اتفاق هلالي نصراوي على صحة هدف المشعل
الشارع الرياضي يفتتح يومه أمس بالحديث عن راية الكابلي
الرياض: عبد الله الفراج
افتتح الشارع الرياضي صباحه أمس بأحاديث منوعة عن لقاء الهلال والنصر ضمن الجولة التاسعة لكأس دوري خادم الحرمين الشريفين الذي انتهى لمصلحة الهلال 2/1 بعد مباراة حفلت بأحداث مؤسفة لم تشهدها لقاءات تاريخ لقاءات الفريقين من قبل.
واتفق أنصار الفريقين في آرائهم حول صحة الهدف غير المحتسب لمهاجم النصر طلال المشعل الذي سجله في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء, وسط استغراب هلالي من ظهور حالات خارجه عن الروح الرياضية لم تعهدها جماهير الفريقين بهذه الصورة.
وترى بعض الجماهير أن ما حدث هو نتيجة لإفرازات تحكيمية ساهمت في خلق تلك الأجواء التي زادت غيومها بعد هدف النصر الملغى.
ويشير المدرج الهلالي إلى أن الهلال سبق وأن شرب من كأس الأخطاء التحكيمية أكثر من مرة أمام النصر وتذوقوا حينها مرارة تلك الأخطاء التي كانت لا تغتفر ولا تعوض كونها جاءت في منافسات لا يمكن أن تعوض في موسمها كالأخطاء القاتلة التي وقعت من نائب رئيس لجنة الحكام الحالية إبراهيم العمر في نهائي كأس الملك موسم 1415هـ, وأخطاء رئيس لجنة الحكام الحالية بالمنطقة الشرقية عمر المهنا عندما ألغى هدفا صريحا لخميس العويران آنذاك في مرمى حارس النصر مضحي الدوسري في منافسات المربع الذهبي موسم 1417 هـ, وعدم احتساب ضربة جزاء صريحة للهلال في موسم 1422 هـ.
وعلى غير العادة أمام الفرق المهزومة فقد تسابق الشارع السعودي على شراء الصحف لمعرفة آخر المستجدات حول لقاء أول من أمس وآخر تعليقاته.
وشد الحديث الذي افتتح طلاب المدارس وبعض موظفي الدولة والقطاعات الخاصة غير المنتمية للوسط الرياضي في لمتابعة تلك الأحداث, وعمد بعض المدرسين لشد انتباه الطلاب في بعض المدارس إلى فتح الحصة الدراسية بطرح سؤال تربوي حول ما حدث بعد الدقيقة الـ90 لشد الانتباه في طقس بارد بلغت فيه درجة الحرارة 10 درجات مئوية.
واتفق معظم المتناقشين على أن أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل العبد الهادي كان أحد الأركان الأساسية في مواصلة أحداث الشغب بعد أن أعطى رأيه حول صحة الهدف الملغى لمسؤولي النصر من داخل إستاد الأمير فيصل بن فهد الذي أقيمت عليه المباراة, وهو ما دفع بعض الجماهير لإعلان الاحتجاج المبكر باقتحام الملعب وتجاوز سياجه بعد تجاوز رجال الأمن القائمين على حماية الملعب وضبط أمنه.
وكانت أشد حالات الاحتجاج من قبل صاحب الهدف الملغى طلال المشعل وزميله الحارس محمد الخوجلي، إلا أن إصرار مساعد الحكم الثاني فائز الكابلي وتمسكه بقراره وعدم التراجع عنه زاد الوضع سوءا على الرغم من إخباره من قبل مراقب المباراة بصحة الهدف.
الشيء الآخر الذي اتفق عليه أنصار الفريقين بعد صحة الهدف الملغى هو أن التحكيم بات معضلة رئيسية أمام جميع الفرق وأنه لا بد وأن تكون هناك خطوات جادة لتطويرهم بعد الضعف الواضح الذي بدا على معظمهم.