اكمل لكم طبعا هذا الرصد عمره تقريبا 8 شهووورˆ
نبـــــــــــــــــــــــــــــــــدا
أنا لست من دعادة تحرير المرأة...فتحريرنا الذي يزعمون أعداء الإسلام ما هو ألا نزع الدين...ماأريده أنا التحرر من الأفكار التعسفية تجاه الفتاه...
قضيتنا مهمة يجب أن نناضل من اجلها ...جل ما أريده أن لانبقى الوجه الباكي الموجع لذلك المجتمع الذي بإمكانه أن يكون اسعد المجتمعات....
في رسالتي هذه ابعث لكم بما يعتل في صدور زهراتكم علها تجد لديكم الترحيب والأقدام لمد يد المساعدة...إنهن لايطلبن الكثير...
ربما سيرضيهن أن نمسح على رؤسهن أو نستمع إليهن بصدق...فلنتحد لنضع حدا لهمومهن فهم في النهاية زهرات مجتمعنا...
تعمقت أكثر في الموضوع لأرصد لكم أحلام الزهرات من حولي واترك المجال لهن لإطلاق العنان لأنفسهن من خلال هذا المتنفس.....
كان يومها يوم دخلت إلى بستان امتلأ بالأشجار والزهور والفراشات فأخذت أسير في تلك الممرات الواسعه واتامل.. يال جمال هذا المكان ...ما أجمل رائحة العبير المنبعثه من هذي الزهور...يال سحر ألونها ...فلاحظت زهره بيضاء من بين مجموعة الأزهار كانت روعة خلقها وحيويتها تشدني إليها...إلا إني لاحظت اعوجاجا طفيف في ساقها فجلست أمام تلك الزهرة البيضاء اللون و مددت يدي محاوله إصلاح ذلك الاعوجاج أمسكت بالزهرة بمنتهى النعومة...فإذا بها مالت على يدي ...فذهلت أيعقل أنها ذبلت بهذي السرعة؟؟ ماالذي حل بها؟؟
في ذهول شديد دام ثوان ...
تركتها من بين يدي نهضت عدت إلى الوراء ...فإذا بها عادت إلى وضعها قبل إن امسكها ...جلست إمامها مره أخرى...وكنت أقول مابها هذي الزهرة ...أمسكتها مره أخرى فانحنت من جديد وكان لسان حالها يقول (آه..آه)....
اقتربت أكثر لأستنشق رائحة عبير هذي الزهرة سرعان ماتبين لي أنه لاتوجد رائحة فيها ...سألتها مالذي حل بك أين فقدتي عبيرك ؟؟اتمتت سؤالي واخذت التفت يمينا ويسارا فاذا أنا محاطه
بعدد كبير من الزهور الرائعة فإذا بهن يتهافتن علي بأحلام أبعدتها عنهم الرياح الجائرة ...تلك الرياح التي لم ترحم يوما ضعف وجمال ورقة تلك الزهور فبدأت استمع إلى كل زهره على حده حتى تتم كل الذي بدخلها ثم انتقل إلى الزهرة الأخرى
فهذه هي قصة ازهاري أسردها لكم بكل امانه من ذلك البستان الاخضر...
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°زهرتي الأولى°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
بدأت كلامها قائله بعدما ضاع منها حلم إكمال الدراسه...حيث أن والدها أبى أن يرسلها إلى منطقه من مناطق المملكه المجاوره لإكمال دراستها متذرع بماذا سيقولون عنه أخوته وأهله وقبيلته وأنه سيدخل نفسه في نقاشات هو في غنى عنها... فبدأ بمحاولات يحاول فيها أن يهدئ من حزن ابنته.. التي كانت حزينه على رؤيتها لمستقبلها ينحصر على شهادة الثانوية وليس هذا ماحلمت به...واقنعها مستغلا بذلك عاطفة
الفتاه وضعفها أمامه ...قائلا لها أن الشهادات الجامعيه ماعادت تنفع يكفيك ماحصدتيه من علم..
فأصحاب الشهادات قابعات في بيوتهن بلا زواج أو عمل أصبحن عاله على غيرهن...فقال لها بعاطفة الأبوة يأبنتي ليس للفتاه كبيت زوجها
اقتنعت بل أجبرت نفسها أن تقتنع... فأهلها لوبكت لمدة سنه كامله لن
يوافقوا إن يرسلوها لتكمل دراستها في منطقه أخرى ولن ينتقلوا معها ليسنحو لها بتلك الفرصه ...فبكت على حالها كثير وتمنت لو أنها ولدت
ذكرا بدلا من أنثى ...فلو كانت صبيا لأمكنها إتمام ما أرادت من دراسه دون أن تضطر لأن تجعل مصيرها معلق بيد غيرها هم المسيرون لها دائما...شيئا فشي تناست تلك الأفكار السوداء...رضت بالمصير الذي رسمه لها والدها سارت عليه منتظره...فكان ذكر أحداث يوم واحد كفيل بتوقع أيامها لمدة شهر ...فحياتها سادها الروتين...تسهر ليلا
وتنام طيلة الصباح...تقضي وقتها على التلفاز أو على الانترنت
وهي تنتظر ذلك الزوج الذي وعدها به والدها وطال انتظارها وهي تتحسر وتشكو وتفتح الباب لشيطان على مصراعيه وكل كلامها (لو كان كذا لحدث كذا) فتكمل قائلها أنها تكاد رؤية مصيرها... بدأ يتضح وترسم معالمه فأما أن تتزوج ذلك الإنسان الذي لم تسمح لنفسها يوما إن تتخيل ملامح وجهه...أو يؤول حالها إلى كابوس العنوسه الذي تحذره جميع الفتيات...فهنا تعود قائلها لواني تسلحت بشهادة لربما شكلت لى درع صامد من مصادفات الحياة الجائرة ...تلك الحياة التي لطالما كشرت عن أنيابها...وكسرت غصن شبابها...فكان ختامها أنها لاتريد لغيرها من إن يتذوق طعم المر الذي أذاقتها لها الحياة ...فلو كانت عادة أهلها اقل حده وصرامة لكانت قضت فترة أربع سنوات
بعد الدراسة الثانوية وربما كتب الله فرصة العمل كغيرها من سائر النساء اللاتي ابتسم لهن الحظ...فتقول من استياء وحسره لاتحرموا غيري فرصته ...
أمسكت زهرتي اليائسه وقلت لها أستعيدي شموخك الذي عهدناه وثبتي جذورك في الأرض وارتوي بمياه الآمال فانتي صانعة أجيال ...أياكي والتراخي ... واجعلي من ماساتك عبرة لك في تربية زهورك..
إلى كل قارئ رسالتي أقول:
أن مملكتنا لم تكتف يوما في تقديم المزيد مما ينفعنا ويشد بنا إلى الأعلى.. لتحقيق ما نرمي إليه من التقدم ولازدهار ...لكن هذه العادات مازلت تشد بنا إلى الأسفل فالأولى بنا شعب مسلم أن تقدم علما وحضاره ونساير ركب الدول بما يسمح به ديننا لا العادات الجائرة .... التي بدورها كفت يد من أيدي المجتمع من تقديم مالديه ..كما هو حال الكثير من أمثال زهرتي التي حرمت من تقديم وتفجير طاقاتها في السير قدما لتحقيق كل مايرمي اليه إنسان غيور جل اهتمامه أن ينهض بمجتمعه....فنصيحتي ان لاتحرموالفتاه فرصتها في النهوض والتقدم فهي في النهايه فرد من المجتمع
تقبلو رصدي
بنت القمر