر لربما يكون هناك أمور لا نعلمها قد يكون ذلك الشخص معذور
عليه أن أبحث معه عن الأسباب ومعرفة لماذا تغير ؟ وجدت منه تجاوب فبها ونعمه والآ فتركه خير
مع انه ليس من السهل هجر من كنت في يوم من الأيام تكن له كل موده وأحترام وتشاركه أفراحه
وأتراحه أنما هذه الدنياء يوم لك ويوم عليك .
يعطيك العافية أختي صمتي هو كلامي على طرحك وتواصلك الدائم
اخـــــــــــــــــتك\
دلع المدينه