
وسط حضور جماهيري كبير، وكعادته في "الانفراد بالإبداع" نجح فنان العرب محمد عبده في إحياء أولى حفلات "صيف جدة" التي أقيمت مساء أمس الأول على مسرح مركز المعارض الدولي بطريق المدينة حيث وصل محمد عبده إلى موقع الحفل عند الساعة الحادية عشرة مساء وبعد فترة استراحة قصيرة ظهر على خشبة المسرح الذي أُعدت خلفيته بصورة كلاسيكية جميلة وسط عاصفة مدوية من التصفيق وعبارات الترحيب المسموعة من محبيه الذين أتوا من مختلف مناطق المملكة وبعض دول الخليج العربي.
وبعد رده للتحية وتفاعله الواضح مع محبيه أشار لفرقته الموسيقية المعروفة التي يقودها باقتدار المايسترو الدكتور عماد عاشور بالبدء من خلال جملة من روائعه المعروفة كمغرورة وجدة واعترفلك وليلة خميس ثم الهوى الغايب وآخر زيارة التي تفاعل معها الجمهور بصورة غير عادية تقديراً لمؤديها وصاحب كلماتها الشاعر الكويتي المعروف الراحل فايق عبدالجليل.
وبعد ذلك تألق مجدداً في أغنية جديدة تحت عنوان "هذا المساء" من كلمات أحمد عواد ثم أغنية لا تسرق الوقت وأغنية "لا.. لا.. وربي" وفاء منه (لثريا قابل) و(فوزي محسون) رحمه الله وتواصل إبداعه بمجموعة من روائعه الفنية الخالدة مثل يا مستجيب للداعي إلى أن وصل لأغنية ختام حفلاته الفنية الأغنية الجميلة "لنا الله".
عقود الياسمين والصور
وكان محمد عبده قد تلقى أثناء حفلته التي ظهر فيها بصورة رائعة بعض الهدايا المعبرة عن محبة أصحابها الكبيرة له كصورة مرسومة باليد من أحد جماهيره بمدينة الطائف والذي أكد أنه أتى من أجل الاستمتاع بغناء محمد عبده وتسليمه هذه الصورة التي رسمها بإحساسه تجاه فنان العرب.
كما تلقى عقدين من الياسمين وباقة ورد طائفي مميزة من محبيه الذين أتوا للاستمتاع بفنه الراقي.
وقد شهدت حفلة فنان العرب حضور عدد كبير من رجال الأعمال وأعضاء شرف النادي الأهلي ونادي الهلال المعروفين وبعض المهتمين بالشعر والفن والأدب.
وستتواصل حفلات "صيف جدة" خلال الأيام القادمة بحفلتين فنيتين كبيرتين الأولى مساء الاثنين القادم من خلال فرقة "ميامي الكويتية" وفرقة "راب" من جدة لفئة الشباب المحبين لمثل هذه الفرق وسيكون الختام مساء الخميس المقبل مع الفنان الكبير عبدالرب ادريس ومحمد الزيلعي والفنان رابح صقر.