كلما هب النسيم احتضن نفسي..
والملم أجنحة شوقي..
واجلس على جانب النهر ابكي..
ابكي دموعاً أرها تعاني..
ولكني أحسها قطع ثلج صغيرة..
تجمد فيها إنتضاري وصبري..
وأبقى على حالي في البرد..
إلى أن يتجمد دمي..
وأحس بصقع الثلج تحت جلدي..
واهرب تاركة تلال الدمع المتلالىء خلفي..
واركض.. اركض !!..
تنكسر أجنحتي.. وتزيد جروح أقدامي..
وتختفي البراءة من وجهي ؟!..
ومع هذا دقات قلبي تبقى هادئة !..
ناعمة !كأن لما يصلها أي إحساس..
مما اشعر بهِ !..
لا لم افقد الإحساس بعد..
لا لم افقد عقلي بعد..
لا لم أنساك بعد..
وسااقضي حياتي ؟!..
بجانب النهر الذي بنينا عليهِ معاً
أحلامنا وأمالنا ألقرمزية..
حتى وان لن اجني من حبكَ..
سوى انتظاراً مراً.. وتشوهاً في أليالي..
فيكفيني أن اجني ربيعاً من الصبر..
وشعورا متناهياً بأنني !..
سأجني ألأزهار ألملونة بعد..
زوال ألشتاء.