أكتب لك اليوم بعد الهزيمة ...
معترفا بانهزامي أمام ذكراك الأليمة ...
لا تقولي ... انتصرت على الساري ودمرت أسطورته ...
ولا تقولي ... أنزلته من برجه العالي وكتبت مرثيته ...
بل قولي ...
ملكت قلبه بفيض عطفي و حناني ...
نصبت له فخي ...
عطرا وصوتا دافئا و أماني ...
فوقع في فخي بلا شعور أو حراك ...
وقولي لصديقاتك عني ... أني لازلت بك أغني ...
وأني أرسمك على خد المساء كل ليله ...
قمرا منير ...
وأني أمام حسنك أصبح كالطفل الصغير ...
ان كنت تريدين أن تفخري بانجازاتك الغراميه ...
فافخري بقلم كتبك عشقا و بطله دراميه ...
تجيد ذرف الدموع زورا وبهتانا ...
تتلوى على ساعدي ... بصفات ثعبانا ...
========
((( قاتلتي والحب )))
سيدتي :
لا أكتب حروفي ... لأجدد بك عهدا للحب ...
ولا أسطرها ... لأنفس عن ما في القلب ...
ولكن ... لأكتب تاريخ عشق بائد ...
لن تقرأيه في مدرسه أو في جرائد ...
فكلها مثلك ... تجيد الزيف وتزيف الحقائق..
تاريخ حبي .. ملطخ بدماء الفشل..
لا فتاة صادقه ... ولا أبيات غزل ...
بل جروح ... وسهر ...
وديوان شعر ... يخلو من ذرة أمل ...
كتبت في الصفحة الأولى إهداء لغالية ...
رسمت صورتها في كل صفحه..
وأرسلته بالبريد ... لصاحبة الفن الفريد ...
تلك اللتي أسميتها قاتلتي ...
تلك التي ناديتها يوما سيدتي ...
تلك التي عند رحيلها... كتبت خاتمتي ...
======
((( أحبك )))
سيدتي :
ليس ذنبي أني صريح ...
كما ليس ذنبك ... انك تهوين المديح ...
ولكن ذنبك ... قلبا على شرفة غرفتك ذبيح ...
أزوره كل ليله ... فأجده راكعا عند أزهارك ...
يشم هذه ويضم تلك ... ويبكي ويصيح ...
يا سيدة الحسن ... ويا خالية من كل عيب...
برغم ما جنت يداك وما سطرت أناملي ...
،،،، أحبـــك ,,,,,
وهذا أيضا ليس ذنبي ... ولا ذنبك ...
بل ذنب عينيك وخصرك و شعرك والهوى ...
هو ذنب حسنك وابتسامتك ورقتك والجوى...
هو ذنب كل ما فيك من خصال تكرارها مستحيل..
هو ذنب قلبا ... تعلق فجأة بفتاة جمالها سلسبيل ...
اكذبي أو نافقي أو اغدري أو اظلميني ...
ولكن أرجوك ابقي على قيد الحياه ...
فمن لهذا القلب المعذب سواك بعد الاله ؟؟؟...
==========
((( الوطن والقبيله )))
سيدتي ...
لو لم يكن لي في الدنيا الا ذكراك لكفى ...
لو لم أجد منك الا هلا كي لكان فدى ...
أرأيت البشر يتقاتلون من أجل لقمة عيش ؟؟؟...
أرأيت الناس يهلكون فداء للأوطان؟؟..
أو فداء لملك أو قبيله ...؟؟؟...
يا لضياع أعمارهم ... ذهبت سيدتى ...
أما أنا ...
فأوفر منهم حظا ونصيبا ...
لأني سأموت و أنت الحبيبة ...
فأنت الوطن وأنت القبيلة ...
وأنت امرأة حياتي بدونها مستحيلة ...
قد علمت أن الحب لا يعطى ولا يهدى ...
فلا تتكلفي حبي ... ولا تمثلي دور العشيقة ...
فمثلك ... مخلوق ليكون محط قلوب العاشقين ...
ومثلك ... موصوف بأنه مقصد دروب الحائرين ...
يكفي فقط ... أن ترفعين اللثام عن وجه الصباح ...
لتبدو للعالمين تباشير الفلاح ...
وتتفضلين على الدنيا بنظره من عينيك ...
لتخرس كل اللغات ... ويقف أمامك الكون صامت ...
ارفعي فقط اللثام ... لتشفى آلام وأسقام..
وتبدين عينين مكحولتين ... بسواد الليل الحزين ...
=============
((( عشق وهوي لم يتغير )))
سيدتي العتيقه ...
لا زلت أصارع بقايا الهزيمه ...
ولا زالت أبجدياتي في الهوى لم تتغير ...
صنعتي لك قوانين في الحب ... لا تصح إلا لك ...
قلبتي المعادلات وغيرتي الخريطه ...
وأخرجتي الكوكب من محيطه ...
فصار يدور في فلك شعرك المسدول على كتفيك..
غيرتي بفتنك قوانين الطبيعه ...
فالقرن كان مئة عام ... فصار أمامك دقيقه ...
والجاذبيه قبل مجيئك كانت حقيقه ...
ولكن معك .. تغيرت الطريقه ...
فأصبح الشيء مجذوب إليك ... لاشيء يعيقه ...
ومنذ قرون والأعراب يعتقدون بزيف السراب ...
ولكن بحضورك أصبح السراب أسخى من السحاب..
ماء وخيرات وواحة ضليله ...
وكان القمر في السماء ...
يكتبون فيه قصائد عصماء ...
واليوم أرى في محياك ... نور قمر و غموض سماء ...
============
((( تحيه وسلام ابدي )))
سيدتي ...
عليك مني السلام ... وأسمى معاني الغرام ...
اعذري شكواي و عتابي ... واعذري قسوة خطابي ...
فلأ نك أغلى أحبابي ... ومن فتحت للهناء ألف بابي ...
هذه قصيدتي ... أنثرها عطرا يسابق النسيم ...
ليعانق حضنك ... ويبيت معك في النعيم ...
وأبقى لك عاشقا ...
مهما جرحتي ... ومهما جارت السنين ...
كلمة أحبك