السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم هذه القصة الواقعيه
التائب من الصور في المجموعة
أنا شاب متزوج ولدي طفلة وقد ابتليت بالانترنت منذ أن كنت شابا وكنت أحرص على جمعها ورؤيتها مرارا وتكررا وادقق عليها وخصوصا الغريبة والشاذة بين الذكر والانثى.
ولكنني في الوقت نفسه وعندما انتهي احس بالضيق والندم على ما فعلت واترك الجهاز واذهب واتوضاَ واصلي لا اقطع وقتا.
ولكن عندما اعود للجهاز وكأن شيطان لبسني وعدت الكرة مره اخرى ولكن وفي احد ايام الجمعة المباركة وفي خطبة الجمعة تحديدا ذكر الشيخ عن التوبة وعن القلوب المريضة .
وايقنت ان قلبي مريض وأنني بحاجة على التوبة وخصوصا عند ذكر هذه الجملة ان من يذكر الله ثم يعود مرة اخرى للمحرمات كأنه يكذب على ربه ويستهزأ به.
عندها احسست بأن صعقة رجفت بها جوارحي ماذا صنعت من أنا حتى استهزأ بربي ومن حينها والندم الغضب على نفسي.
وقررت ان الغي كل هذا من حياتي في اليوم التالي شغلت الجهاز وألغيت ما يقارب 1500 صورة والغيت كل اشتراكي في مجموعات الجنس الخبيثة.
وأنا اكبر لله شكرا له ومسحت كل الروابط وكل ما يتعلق بالجنس المحرم والحمد لله هذه تجربتي.
ارجو ان تستفيدوا منها والله الكذب على الله ليس بشئ مضحك ونرجو الله ان يوفقنا لما هو خير لي ولكم.
&&&
أخي الحبيب..بإذن الله تعالى سوف تكون قصتك عبرة للغير وحياة جديدة لمن أراد التخلص من تلك الصور.
وكذلك أيها الأحبة لا نعلم متى نموت..كيف لو متنا ونحن جهازنا قد امتلى بالصور والأفلام وبعد ذلك الأهل دخلوا الجهاز ورأو ما رأو من صور ومنكرات..ماذا سوف يكون شعورهم اتجاه ابنهم او ابنتهم.
فالنتوب إلى الله تعالى ونرجع إليه.
والله الموفق
ويااااااااااااااااااارب اهدي الجميع
من اختكم / امواج البحور