صد وتغلا وعقـب مـا تصـد حيـاك
بتلقـا حنينـي زاد ويــا غـرامـي
وتلقا مشاعـر تحتـري يـوم لقيـاك
تبي اترنّم وتـروي احسـاس ضامـي
والقلـب يصـرخ كلمـا حـل طريـاك
ينبـض باسمـك دون كـل الأسامـي
والعيـن مـا وقـف بكاهـا لفـرقـاك
والجسـم مـا شالـه بقايـا عظامـي
لا تخاف من صدي وإذا قلت: مابغـاك
حـط عينـك بعينـي وتفهـم كلامـي
بتلقا (( أحبك وأعشقك موت وأهواك ))
وطيفك معي في صحوتي وفـي منامـي
لا يغرك لساني عسى المـوت ينسـاك
ولا تهمـك الدمعـه وكثـرت ملامـي
دمعـة فـرح هليتهـا يـوم ملـفـاك
لا تلومهـا يـوم اسبقتنـي بسلامـي
فرحة رجوعـك والنظـر فـي محيـاك
نستنـي الدنيـا وحـتـى خصـامـي
وبـدال مـا لومـك جلسـت آترجـاك
ونسيت قدري بيـن ربعـي ومقامـي
يفـداك كلـي اتـرك الصـد نـفـداك
وإن عدتهـا ؟ ظنـي بتلقـا حطامـي
نزف المشاعر