أعماقي ثائرة..
وأفكاري تتصارع..
ومشاعري تتناثر..
في كل الاتجاهات..
تتلبسني احوال غامضه..
لااعرف مصدرها ..
ربما ..طغيان حبك في كياني..
ربما.. الخوف من فقدانك..
او ربما مصيرنا الذي نجهله..
وتزيد مخاوفي..
كلما اسدل الليل استاره
فتشتد رغبتي..
الى من يسمعني.. يفهمني..
ويشاركني الحديث..
لا اعرف حقيقة مايحصل معي..
ولكنــــــــي
حتمـــــــــــاً..
أدرك مايسيأتينـــــــــي
مسافات .... مساحات
قطعتها على ظهر الريح
إلا أنني أتكسر على موجات الحزن
أمام كبرياء الصوره ..
فصمتا أيتها البراويز ..
فحدود مستطيلك ...
لـه نهايات وبدايات
أعلـــــــــم بقسوة غيابـك
قسوة ..
دقت عنق الصورة .. دمعة حارقة تختفي
لتلتهب بها نظرتي الحائرة
تعتصر ألما .... وتنزف دما بين راحتي
قفص تسكنه يضيق عليها المكان
صورة جائرة أم حائرة
بين الأضلاع الشائكه ..
صورة تحمـــــــــــــــــل
ملامحـك..
تقاسيـم وجهك..
نظـرات عيونـك..
أنــــــــــــــــــــت
أنت لي..
آه.. لو تعرف
ما أنــــــــــــت لي؟؟
أما أنا
فصورة دون البراويز
عشت مــتاهات كل الصور .
أنفاس خانقة ..
حياة عايقه
رسمت فيها صورة قاتمه
فأنا هنا بلا معنى بلا برواز
حياتي .. بلا معنى
ما دام قلبي قد احترق
وددت لو عشت مساحات البراويز
فهي حقا ..
أجمل مافي القــدر
لأجمـل صـورة بحيـاتي
مع اني لم ارهـا الا لمـرة
لـفهــــــــــد قلـبي