في يوم الخميس الموافق 12\6\1409
في مدينة الرياض
ولد شخص يكنى بمشاغب
هذا الولد ولد ولاده طبيعيه
فرحت به أمه
وفرح به ابوه
وفرحوا أخوانه
كان ترتيبه بين أخوته الثاني
وكانوا يطمحون بأن يكون إنسان عادي يعني لاكبر يتوظف زي الناس
المهم
طبعا هذا مشاغب عاش طفولته حافي القدمين
كان يعيش في بيت كل جدرانه لونها ابيض
بعد ثلاث سنوات من تاريخ ولادته
بالغلط لقى الباب مفتوح وطلع عند باب بيتهم
وبغى ينفجر مخه
شاف له ناس تختلف أشكالهم عن اشكال أخوانه وابوه وأمه
طبعا على بكى واذرفت عيونه بالدمع
يعني أختلع
وديور ودخل البيت
المهم جاته صدمه نفسيه
على باله مغير هو وأبوه وأمه وأخوانه بس هم إللي عايشين مافي أحد غيرهم
المهم كبر مشاغب
وصار يسولف هو وجهه
وكلما سولف يضحكون أخوانه
صار عمره اربع سنوات شرا له ابوه سيكل ثلاث كفرات
أنبسط طبعا
ودايم يقوم من النوم يروح السطح ويلعب بسيكله
في عام 1415 نقل مع أهله لحي بالرياض يسمى أسكان طريق الخرج
وكانوا جيرانهم ناس يقال لهم البواردي
سبحان الله صار لمشاغب صديق
يلعب معه عند باب بيتهم يقال له توب زقيرت
جاء مره من المرات وحينها كان مشاغب وتوب زقيرت يطبطحون قدام بيتهم جاهم ولد البواردي
وطاح فيهم جلد من دون سبب
(ولد البواردي قالوا أخوانه أنت قوي وراح يبي يجرب عضلاته طلع الشارع لقى مشاغب وتوب زقيرت عند الباب قال الاقربون أولى بالمعروف وكسر المكنسه فوق روسهم)
المهم
كبر مشاغب ودخل المدرسه
أول انشوده حفظها
لاتخافي لاتخافي نحن ابطال المطافي
المهم صار مشاغب قبل لاينام يفكر إنه يصير رجل مطافي
وبدأ يبني أحلامه
ويذاكر دروسه وينجح بإمتياز
المهم مشاغب باقي في راسه إنه يصير رجل مطافي
وكل يوم يذاكر ويحل الواجبات
المهم نجح مشاغب وصار يدرس في المتوسط
وباقي في راسه إنه يصير رجل مطافي
سبحان الله كان طيب مايفكر في الراتب
يبي يخدم الناس ويساعد الناس
أول موقف صار له
كان جالس قدام ابوه
وبالغلط دلق الشاهي على الفرشه
وفي غضون سبع ثواني ماوعى مشاغب
إلا وهو مسوي شقلبه بالريوس
والسبب إن ابوه لخه بكف قدرت سرعته حوالي 260كلم
بعدها مشاغب صار يتمنى إن يمتلك قراندي موديل 88
^^^
وش دخلها ماأدري بس خلوكم مع السالفه
المهم
صار مشاغب بدل مايتحلم إنه رجل مطافي لا صار يتخيل إنه معه قراندي هذا اليوم الأول
اليوم الثاني صار يتحلم إنه ولد نعمه معه خمسين ألف
دخل الثانويه مشاغب
الرجال طاح وتعلق وحب
وصار يحب
أكتشف موهبته في قصيده كتبها لحبيبته
وقتها حبيبته مايدري منهي
بس كذا موضه مع الشباب يحب له وحده
ويسولف أنا أحب وحده وهو نصاب
المهم نجح مشاغب وصار يدرس ثاني ثانوي وصار كبير
صار شبابي
زاحف
صار يتكي مع عيال الحاره عند بقالة ابو حسين
الزحف اثر على مشاغب
مره من المرات قرر مشاغب إنه يصير رجل ثري
فكر وفكر
ماش ماجازت له ولا فكره
مرت الايام وتخرج من الثانوي
وسعى في أرض الله يدور رزقه
ومع مرور الايام
بشروه في وظيفه
وطلع بنشري
سبحان الله
المهم مره من المرات راح مكتب العمل قالهم أنا رجال معي شهادة ثانوي وابي وظيفة عمر قالوا له اول شيء شهادة ما تسمح وأنت توك صغير
مشاغب من خلال تجاربه الاليمه قرر إنه يفلها وربك يحلها
في يوم من الايام ومن تعاسة الحظ عنده
كان حشران وجيعان في نفس الوقت
لبس ثوبه وطلع من المنزل يبي يلحق المسجد لأن المويه مقطوعه عن المكان إللي يسكن فيه مشاغب
دخل دورة المياه
وحس بالراحه
ويوم جاء بيطلع يبي يلحق على الصلاه
الباب تقفل
عيا ينفتح يعني
وقام يمحاولات عديده
لدرجه إنه وسوس
قال والله شكل ربي قفل علي الحمام عشان أموت في الحمام
وأخذ يشد حيله
وكل شوي يخترع له فكره يبي يفتح الباب
ومع محاولاته الفاشله
تحطم نفسيا وقال تدري دق على الشباب يشوفون لك حل
دق على الشباب
جوه الشباب
وحاولوا يفتحون الباب لكن ماش مافتح معهم
قال واحد من الشباب أنا بكسر الباب بس خلك بعيد
تراجع مشاغب
وقام خويه وكسر باب الحمام وطلع مشاغب وكان مبتهج وفرحان في نفس الوقت
واخوياه حوله يتطمنون عليه
طبعا سمعوا جماعة المسجد صوت الباب يوم أنكسر
توجهوا لدورة المياه
وأتصلوا بالشرطه
جت الشرطه
وكلبشوا مشاغب وأخوياه
وخذوهم لقسم الشرطه
ياتعاسة الحظ
يتبع...........