بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورٍحمة الله وٍبرٍكاته
كثيرا مايمرٍ الأنسان في حياته أن يوٍدع شخصا لم يكن في الحسبان أن
يودعه بدون سآبق إنذآرٍ ... بأي طريقه كانت .. إن كان بالفراق أو بالموت
أوٍ بالترحال بعيدا ...فنعييش أقسى مراحل الوداع .. نتمنى لوٍأنه كابوٍس
فيذهب في غمضة عين عندما نصحوٍ .. نتمنى لوٍأنه خيآل سرح بنا بعيدا
فنرجع للواقع وكأن شيئا لم يكن ,,
ولكن نكتشف بعد فترٍهـ وجيزهـ أنه واقعنا الذي نعيششه .. أنه كابوسنا
المرٍّ الذي كنا نتمنى أن يكون كآبوٍس ...
يآله من أمر محزن ..
أن تفارق من عاشرت أياما وٍشهوٍرا وٍسنينا ..
وياله من أمرٍ مزعج ..
أن تعيش معه أجمل لحظات عمرك فيتركك بلا إنذارٍ ..
و ياله من أمرٍ لا يطاق ..
أن يكوٍن ملجأك الوحيد فيتركك بلا ملجأ ولا مأوى...
وياله من أمرٍ مؤلم ..
أن تعرف من أحبك بصدق في هذهـ الحياه فجأه يذهب ويبتعد
وياله من أمر مؤسف ..
أن تردد إسمه ليل وٍنهار فتتذكرٍ أنه ليس معك
وياله من أمر سقيم ..
أن من يشعرٍ بألآمك قد إختفى وترٍك ألآمك لوحدها معك
وياله من أمر تبكي له العين ..
أن تعرف في النهايه أنه تركك بلآ عوٍدهـ .. بلآعوٍدهـ
لا مفر من هذا المصطلح المحزن.. ][ الوداع ][
ليت الحياة لا يوٍجد بها وداع ..
ليت الحياة أبقت من نحب معنا ودعتنا لوٍحدنا
ليت الحياة تشعرٍ بأوٍجاعنا بعد أن أخذت أغلى مالدينا
ليتها .. وليتها
تبدأ بعد ذلك مجاهدة النفس والفكرٍ
على النسيان أو التناسي ولكن سيبقى مابداخله صورة ذلك الحبيب
لايغيرها الزمان مهما علق من حولها من الصور ..تبقى هي الأساس
فما لنا غير الصبر .. فقد أنعم علينا الله نعمة النسيان فمع مرور الزمان لن يبقى الا ذكراهم في أعيننا ..
فنعيش عليها .. ونشدو بخيالانا وأحلامنا بهم ... فتصبح الذكرى الراوي الوحيد والمخرج الوحيد لعطشنا ولهفتنا لرؤيتهم مجددا .
أرق التحيه ,,
منقولي ...