ها هو العمر
يخرج من قبو الارق
من بين سنابل تحترق
يلفه حلم صامت
ليس له وجه
سوى اصداء ريح تستبق
وتسري في ثنايا المنايا
وستائر الالزوايا
يخطو بتثاقل
وفي جعبته ضوضاء
ورغيف يابس
استلقى على اريكة هاربة
واسند راسه الى
جرح غائر
وطن حائر
منفى ثائر
استدار وعاد
واجهش بالبكاء
تغير لونه
والنبض في احشائه
يلتهم المد المحموم
والند المكلوم
هل اصبح السراب يقين الضعفاء
هل اصبحت الانكسارات الغثة مصير التعساء
رويدا..رويدا
عرج في وهن
والتحف بكفن