
بهذه «الإشراقة» أودعكم اليوم..
** ليس فقط.. لأنني مللت «الغوص» في أعماق البشر.. وعانيت من الإرهاق بفعل «التعرية» الدائمة لمشاعرنا.. وأحاسيسنا كبشر..
** وإنما لأنني لم أعد أحتمل.. تأويلات (البعض) وتحليلاتهم.. بل وتقمصهم للكثير مما أكتب..
** لقد توقفت أكثر من مرة.. بمحض إرادتي.. عن هذا الغوص في الأعماق الخطرة..
** لكنني كنت أعود إليه بأمل أن يكون عامل سوء الظن.. والتأويل قد انتهى وتلاشى..
** غير أنني كنت أُفاجأ بما هو أسوأ من السابق..
** وهكذا..
** هكذا قررت -في النهاية- أن أغلق قلمي.. بل وأن أقفل مشاعري وأن أحول بين أحساسي.. وبين إدراك تلك (الحالات) وتجسيدها وتعريتها.. حتى أريح نفسي.. وأريحكم من هذا «الصداع» المتكرر..
** وأحسب أني.. بعد هذا التوقف.. سأرتاح كثيراً..
** سأهدأ كثيراً..
** سأتجنب الكثير من ردات الفعل..
** ومن سوءات التأويل.. والتقمص.. والتفسير..
** لكن ما لا أستطيع أن أعد به نفسي..
** قبل أن أعد به قرائي هو: أن أتوقف عن الإحساس بما يدور حولي..
** لأنني لست مستعداً لأن أفقد (حسي الإنساني).. وأجمّد مشاعري.. وأصادر قدرتي على الالتقاط..
** لكن ذلك.. سيظل حبيس صدري..
** ولكم مني.. كل المحبة والإعزاز..
* فاصلة :
** «يظلمك الناس كثيراً.. عندما يعرفون الحقيقة.. ويتجاهلونها.. ثم يحاسبونك على تعريتها..».