الرياضه والسياراترياضه عربية , رياضة غربية , كرة القدم , كرة السله , كرة الطائره , احداث رياضيه , مقتطفات رياضية , جداول المباريات , الدوري السعودي , الدوري الايطالي , الدوري الاسباني , الدوري الانجليزي , بطولة اوروبا , دوري ابطال العرب , دوري ابطال اوروبا , سيارات
سبب نزول مستوا نجم الكرواتي ( سوكر ) علاقته بين عارضات الازياء والممثلات
نجم سوكر بين الغياب والنسيان
من قمة النجومية والشهرة الى قاع الغياب والنسيان من صخب الاهداف واهتزاز الشباك الى صمت دكة الاحتياط وقلق الراحة المريبة .
هكذا مضت رحلة التناقضات في مسيرة الهداف الكرواتي ( دافور سوكر )الذي ظفر بلقب يتمناه كل مهاجمي الكرة العالمية فقد دخل الى نة المونديال مع منتخب بلاده الذي وطئ ارض المونديال لأول مرة بطموحات محدودة وغادرها متوجا بلقب الهداف تاركا الدهشة والخيبة لرونالدو وفييري وكلويفرت وهنري .
ولكن لقب هداف المونديال لم يكن محطة انطلاق جديدة لنجومية ( سوكر ) كما توقع الجميع بل كان بداية انحدار خطه البياني في التهديف فلم يسجل في الموسم الذي تلا المونديل ( 98 _ 99 ) سوى اربعة اهداف لفريقه ريال مدريد لأنه انشغل عن المحافظة على مستواه بالرد على الاشاعات التي طالت علاقته مع الممثلة الاسبانية ( آنا اوركون ) مما شكل صدمة لدى عشاق الريال الذين تأملوا منه الكثير بعد القه في مونديال ( 98 )
وغادر الى نادي الارسنال وهناك ايضا لم يبتعد كثيرا عن نزواته النسائية فاعتقد واهما ان ضباب لندن سيخفي علاقته مع عارضة ازياء انجليزية شهيرة تكبره بخمسة عشر عاما حيث كانت صحف الانجليزية ترصد حركاته مما آثار استياء مدرب الارسنال ( ارسين فينغر ) فتخلى عنه بعد موسم رمادي بكل المقاييس ليعيش تجربة اسوأ مع فريق ويستهام الانجليزي فدخل في مرحلة اكتئاب وزاد وزنه فقلت حركته وفقد رشاقته ليغادر الى البوند سليغا حيث دكة الاحيتاط كانت بانتظاره مع فريق ميونيخ 1860 فلعب ( 12 ) مباراة وتذكر انه يتقن التهديف فيها مرتين .
ومع بلوغه عامه الخامس والثلاثين يقف ( سوكر ) على اعتاب الاعتزال مقلبا اوراق رحلته الكروية القلقة والمتناقضة باحثا عن ابتسامة وسط كم هائل من الخيبات ونكسارات يطرق ندما على آفاق رحية من التالق تسربت كالما ء من بين اصابعه واضحت الشباك الصاخية باهدافه حلما وزديا يراوده وساربا ممتدا على مساحات ايامه القليلة في الملاعب الخضراء