العودة   منتديات صدى الخليج > ₪ ملتقى° صدى الخليج ° الادبي ₪ > شواطئ الحروف
 
 

شواطئ الحروف مرسى الخواطر وكل ماسطره قلمك من إبداع الحروف , وترجمته المشاعر والاحاسيس بكلمات ملموسه , هنا أصرخ عاتب صارح تألم عارض بحبر من قلمك :: موعد مع صخب القلم :: همسات حيث تجد الشاطئ :: اسرار زجاجة عطر في ليلة مقمرة مع الاحرف الثمينة

الإهداءات
من طرائف رمضانية على السريع.. : قيل لبعض الحمقى : كيف صنعتم في رمضان ؟ فأجابوا : أجتمعنا ثلاثين رجلاً فصمناه يوماًً واحداً .

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-19-09, 02:01 AM   #1

مشرفة بالهناء والعافية
 
الصورة الرمزية دنيا غريبه

دنيا غريبه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 10154
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المكان : في قلب حبيبي
 المشاركات : 5,677
 النقاط : دنيا غريبه is on a distinguished road
 تقييم المستوى : 10

new, أماه ... من يملأ بالحنان ثقوب روحي الموحشة من بعدك...

 

 

 

 





أماه ... من يملأ بالحنان ثقوب روحي الموحشة من بعدك...








[ ... حين مات أبي...
سمعتهم يقولون :
فقد الأب يتم...
وفقد الأم ضياع...
وها أنا أعاني الوجعين...
اليتم والضياع…]


(… من جمال الماضي وفجيعة الحاضر أتيت أجر قوافل حرف مثقل بالحزن... ومشحون بالوجع ... )
إلى أمي بعدما التحفت الثرى..




(1)


أماه...
من سيجمع حزني بعدك؟!!..
ومن يستطع أن يلملم دموعي؟!!..
فرصاص رحيلك ينهمر على روحي...
ليزيد ألمي..

(2)

أحتاجك..
كلما هممت بالارتماء في حضنك لتمتصي وجعي كما كنت تفعلين سابقاً أوقفني التراب...
فلماذا من نحبهم أكثر يرحلون أولاً...

(3)

أمي..
لن تغادر صورتك عيني...
كيف أفرح من بعدك...
كيف أتناول طعامي دون أن أراك قبالتي...
أخبريني يا أمي كيف أبتسم من قلبي ورحيلك يمزقني...

(4)

أمي..
أفكر بك بكثافة...
أسمع صوتك...
كل الأشياء حولي تذكرني بك...
وكل الأشياء تصرخ تناديك...
سجادتك اشتاقت لموضع جبينك الطاهر المشع بالإيمان...
وسريرك اشتاق لاحتضان جسدك...
وضوء الصباح تائق لمعانقة عينيك...
والأرض اشتاقت لوقع خطواتك الهامسة...
حتى الدواء اشتاق لاحتسائك...
وذاك الظلام العالق على زجاج نافذتك قد افتقدك يا أماه...

(5)

أجابته دموعي بأن صمتك أبدي ورحيلك نهائي..
شد ثوبي بكلتا يديه وغمر رأسه في صدري وصرخات توسلاته أن تعودي لا يفتر منها لسانه...

(6)
تمنيت أن تمتد تلك الدقائق سنوات ودهوراً...
أريد أن أبقى بجانبك...
وأن أدفن معك....


فلا حاجة لي بالحياة بعدك...
وحين خرجت من قبرك كنت أنثر التراب عليه وأوصيه بأن يظل دافئاً يقي جسدك برودة الشتاء...
كنت أرى ذرات التراب تبرا...
فقط لأنها تلمس جسدك...
خبأت يدي بعدها داخل جيبي لأحتفظ برائحتك...

(7)أمي...
أبكيك حتى عروقي التي ترعرعتُ وأنت تجرين فيها...
لم يكف حبك عن الركض يوماً في أنحاء سجدي...
رأيتك الحياة حين يلبسني الألم وكنت الفرحة حين يكسو الحزن ملامح روحي...
وأبصرتك بياضاً في عالم يكسوه السواد...
ووجهك المشع بالإيمان يرتسم فوق أحرفي المبللة بالدموع....

(8)


أتذكر دعواتك المبللة بدموعك في الثلث الأخير من الليل...
كنت أبكي حين أراك تبكين لم أكن بكل معاني طفولتي التي عشتها أدرك معنى الكباء تلك اللحظة...
وحين أبادرك بدموعي عن سبب بكائك تقولين:
عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله وعينٌ باتت تحرسُ في سبيل الله....
لا مست النار جسدك يا أماه...

(9)


حينما ارتفع صوت أذان المغرب، فرشت سجادتك ووضعت عليها ثوب صلاتك الأزرق وناديتك أماه... لقد دخل وقت الصلاة.. تعالي يا أماه لتؤدي الصلاة...
وحين لم يجب صوتك ندائي، سقطت أرضاً واحتضنت سجادتك وبكيت...


(10)

أماه...
أصيحي السمع إلى شهقات قلبي التي تشبه شهقات سمكة غادرت الماء...
تطلعي إلى رئتي التي صارت تتنفس الألم...
فلا شيء يستوعبني واستوعبه...
وحينما بقي فراشك خالياً من جسدك الطاهر
نبت في النور ظلاماً!!!...

(11)

آه يا أمي...
كيف لي أن أواجه هذه العاصفة...
وكيف لي أن أتوهم أن قلبي مازال حياً وأنت لست هنا...
جرحي غائر لا أستطيع علاجه...
أيتها الغائبة الحاضرة...

أدرك جيداً الآن أني غارق كطفل في أعماق الأسى والحزن...
وأن الوجود قد بات خالياً من الوجوه...


(12)

عبثاً يحاول من هم حولي إيقاف تدفق حزني...
ربما لا يدركون أنك أرجح كفة في حياتي...
فلا دمعي يحوي مكان رحيلك...
ولا قلبي قد أسر بقائي من بعدك...


(13)


أشعر بالوحشة...
أشعر بالشوك والعشب الجاف الذي نبت في روحي مذ رحلت....
فمن أين لي بمرهم يطفئ صراخ حزني بداخلي...
إن لم تكن هنا فأنت هناك....
وإن لم تكن هناك فأنت هنا...
أماه كل الاتجاهات تحمل صورتك في حياتي...


(14)

بغيابك يا أمي فتحت الأرض فمها وابتلعت الشمس...
فلم أعد أرى بعدك سوى الليل والسواد...


(15)

أمي..
صرت أرد على هاتفي ولا أسمع صوتاً...
أفتح الكتب لأقرأ فأراك في كل صفحة وعلى كل سطر....
أمسك القلم طويلاً لأكتب وحين أنتهي أجدني قد ملأت الصفحة باحتياجي لك...
أمي رفقاً بي من شبح رحيلك...


(16)

عاصفة هو موتك يا أمي...
تقتلع القلب...
وترمي به في البحر...
ليغرق ولا منقذ له...


(16)


أماه...
سحبت جسدي من فراشي كعادتي...
وخطواتي تتسابق نحو باب غرفتك...
ينساق جسدي إلى مكانك بتلقائية...
طرقت الباب وانتظرت...
ووجهي يستحم بالدموع...
وقلبي مسكون بالوحشة....
لم تجيبي يا أمي...

هممت بفتح الباب أبحث عنك بجنون فلم أجد سوى ضوء يرسم شكل جسدك على السرير...
تسلقتني الخيبة...
سقطت على الأرض وبكيت...
حاولت الوقوف مستنداً على جدار وبدأت أتلمسها وأشتم رائحتك التي استوطنت جدران غرفتك...
رمقت سريرك بنظرة احتياج للجسد الذي احتضنه سنوات...
سقطت على سريرك...
وضممت وسادتك إلى صدري حتى ذابت بين أضلعي...
وبكيت بحرقة احتياج...


(17)

ها هو ظلام الليل يطل من نافذة غرفتك يا أماه...
يبحث عن جسدك الطاهر
ولا يجد سوى سجادتك الخالية من حروف دعائك للمولى...
فماذا أقول لهذا الظلام العالق على زجاج غرفتك؟!!...
أماه ... ها هي حروفي أحاول أن ألفها كجبيرة حول ألمي....
أحاول أن أجفف بها دمعي...
لكنها زادتني وجعاً وبكاءً....



(18)


أماه .. كان وداعك قاسياً كضربة فأس لقطعة زجاج
أماه ... ما زلت أتذكر روعة الحديث معك... وضحكاتك مازالت تركض في روحي وتختبئ في زوايا داري.. ها هي كل الشوارع مظلمة.
وكل ما حولي بدا لي بعدك كصحراء مقفرة...
وبالرغم من اتساع الأبجدية إلا أنها صارت ضيقة ومهترئة...
كل شيء غاب....
ولم يبق لي إلا الحزن...
رحلت بسرعة الصاعقة...

وتركتني ملتفاً حول نفسي...
في قشرة صمت يدكها الفقد والاحتياج...
أماه ...
ليتني قادر على العودة إلى كل ذرة رمل داستها قدمك لأحتضنها...

(19)


أماه... حين رحلت أمطر جسمي خوفاً ووحشة...
أصبحت لا أعرف أي الأماكن تحتضني...
فمكان دفئك يا أماه ... أصبح خالياً...
لا يستوعب أحداً...

(20)

أماه...
هو يومك الذي كتبه الله
والله جلّ شأنه لا يخلف وعده
وجاء قضاؤه
لتبقى كلماتي التي كنت أريد أن أقولها لك جافة على لساني
أماه...
لقد بح صمتي في حلقي...
أناديك ولا تجيبين
أركض خلف رائحتك في داري ويحتضنني الظلام
أمشي في أحضانه مشرعاً ذراعي...
وبينهما صدر ضامئ إلى حنانك...
أبحث عن جسدك فتوقفني الدموع...
أماه ... لقد كنت هنا...
في هذه الدار....
ورحلت عنها...
مودعة في كل زاوية رائحتك وصوت ندائي لك...

دمتم بود





من كلمات


الأديب ابراهيم محمد النملة







أماه ... من يملأ بالحنان ثقوب روحي الموحشة من بعدك...








[ ... حين مات أبي...
سمعتهم يقولون :
فقد الأب يتم...
وفقد الأم ضياع...
وها أنا أعاني الوجعين...
اليتم والضياع…]


(… من جمال الماضي وفجيعة الحاضر أتيت أجر قوافل حرف مثقل بالحزن... ومشحون بالوجع ... )
إلى أمي بعدما التحفت الثرى..




(1)


أماه...
من سيجمع حزني بعدك؟!!..
ومن يستطع أن يلملم دموعي؟!!..
فرصاص رحيلك ينهمر على روحي...
ليزيد ألمي..

(2)

أحتاجك..
كلما هممت بالارتماء في حضنك لتمتصي وجعي كما كنت تفعلين سابقاً أوقفني التراب...
فلماذا من نحبهم أكثر يرحلون أولاً...

(3)

أمي..
لن تغادر صورتك عيني...
كيف أفرح من بعدك...
كيف أتناول طعامي دون أن أراك قبالتي...
أخبريني يا أمي كيف أبتسم من قلبي ورحيلك يمزقني...

(4)

أمي..
أفكر بك بكثافة...
أسمع صوتك...
كل الأشياء حولي تذكرني بك...
وكل الأشياء تصرخ تناديك...
سجادتك اشتاقت لموضع جبينك الطاهر المشع بالإيمان...
وسريرك اشتاق لاحتضان جسدك...
وضوء الصباح تائق لمعانقة عينيك...
والأرض اشتاقت لوقع خطواتك الهامسة...
حتى الدواء اشتاق لاحتسائك...
وذاك الظلام العالق على زجاج نافذتك قد افتقدك يا أماه...

(5)

أجابته دموعي بأن صمتك أبدي ورحيلك نهائي..
شد ثوبي بكلتا يديه وغمر رأسه في صدري وصرخات توسلاته أن تعودي لا يفتر منها لسانه...

(6)
تمنيت أن تمتد تلك الدقائق سنوات ودهوراً...
أريد أن أبقى بجانبك...
وأن أدفن معك....


فلا حاجة لي بالحياة بعدك...
وحين خرجت من قبرك كنت أنثر التراب عليه وأوصيه بأن يظل دافئاً يقي جسدك برودة الشتاء...
كنت أرى ذرات التراب تبرا...
فقط لأنها تلمس جسدك...
خبأت يدي بعدها داخل جيبي لأحتفظ برائحتك...

(7)أمي...
أبكيك حتى عروقي التي ترعرعتُ وأنت تجرين فيها...
لم يكف حبك عن الركض يوماً في أنحاء سجدي...
رأيتك الحياة حين يلبسني الألم وكنت الفرحة حين يكسو الحزن ملامح روحي...
وأبصرتك بياضاً في عالم يكسوه السواد...
ووجهك المشع بالإيمان يرتسم فوق أحرفي المبللة بالدموع....

(8)


أتذكر دعواتك المبللة بدموعك في الثلث الأخير من الليل...
كنت أبكي حين أراك تبكين لم أكن بكل معاني طفولتي التي عشتها أدرك معنى الكباء تلك اللحظة...
وحين أبادرك بدموعي عن سبب بكائك تقولين:
عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله وعينٌ باتت تحرسُ في سبيل الله....
لا مست النار جسدك يا أماه...

(9)


حينما ارتفع صوت أذان المغرب، فرشت سجادتك ووضعت عليها ثوب صلاتك الأزرق وناديتك أماه... لقد دخل وقت الصلاة.. تعالي يا أماه لتؤدي الصلاة...
وحين لم يجب صوتك ندائي، سقطت أرضاً واحتضنت سجادتك وبكيت...


(10)

أماه...
أصيحي السمع إلى شهقات قلبي التي تشبه شهقات سمكة غادرت الماء...
تطلعي إلى رئتي التي صارت تتنفس الألم...
فلا شيء يستوعبني واستوعبه...
وحينما بقي فراشك خالياً من جسدك الطاهر
نبت في النور ظلاماً!!!...

(11)

آه يا أمي...
كيف لي أن أواجه هذه العاصفة...
وكيف لي أن أتوهم أن قلبي مازال حياً وأنت لست هنا...
جرحي غائر لا أستطيع علاجه...
أيتها الغائبة الحاضرة...

أدرك جيداً الآن أني غارق كطفل في أعماق الأسى والحزن...
وأن الوجود قد بات خالياً من الوجوه...


(12)

عبثاً يحاول من هم حولي إيقاف تدفق حزني...
ربما لا يدركون أنك أرجح كفة في حياتي...
فلا دمعي يحوي مكان رحيلك...
ولا قلبي قد أسر بقائي من بعدك...


(13)


أشعر بالوحشة...
أشعر بالشوك والعشب الجاف الذي نبت في روحي مذ رحلت....
فمن أين لي بمرهم يطفئ صراخ حزني بداخلي...
إن لم تكن هنا فأنت هناك....
وإن لم تكن هناك فأنت هنا...
أماه كل الاتجاهات تحمل صورتك في حياتي...


(14)

بغيابك يا أمي فتحت الأرض فمها وابتلعت الشمس...
فلم أعد أرى بعدك سوى الليل والسواد...


(15)

أمي..
صرت أرد على هاتفي ولا أسمع صوتاً...
أفتح الكتب لأقرأ فأراك في كل صفحة وعلى كل سطر....
أمسك القلم طويلاً لأكتب وحين أنتهي أجدني قد ملأت الصفحة باحتياجي لك...
أمي رفقاً بي من شبح رحيلك...


(16)

عاصفة هو موتك يا أمي...
تقتلع القلب...
وترمي به في البحر...
ليغرق ولا منقذ له...


(16)


أماه...
سحبت جسدي من فراشي كعادتي...
وخطواتي تتسابق نحو باب غرفتك...
ينساق جسدي إلى مكانك بتلقائية...
طرقت الباب وانتظرت...
ووجهي يستحم بالدموع...
وقلبي مسكون بالوحشة....
لم تجيبي يا أمي...

هممت بفتح الباب أبحث عنك بجنون فلم أجد سوى ضوء يرسم شكل جسدك على السرير...
تسلقتني الخيبة...
سقطت على الأرض وبكيت...
حاولت الوقوف مستنداً على جدار وبدأت أتلمسها وأشتم رائحتك التي استوطنت جدران غرفتك...
رمقت سريرك بنظرة احتياج للجسد الذي احتضنه سنوات...
سقطت على سريرك...
وضممت وسادتك إلى صدري حتى ذابت بين أضلعي...
وبكيت بحرقة احتياج...


(17)

ها هو ظلام الليل يطل من نافذة غرفتك يا أماه...
يبحث عن جسدك الطاهر
ولا يجد سوى سجادتك الخالية من حروف دعائك للمولى...
فماذا أقول لهذا الظلام العالق على زجاج غرفتك؟!!...
أماه ... ها هي حروفي أحاول أن ألفها كجبيرة حول ألمي....
أحاول أن أجفف بها دمعي...
لكنها زادتني وجعاً وبكاءً....



(18)


أماه .. كان وداعك قاسياً كضربة فأس لقطعة زجاج
أماه ... ما زلت أتذكر روعة الحديث معك... وضحكاتك مازالت تركض في روحي وتختبئ في زوايا داري.. ها هي كل الشوارع مظلمة.
وكل ما حولي بدا لي بعدك كصحراء مقفرة...
وبالرغم من اتساع الأبجدية إلا أنها صارت ضيقة ومهترئة...
كل شيء غاب....
ولم يبق لي إلا الحزن...
رحلت بسرعة الصاعقة...

وتركتني ملتفاً حول نفسي...
في قشرة صمت يدكها الفقد والاحتياج...
أماه ...
ليتني قادر على العودة إلى كل ذرة رمل داستها قدمك لأحتضنها...

(19)


أماه... حين رحلت أمطر جسمي خوفاً ووحشة...
أصبحت لا أعرف أي الأماكن تحتضني...
فمكان دفئك يا أماه ... أصبح خالياً...
لا يستوعب أحداً...

(20)

أماه...
هو يومك الذي كتبه الله
والله جلّ شأنه لا يخلف وعده
وجاء قضاؤه
لتبقى كلماتي التي كنت أريد أن أقولها لك جافة على لساني
أماه...
لقد بح صمتي في حلقي...
أناديك ولا تجيبين
أركض خلف رائحتك في داري ويحتضنني الظلام
أمشي في أحضانه مشرعاً ذراعي...
وبينهما صدر ضامئ إلى حنانك...
أبحث عن جسدك فتوقفني الدموع...
أماه ... لقد كنت هنا...
في هذه الدار....
ورحلت عنها...
مودعة في كل زاوية رائحتك وصوت ندائي لك...

دمتم بود





من كلمات


الأديب ابراهيم محمد النملة


ر




 

 

 

 

 

 

 

 

 




توقيع :

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية
أماه, الموحشة, بالحنان, بعدك..., ثقوب, يملأ, روحي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
تركيب وتطوير فريق منتديات صدى الخليج


Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147