لحقت عمان بالامارات إلى نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم المقررة عام 2007 بفوزها عليها 2-1 في بوشر الاربعاء 11-10-2006 في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل حسين مظفر (23) واسماعيل العجمي (27) هدفي عمان، ومحمد عمر (57) هدف الامارات. وانتزعت عمان صدارة المجموعة برصيد 12 نقطة مقابل 10 للامارات.
وكانت الامارات أكدت تأهلها الى النهائيات منذ الجولة السابقة، في حين ودع الاردن دائرة المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة رغم فوزه على باكستان 3-صفر اليوم ايضا.
يذكر ان المنتخبين سيتواجهان في المباراة الافتتاحية لكأس الخليج الثامنة عشرة في ابوظبي في الثامن عشر من كانون الثاني/يناير المقبل.
بدأ المنتخب العماني المباراة بقوة فهاجم بضراوة مستفيدا من التشجيع المتواصل لنحو ثلاثين الف متفرج احتشدوا على مدرجات الملعب، فشكل خطرا كبيراً على مرمى الحارس الاماراتي وليد سالم ونجح في تسجيل هدفين حسم بهما النتيجة في الشوط الاول.
بكر المنتخب الاماراتي بتهديد المرمى عبر كرة من ركلة حرة نفذها اسماعيل مطر ابعدها الحارس اسماعيل الحبسي ببراعة الى ركلة ركنية من الجهة اليمنى (3)، اتبعها بدر الميمني بكرة قوية اثر هجمة مرتدة فمرت كرته قريبة جدا من القائم الايمن لمرمى الامارات بعد اقل من دقيقة.
وكادت عمان تفتتح التسجيل في الدقيقة 12 إثر هجمة سريعة من الجهة اليسرى وصلت منها الكرة الى حسين مظفر فتابعها على يسار المرمى. وانقذ الحبسي مرماه من هدف محقق اثر كرة قوية من اسماعيل مطر بيسراه (17)، والغى حكم المباراة هدفا في الدقيقة 20 بداعي التسلل، لكن المنتخب العماني لم ييأس وواصل هجماته الخطيرة ونجح في التسجيل بعد ثلاث دقائق من "قذيفة" لحسين مظفر من نحو ثلاثين مترا لمست الحارس الاماراتي وليد سالم واستقرت في الشباك.
واستفاد العمانيون من افضليتهم الميدانية ومن هجماتهم المتتالية فاضافوا الهدف الثاني بعد ان مرر حسين مظفر كرة من الجهة اليسرى وصلت الى فوزي بشير الذي حضرها لإسماعيل العجمي الذي أطلقها بقوة ارتطمت بالقائم الايسر وتحولت الى داخل الشباك.
وتحرك الاماراتيون لتدارك الوضع بسرعة والحد من الاندفاع العماني، فسدد نواف مبارك كرة بيسراه سيطر عليها الحبسي (33)، ونفذ عادل عبد العزيز كرة من ركلة حرة لكنها علت العارضة (38).
وانتزع المنتخب الاماراتي المبادرة في بداية الشوط الثاني فكان الطرف الافضل والاخطر وسنحت له بعض الفرص، فقلص الفارق في الدقيقة 57 لكن الهدف لم يكن واضحا حيث رفع اسماعيل مطر كرة ارتقى لها محمد عمر وتابعها برأسه لكنه احد المدافعين العمانيين ابعدها من باب المرمى قبل ان تصل الى الارض فاحتسبها الحكم هدفا. وهدأ ايقاع اللعب في ربع الساعة الأخير رغم بعض الفرص من الطرفين لكن من دون تغيير في النتيجة.