السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انفرد الهلال بصدارة ترتيب مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عقب ان اقتنص ثلاث نقاط ثمينة من منافسه الاتحاد إثر فوزه الصعب (2/1) في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من عمر الدوري على ملعب الامير فيصل بن فهد مستغلا النقص العددي الذي طرأ على العميد بخروج الثنائي الدوخي والمنتشري مطرودين بالبطاقة الحمراء في لقاء مثير ومليء بالاحداث والتقلبات الفنية التي لم تخل من الجدل التحكيمي.معطيات الحصة الأولى كشفت بدايتها عن عدّة محاذير رمى بها مدربا الفريقين اظهرت تحفظها التام ومنعت بروز توجهاتهما التكتيكية.. الا ان الهلال استطاع بفضل الكثافة العددية لخط وسطه بقيادة عزيز والهليل والغامدي دفاعيا ورودينو والشلهوب هجوما ان يفرض ايقاعه الفني الذي اتاح له فرصة الاستحواذ والسيطرة الميدانية.
في المقابل لم يوفق مدرب الاتحاد من فرض الاستقرار والاطمئنان لخط دفاعه الذي ظهر مرتبكا لاسيما في الجهة اليسرى التي أُحرج من خلالها حمد العيسى باللعب في غير مركزه.
استطاع الهلال ان يستثمر بعض الثغرات الدفاعية للاتحاد الامر الذي مكّنه من الاقتراب من التسجيل عقب ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح رودريقو الهلال وتصدى لها المرقب حارس الاتحاد ببراعة.
تخلى الفريقان بعد ذلك عن كافة المحاذير الفنية ودخلت المباراة منعطفا جديدا لم يخلوا من افضلية الهلال الميدانية والتنظيمية ومن انحصار اللعب في وسط الميدان وفي نفس الوقت ازال التحفظ الاتحادي في الجانب الهجومي الذي بدأ اكثر تحررا في ظل انطلاقات وتحركات النشط كيتا والتي لم تترجم بشكل جيد مع بورجتي الذي سجل المحاولة الوحيدة للعميد في هذا الشوط اثر رأسية ارتطمت في الشبك الجانبي.
في المقابل كان للهلال الخطورة الأكثر وصولا للمرمى وسط تفوق واضح لمرقب الاتحاد في ظل الازعاج المتواصل الذي ولّدة المثلث الهجومي رودريقو والشلهوب والقحطاني.
برزت بعد ذلك نقطة التحول الأولى في اللقاء بخروج احمد الدوخي مطرودا ببطاقة حمراء اثر مخاشنة رودريقو قبل نهاية الشوط الأول بدقائق. ومع بداية الشوط الثاني اختلفت كافة المعطيات وانفتح اللاعب على مصراعيه لاسيما بعد تغيير بسيرو بنزول التمياط الذي حاول فيه انعاش الشق الهجومي على حساب المحور الدفاعي (الهليل)، في المقابل حاول مدرب الاتحاد سدّ الثقوب التي شكلها طرد الدوخي وأعاد في نفس الوقت ترتيب الامور بإعادة العيسى لمركزه كظهير ايمن واشراك الصقري بديلا لأسيموفيتش واضعف هذا التغيير الاجباري والمنطقي من فعالية وسط الاتحاد التي كانت قبل الطرد من قلة الفعالية. استطاع الاتحاديون سريعا استثمار التنظيم المتأخر الذي طرأ على الفريق بتسجيل هدف جميل استغل على اثره كيتا هفوة دفاع الهلال ومرر عكسية صادق بورجتي على دخولها في المرمى كهدف أول في اللقاء. ارتفعت وتيرة المباراة وزاد شحن اللاعبين وسط محاولات هلالية جدية في التعديل اوقفتها «الثلاث خشبات» من تسديدات الشلهوب وعزيز ومرّة رابعة من الهدف الملغي لنواف التمياط (بحجة لعبة القحطاني الخطرة على مدافع الاتحاد) ونجح الهلال أخيرا من الخروج من حالة الاختناق واستغل مجددا تأخر مدافعي الاتحاد في التغطية ليسجل رودريقو برأسية هدف التعديل.تدخل المباراة بعد ذلك مرحلة شد وجذب لاسيما بعد بروز بعض الاخطاء التحكيمية لاسيما في حالة طرد مدافع الاتحاد المنتشري التي اثارت جدلا اتحاديا واسعا قبل نهاية الوقت الاصلي بـ 6 دقائق اثر ابعاده الكرة من امام بديل الهلال الثاني الصويلح.
واستغل الهلال هذا النقص بتسجيل الهدف الثاني عن طريق دربكة وقعت امام مرمى المرقب حسمها القحطاني برأسية استقرت في مرمى الاتحاد.
حاول العميد بنقصه العددي التعديل ولكن الوقت لم يسعفهم رغما من نزول العبود وتسديدة كيتا التي مرت بجوار القائم.
__________________
تقبلوا تحياتي.......................الـــجــ ـــ ـــنــ ـــ ــــراالالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته