دليل مواقع عربيه دليل صدى الخليج


 
 

العودة   منتديات صدى الخليج > ~¤©§][الـمـنـتـديــــات الأدبــيـــة][§©¤~ > القصص الواقعية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 

القصص الواقعية قصص الانبياء القصص الطويلة العربي العربية قصص واقعية قصة حب قصة حب حزينة قصص الأنبياء منتدى القصص روايات عبير قصص وروايات قصص قصيرة قصص اطفال رواية ورش الروايات قصص الحب قصص عربية مكتبة القصص مسلسل قصة حب حزينة قصص ميلتا قصص سميرة منتدى القصص قصة قصيرة قصص العربي قصص للاطفال قصص قصص عربيه قصة القصة القصيرة قصص روايات احلام قصص موقع قصص رومانسية القصص والروايات قصص العربية قصص عن منتديات القصص قصص قتل قصص غريبة قصص العربي قصص عربية قصص واقعية قصص سميره قصص غرامية قصص مصورة قصص دينية قصص الأطفال قصص عربي قصص قصص حقيقية قصص أطفال قصص مضحكة القصص اليه قصص عربيه المسلسل الكوري قصة حب حزينة روايات منتديات قصص النساء مع قصص حقيقيه قصة مديحة قصص مؤثرة تحميل قصص رومانسيه قصة سعاد ورغبة زوجها قصص النساء قصص قصة قصص خيالية قصص اغرب القصص قصص عربيه اجمل القصص قصص للأطفال قصص الصحابة قصص قصص قصص قصص اسلامية قصص مليتا قصص اباحيه قصص قصيره قصة حب حزينه قصص وحكايات رواية زينب قصة يوسف قصص قصص عربية قصص قصة قصص تحميل روايات منتدى القصص والروايات قصص عربيه قصص ساخنة قصص عربية نت عربي قصص رواية مشاعل رواية سعوديات قصص وعبر قصص سعوديه قصة موسى قصة الحي الشعبي قصص عرب نت قصص وحكاوي قصة قمر خالد قصص عالمية رواية منتديات قصص منتدى روايات منتديات القصص والروايات منتدى القصص والروايات منتدى قصص منتدى قصص صور منتديات روايات عربية منتدى الحب اغرب القصص القصص الواقعية منتديات الحب موقع القصص مواقع القصص قصص الحب القصص اليه اجمل القصص اروع القصص موقع قصص القصص العربية قصص افلام منتديات موقع قصص صدى الخليج قصص شبكة صدى قصص و روايات - صدى قصص عربية,قصص خيال,قصص غراميه قصص للعبره,قصص الانبياء,قصص واقعية روايات رواية قصص طويلة روايات مصرية أجاثا كريستي أحلام مستغانمي أدهم صبري الروايات تحليل روايات تحليل رواية تحميل روايات Stories , Story , Novels , Novel قصتي تتوه بها العناوين قصص صدى الخليج روايات صدى الخليج قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصه قصيره , قصه طويله , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير

الإهداءات
من موضوعي : هاايوو كيفكم حبايب البي؟؟ اتمنى من كل عضو الدخول لموضوعي في قسم ملتقى التواصل بعنوان((ارجوا منكم ان تضعوا بطاقاتك))لنتعرف اكثر على اعضائنا الجدد انتظركم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-24-08, 06:39 PM   رقم المشاركة : 6

 

عضو فعال








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ألحان الحزن is on a distinguished road
  الحالة :ألحان الحزن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلام العشاق

 

((الجزء الخامس))
وصلنا في الجزء اللي فات لما محمد اخذ هنادي و مريم للمطعم ... لما ردوا البيت كانت دانه معصبه و مسكره على نفسها الغرفه ...
مريم : قوه
دانه ما ترد عليها
مريم : الحلوين زعلانين
دانه : أي ... قالوها من شاف احبابه نسى اصحابه
مريم : يا قلبي و الله ما نسيتج
دانه : رحتي تغديتي مع محمد و نسيتيني الله يسامحج
مريم : احلفلج بشنو انه ما طب بحلجي شي من الاكل
دانه : صج ؟؟؟
مريم :أي و قلت حق أمي تودينا اليوم البحر و نتعشا هناك جم دانه عندنا
دانه : فديتج و الله ... و بصوت واطي : أقول مريوم صج ما اكلتي شي ؟؟؟
مريم : اممممم بصراحه بصراحه بس شربت عصير هههههه
دانه : ههههههه أنا أقول معقوله مريم ما تاكل شي ؟
مريم : يا الله أنا ابي اتصل على نور ... خلصي البسي بسرعه
دانه : اوكي

مريم تتصل على نور اللي خايفه تقول لمريم شنو صار لا تزعل ...
مريم : الوووو
نور : الوووو هلا و الله مريوم
مريم : هلا فيج وينج أنتي اليوم ما اتصلتي فيني ؟؟؟
نور : موجوده
مريم حست من صوت نور ان شي صاير : نور شفيج ؟؟؟
نور : ما فيني شي
مريم : نور حلفتج بصداقتنا تقولين شصاير ؟
نور : أقول بس على شرط ما تزعلين
مريم : ما راح ازعل
نور تقول لمريم شنو صار و تقولها شنو الكلام اللي قاله سعد عنها ... و كانت مو متوقعه ردت فعل مريم اللي قعدت تضحك ...
مريم : هههههههه
نور : مريوم ليش تضحكين ؟؟
مريم : مخبيه علي و حالتج حاله و خوفتيني عليج و هذي السالفه
نور : مريم الصراحه خفت منج و الله ما توقعت هذي ردت فعلج
مريم : هذي ردت فعلي إذا تكلم عني إنسان نفس سعد اسمحيلي نور سعد إنسان معقد نفسيا عنده البنات كلهم نفس رفيجاته ...
نور : صح أنت تتكلمين نفس خالد اخوي كان يقوله ان البنات مو كلهم نفس رفيجاتك
مريم : يا حليله خالد ... تعالي الله يعين منيره راح يصير كل شي عليها
نور : لا منور عندنا في البيت لي الحين
مريم : الله يعينها... تعالي ما قلتلج شصار معاي اليوم
نور : لا شنو ؟؟؟
و مريم تقولها شصار ... و قعدت مريم تسولف مع نور لما خلصوا البيت و ركبوا السياره عشان يروحون البحر نور : الله يدوم عليج الفرحه اللي أنتي فيها ...
مريم : امين ولو اني ...
نور : ولو شنو ؟؟؟
مريم : احس اني استعجلت في حبي له
نور : أنتي مينونه أنتي تقولين هالشي لما يكون اللي تحبينه شخص ما تعرفينه مو ولد خالج
مريم : و الله ما ادري
نور : أقول خلي عنج هالوساوس وروحي البحر الحين ياالله ...
مريم : فديتج نواري محد اقدر افضفضله غيرج
نور : عشان تعرفين بس انج ما تسوين شي بدوني ههههه
مريم : هههههه باي أنا ماشيه الحين
نور : بايات ...

في بيت أبو أحمد
أبو أحمد : وين منور ما شوفها؟؟؟
أم أحمد : في بيت عمها عند نور راح ييبها سعد
أبو أحمد : سعد في غرفته الحين متى يبي ييبها ؟؟؟
أم أحمد : صج متى يا من بيت عمه ما شفته غريبه - أم أحمد حست ان ولدها اكيد متضايق من شي - أنا بروح اشوفه

أم أحمد راحت غرفة سعد ...
تطق عليه الباب : سعد سعد
سعد : هلا يما تفضلي
أم أحمد تدخل الغرفه : يما سعد شفيك اليوم دخلت البيت و ما سلمت علي
سعد : يما ما فيني شي بس شوي متضايق
أم أحمد : ليش يما شصار في بيت عمك ضايقك ...
سعد : لا يما السالفه ما فيها بيت عمي ... و بعدين أنا الحين ما فيني شي
أم أحمد : الله يخليك لي يا ولدي ترى الدنيا ما تسوى
سعد : و أنتي بعد الله يخليج لي يما تامرين على شي ؟
أم أحمد : أي روح ييب اختك من بيت عمك من الصبح و هي هناك
سعد يوم سمع طاري أخته تذكر السالفه و من غير ما يحس تذكر مريم و شنو سوت فيه : الخايسه ...
أم أحمد : منو الخايسه ؟؟؟
سعد ارتبك : هاااا لا محد أنا الحين البس و اييبها
أم أحمد : يا الله يمابسرعه

في بيت أبو خالد
منيره و نور في الصالة كان عندهم خالد بس دق عليه محمد و طلع معاه يتمشون
منيره : الله يستر من هاليوم اللي ما راح يعدي على خير
نور : الله يكون بعونج يا منور شرايج تباتين عندنا اليوم
منيره : لا و الله و الجامعه من ييب اغراضي و كتبي و بعدين إذا نمت عندكم اليوم باجر ارد البيت و سعد شايل علي يعني ماكو فايده ...
نور : كيفج بس ... و تبي تكمل كلامها يقطعها صوت تلفون منيره ...
منيره : الووو
سعد : خلصي أنا انطرج بره
منيره : إنشاء الله الحين يايه
و تلبس ملفعها و تطلع
نور : الله يعينج دقي علي اوكي ...
منيره : هذا إذا ما سوى فيني شي اليوم و طحت في المستشفى
نور : مو على كيفه إذا تبيني اروح اكلمه...
منيره : لا لا تكفين لا تزيدين السالفه يارب يكون ناسيها يا الله باي
نور : باي ...

صعدت منيره السياره و هي ساكته و سعد ساكت لما وصلوا البيت نزلت منيره و هو راح يتمشى بروحه على البحر كان ضايق ...

وهو يتمشى لمح بنت كأنه شايفها
سعد : هالبنت أنا شايفها بس وين ياربي ؟؟؟
و هو يطالع فيها سمع اللي كانت تمشي معاها تناديها باسم مريم
سعد : لا مستحيل هذي اكيد قاصدة تشوفني معقوله اشوفها مرتين في اليوم و الله و جيتي و الله جابح خلني أنتقم منها على اللي سوته فيني ...
سعد كان يفكر شلون ينتقم منها بس وصل للحل انه يقص عليها و يقول لها انه يحبها

سعد قرب منها : السلام عليكم...
مريم عرفت انه سعد و استغربت من وقاحته: عليكم السلام
سعد : مريم ... شلونج ؟؟؟
مريم تحاول تخلص السالفه تدري انه ما يبي شي: الحمدلله يالله دانه خلنا نمشي أمي تنظرنا عشان نرد البيت ..تلف على سعد : عن اذنك
سعد اللي أنصدم من ردة فعلها و شلون ما رد هو عليها و شلون تصده مع انه حلو اكيد البنت هذي فيها شي أو حاطه عينها على واحد ثاني

رد البيت وشاف منيره قاعده في الصاله مع امها يشوفون التلفزيون ...
سعد: السلام عليكم ...
منيره : وعليكم السلام ...
سعد : منيره ابيج في غرفتي ابي اتكلم معاج
منيره : ان شاء الله ...

و راحت منره مع سعد للغرفه و هي عارفه انه راح يتكلم معاها بخصوص اللي صار اليوم ...
سعد قعد على السرير و هو يتنهد : آه ... اقعدي
منيره خايفه : خير اخوي...
سعد : اللي سويتيه اليوم صح غلط ...
منيره : هاااا بس ...
قاطعها سعد و هو على صوته عليها : انا اسألج صح او لا ؟؟
منيره وهي شوي وتبجي : أي صح بس و الله ما كان قصدنا نزعلك
سعد : انا ما قلتلج لا تتدخلين في خصوصياتي ...
منيره : أي قلت
سعد : ليش تتدخلين ؟؟؟ و بعد تدخلين غيرج ؟؟
منيره : خلاص اخوي انا اسفه و مالي شغل فيك – و هي تبجي – ولو تبي تحذف نفسك بنار ما راح انبهك
و راحت غرفتها وهي تبجي ...
هني سعد كسرت خاطره و حب يراضيها ...
راح لغرفتها
و قف عند الباب : ممكن ادخل
منيره : تفضل
سعد مسك دبدوب عندها هي كانت تحبه قربه من عندها : يقولون الحاوين زعلانين علي وانا بصراحه ما احب زعلهم
منيره : كله منك انت اللي ما تبيني انصحك
سعد : خلاص انصحيني ..
منيره : أي اكيد راح انصحك ما دام تماشي شوق اللي سمعتها بكل مكان و ما خلت احد ما مشت معاه
سعد : منور حياتي انا قاعد امشي معاها ما راح اتزوجها و انتي على بالج في وحده من هالبنات لااح تدش في بالي
منيره ساكته: ......
سعد : هاااا الحين انتي زعلانه
منيره : أي
سعد : بعد ليش ؟؟؟
منيره: لانك قعدت تقول عن مريم كلام مو صحيح و انها هي عيون الحب ترى يكون بعلمك مريم ما تدري شنو السالفه و ما تفكر بالي تفكر انت فيه و ما عندها هالسوالف ....
سعد كان ياخذ منيره على قد عقلها و يفهمها انه سامح مريم و مريم مالها شغل : خلاص انا اسف ما كان قصدي
منيره : الله يخليك لي يا خوي و ما يحرمني منك

وتسامحوا الاخوان و مر هاليوم على خير....



مرت الأيام و صار كل يوم مريم تتعلق في محمد و هو كان عادي معاه يعاملها مثل أي بنت حلوه و ماكان يدري ان اللي يسويه غلط و ان مريم بنت عمته... و صار موعد ردت أهل البحرين أبو محمد قبل كان مقرر يردون يوم الاربعاء ...

في يوم الاحد نور كانت تتمشي في السوق مع منيره بس كان في واحد يتحرش فيهم نور كانت متنرفزه منه قررت تلف تشوف منو هذا بس أنصدمت لما شافته يا ترى منو هذا ... هذا اللي راح تعرفونه في الجزء الياي



 

 




.:. التوقيع .:.
•°o.O الحان الحزن O.o°•
  رد مع اقتباس
قديم 08-26-08, 03:13 PM   رقم المشاركة : 7

 

عضو فعال








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ألحان الحزن is on a distinguished road
  الحالة :ألحان الحزن غير متواجد حالياً
رد: سلام العشاق

 

سووووووووووووووووووووووري على التاخيرفي هالجزء رقم اني صابني احباط لانه ما في ردوود على هالقصه بس ربك كريم و عندي امل كلي امل انكم تردون علي و تعطوني رايكم.....

( الجزء السادس ))
وصلنا في الجزء اللي طاف لما لفت نور تشوف منو يغازلها ...
نور : مو معقول ...!
منيره : شفيج منو هذا ؟
نور : محمد !
منيره : منو محمد ؟؟؟
نور : ولد خال مريم ...
منيره و هي تضحك : اوه لا يكون تحبينه أو تعرفينه من وراي ؟؟؟
نور وهي معصبه : السالفه مو ضحك ؟؟؟
منيره : شفيج ؟؟؟
نور : خلينا نطلع من السوق بعدين اقولج السالفه
منيره : اوكي
طلعوا البنات من السوق و صعدوا السياره ... و هم في السياره ...
منيره : من يكون محمد ؟؟؟
نور : مريم تحبه ...
منيره : يعني حب من طرف واحد ؟
نور : ياليت بس مريم ما حبته الا يوم هو صارحها بحبه ...
منيره : مو معقول ؟؟؟ يعني يضحك عليها؟؟
نور : السؤال الحين هو ليش يضحك عليها ؟؟؟
منيره : لا يكون راح تقولين لها ؟؟؟
نور : هاااااا ما ادري ؟؟؟ شرايج أنتي ؟؟؟
منيره : لو تبين رأيي نبهيها؟؟؟
نور : لا ما اقدر اسوي جذي ما اقدر أهدم سعادتها أنتي ما شفتي سعادة مريوم شلون كانت في الأيام اللي طافت
منيره : و الله ماادري كيفج
نور : الله يعيني...

ردت نور للبيت وهي مهمومه ...
نور :يا ربي ما ادري شنو اسوي اهو محمد اللي شفته ... أي أنا متأكدة ان هو

في نفس الحظه دقت عليها مريم ...
مريم : قوه
نور : اهلين
مريم : شلونج نواري ؟
نور : تمامو شلونج أنتي ؟؟
مريم : بخير دامج بخير أقول تعالي عندنا في البيت من زمان ما شفتج
نور : هاااا و الله تعرفين كنت مشغوله أجهز لملجة خالد تعرفين الجمعه اليايه الملحة
مريم : الله يعين تعالي الحين تعشي عندنا...
نور : اوكي خلاص يايه

في بيت أبو راشد ...
البنات قاعدين في الصالة يسولفون بس نور ما كانت على طبيعتها ...
مريم حست ان نور فيها شي : نور شفيج ؟؟؟
نور : ما فيني شي ... ليش؟
مريم : ما ادري احس انج مو معاي ...
نور : هااااا لا ماشي بس شوي تعبانه من السوق
أم مريم دخلت الصالة : السلام عليكم يا صبايا ...
نور و البنات : ههههههه لايق عليج اللبناني
أم مريم : ياالله تعالوا تعشوا العشا زاهب...
البنات : ان شاء الله ...
تعشوا البنات و نور اتصلت امها فيها عشان ترد البيت الوقت تأخر عليهم
نور : عن اذنكم أنا بروح البيت الحين ...
أم مريم و هنادي و دانه : مع السلامه
بس مريم اللي وصلت رفيجتها للباب :نواري قوليلي شفيج ؟؟؟
نور : هااا اقولج بس لا تزعلين ...
مريم : و الله ما راح ازعل
نور : احذري محمد تراه كذاب ...
مريم بصدمة : شلووون ؟؟؟
نور : ما ادري ما اقدر أقول أكثر من جذي... و طلعت بسرعه للبيت وخلت مريم بصدمتها ...
مريم : هذي شنو تقول ؟؟ اكيد تضحك معاي محمد ما يكذب علي ؟؟؟ ليش يا نور تقولين جذي عن محمد ؟؟
مريم صعدت لغرفتها و هي ساكته حاولت دانه انها تسولف معاها بس مريم قالت لها انها تبي تنام بس ما نامت قعدت تفكر باللي قالته نور ...

في يوم الاثنين ...
في بيت أبو راشد الساعه 4 العصر و مريم لحد الحين نايمه ...
أم محمد : وين مريم ؟؟
دانه:نايمه
أم مريم : لي الحين نايمه لا يكون فيها شي أنا بروح اشوفها
دشت غرفة مريم ...
أم مريم : مريوم حياتي شفيج اليوم ؟؟
مريم : ما فيني شي يما بس أمس نايمه متاخر
أم مريم :خلاص يما قومي و تعوذي من بليس لأن خالتج أم محمد تحت اهي و البنات يبونج
مريم اللي من سمعت اسم محمد تذكرت كلام نور و قعدت تفكر شوي بالكلام:اوكي يما الحين أقوم ..


قعدت مريم من النوم و نزلت و هي نازله تسمع صوت طالع من وراها ...
الصوت : مساء الخير يا قمر
مريم بحياء : مساء النور
محمد : شلونج؟؟؟
مريم وهي ماشيه تبي تروح الصالة : تمام
محمد : وين رايحه بعدي ما سولفت معاج
مريم : رايحه للبنات يبوني تبي شي ...
محمد : لا سلامتج أنا بطلع تامرين على شي
مريم : سلامتك ...
راحت مريم للصالة و محمد طلع وأخذ معاه تفكير مريم

قعدت مريم مع البنات لما حزت العشا و هم في المطبخ
أم محمد : يما دانه نادي اخوج تو راد من بره شوفيه ييي يتعشا

دانه : أنا مشغوله احط السلطة مريم : أنا اروح اناديه
وراحت مريم لغرفة محمد و هي تبي تطق الباب عليه تسمع محمد يتكلم بالتلفون ...
محمد : ريم يا قلبي لا تزعلين علي فديتج و الله احبج

هذي الكلمات نزلت نفس الصاعقة على مريم حست نفسها تبي تنهار و كانت تبي تفتح الباب بس ردت سمعت
محمد : اوكي باجر نتغدى مع بعض في المطعم الفلاني الساعه 1و نص
مريم قررت تسوي له فضيحه و تعلمه من تكون مريم ...
طقت الباب عليه و سوت نفسها مو سامعه شي
مريم : العشا زاهب محمد
محمد ارتبك لما شافها: هاااا أنا الحين ياي
مريم ما تعشت و راحت لغرفتها و اخذت تلفونها ودقت على نور
مريم : الووو
نور : الووو
مريم وهي تبجي : نور طلع خاين ...
نور : مريم شفيج منو الخاين؟
مريم : محمد
نور : منو قالج ؟؟؟
مريم : محد قالي أنا سمعته يقول لها انه يحبها و يبي يتغدا معاها باجر و الله ما راح اخليه يتهنا بالغدا
نور : شنو راح تسوين ؟؟؟
مريم :راح اروح المطعم اللي رايحين له وراح افرج عليه كل اهله و أعلمه من تكون مريم أنا مو لعبة بين ايديه
نور : شلون ؟؟؟
مريم : راح اروح أنا و خالي و خالتي أم محمد و أمي و خواته
نور : يعني العايله كلها ؟؟
مريم : أي ...
نور :خلي بالج من نفسج
مريم : ان شاء الله ...باي
نور : باي
مريم كانت مقهوره و ظلت تبجي و ما نامت تنطر الصبح عشان تكشف خيانة أول حب لها خيانة محمد ...
طلع الصبح على مريم قامت من سريرها و نزلت للصالة لقب العايله كلها مجتمعه ما عدا محمد فكرت تنفذ أول خطوه من الخطة ...
مريم : السلام عليكم ...
الكل : و عليكم السلام
أم مريم : يما مريوم شفيه ويهج مصفر
مريم : ضايق خلقي ما طلعت من زمان
دانه : أي و الله لاعت جبدي من البيت شرايكم نطلع اليوم
مريم فرصه و جتني على طبق من فضه و بخبث البنات : أي خالي (و هي قاصدة ان خالها بروح معاهم) خلينا نروح نتغدا في المطعم الفلاني -مطعم اللي مواعد فيه محمد-طبعا خالها وافق لانه ما يرفض طلب لها
ابو محمد : خلاص انشاء الله اليوم نروح

مريم استانست و حست ان اليوم خلاص راح تنتقم من الخاين محمد
جاء الوقت اللي انتظرته مريم وقت الغدا وكانت اول وحده تركب السياره و الكل استغرب حماسها...
دانه : انتي علامج اليوم كانج اول مره تطلعين؟؟
مريم : هاااااااااا ... لا بس اليوم انا ناطره شي بس لو يصير
دانه : شنو؟؟؟؟؟
مريم : كل شي بوقته حلو يا حلو ههههههه
دانه : ههههههه
***************
من ناحيه ثانيه في بيت ابو احمد
ام احمد ومها كانو مشغولين يتصلون على الاهل يعزمونهم على ملجة منيره .. و منيره اللي الدنيا مو سايعتها من الوناسه انها راح تاخذ حبيب قلبها خالد و من نفس الوقت متوتره.....
احمد قاعد مع سعد في الصاله
احمد : مهاوي حياتي شفيج جذي ما تعطيني ويه كله عند التلفون
مها : حبيبي شسوي انت عارف الحريم لازم كل وحده ادق عليها عشان ما تزعل وبعدين خالتي الله يعينها و الله تعبت خلني اريحها شوي
احمد : فديت اللي يريحون ريحيني انا مالج شغل في امي
مها ماتت من الحيا و خاصه ان الكلام كان جدام سعد اللي كان يلعب مع مبارك :خلاص حبيبي بس هذي المكالمه وبعدين افضى نفسي لك
وهي تتكلم دشت عليهم منيره و هي توها صاحيه من النوم :السلااااااام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سعد : صحي النوم في احد يقوم هالحزه
منيره و هي تبوس مبارك اللي من شاف عمته قام يركض و يحظنها: أي انا ..( وهي تطالع مها ) وين غلاوي حبيبتي؟؟؟؟
سعد : لا و الله طالت و تشمخت تردين علي يا منوووووووور لا و بعد ما تعبريني
احمد : ههههههههههههه و الله ما ظنتي انك مصخره يا سعوود هههه
منيره حست انها زعلت سعد و حبت ترد اعتبارها – لانها رقيقه و طيبه فديتها-فردت على احمد: فدييييييييييته و الله سعووودي قلبي و الله مو قصدي..
سعد تشقق : أي عبالي بعد ..
منيره : انزين مهاوي ما رديتي علي وين غلاوي؟؟
مها : غلا راحت مع اخوي فهد((فهد اخو مها وشاب محترم عمره 22 يشتغل في الاطفاء راح تكون له قصه بس مو الحين راح تشوفونها بعدين ))يوديها تشتري العاب اهو واعدها يشتريها لها
منيره : يحليله هذا الخال السنع تعلموا يا اخواني عشان باجر اذا يبت عيالي تودونهم الالعاب
سعد : اقول عاد مالت على يعالج عندهم ابوهم كافي
احمد : أي و الله انا عندي فلوس اصرف عليج و على عيالج عندهم ابوهم خالد كله حنيه عليهم
نور و هي توها داخله عليهم و عند الباب و سمعت اخر جمله : شقيييييييييييييه خالد ؟؟؟؟؟ يا حموووووووود
احمد : بل بل عليج الناس تسلم و انتي تتهاوشين
نور : السلام عليكم .. شفيه خالد ؟؟
احمد يخاف من لسان نور : لا لا ما فيه شي لقول كله حنيه
منيره : هلا و الله بالمنقذه نواري شفتيهم قاعد يتطنزون علي و على اخوج
نور : ما عاش يا حياتي من يتطنز عليج يا قلبوو...
و قعدوا يسولفون و يضحكون ......

نرد لمريم اللي تحس نفسا بتختنق من دخلت باب المطعم وشافت اللي كان ودها انها تشوفها و ما تشوفه
شافت محمد و هو قاعد مع وحده و اللي اهي ريم كانت حلوه بس مو احلى من مريم واوقفت مكانها مصدومه ولو انها تعرف انه خاين بس ما قدرت تسيطر على نفسها ونزت دمعه حاره من عيونها ..
دانه : مريوووم شفيج
مريم ما تكلمت وتمت تطالع محمد :.......
دانه لفت للمكان اللي تشوفه مريم تبي تعرف مريم شنو تشوف دانه بصدمه : مو معقوووول ...
لف الكل يشوف دانه شفيها و شافم محمد ... خيانة محمد
ام مريم : هذا محمد ؟؟؟
ابو محمد : أي اهو وقام لصوبه
ابو محمد قرب اكثر وبصوت معصب : محمد...
محمد اللي تلعثم وما يدري شنو يسوي : يبا
ابو محمد : منو هذي ؟؟ وياشر على ريم
محمد و يطالع الكل و يطالع عيون مريم اللي كانت تحتقره :هذي ريم
ابو محمد : منو ريم ؟؟
محمد : وحده انا احبها و ابي اتزوجها
محمد من قال هذي الكلمه الكل انصدم الا مريم اللي ما كانت مصدومه و توقعت هالشي من انسان حقير نفس محمد
ابو محمد : و جذي منو تكون منو اهلها منو عايلتها
ريم اخيرا تكلمت : محمد عن اذنك انا برد البيت متى ما تتفاهم انت و اهلك كلمني باااي و هي تطالع ابو محمد .. عن اذنك عمي
ام مريم :يا اخوي خلينا نروح البيت و عن الفضايح
ابو محمد التفت على ام مريم و هو يطلع مفاتيح من جيبه : خذي السياره و روحي انتي و البنات للبيت و انا ابي ايي مع محمد

سحب محمد من ايده و طلع بره ....
هنادي التفتت صوب مريم اللي كانت هاديه و ما تتكلم و علامات النصر على عيونها واستغربت منها ..
دانه كانت ساكته طول الوقت مو متوقعه هالشي يصير و بنفس الوقت كانت منحرجه من مريم اللي كانت دايمت تقول لها ان اخوها محمد يحبها لفت صوب مريم اللي كانت تمشي صوب السياره : مريم
مريم : نعم
دانه : مريم انا اسفه و الله ما كنت ادري ان...
وقبل لا تكمل قاطعتها مريم : تتاسفين على شنو ؟؟ على شي انتي مالج ذنب فيه دانه حياتي ادري ان مالج خص في الموضوع كله و ادري ان انتي ضحية جذب محمد
دانه : يعني السالفه ما راح تأثر على علاقتنا
مريم : انتي بنت خالي قبل لا تكونين رفيجتي و انا احبج و ماكو شي في الدنيا هذي يقدر يفرقنا
دانه نزلت راسها و صعدت السياره


و تموا الكل ساكت في السياره لما و صلوا البيت ...

محمد نزل من السياره و سكر الباب بقوه بعده نزل ابو محمد ودخل البيت وراه البنات نزلوا بسرعه يبون يشوقون شنو راح يصير

دخل ابو محمد البيت : تعال انت انا لما اتكلم معاك تلف علي و تكلمني
محمد التفت لابوه وبكل برود : نعم شنو تبي ؟؟؟
ابو محمد : في احد يكلم ابوه بهالطريقه ؟؟
محمد : انا مالي خلق اطول السالفه و اهي قصيره البنت انا راح اتزوجها و خلاص
ابو محمد : البنت اللي تقولك دق علي و ما ادري شنو و تطلع معاها- و ياخذ نفس عشان يهدي - انت شلون راح تامن على عيالك مع بنت كنت تكلمها قبل الزواج
محمد : كل الناس جذي
ابو محمد : انا مالي خص في الناس انت راح تتزوج بنت عمتك مريم

الكل انصدم مريم اللي السانها اربط و عيونها تدمع و تطالع امها اللي ساكته مالها كلمه
ابو راشد كان في الحديقه بس من سمع الصراخ دخل يطالع شنو صاير
التفت على مريم لقاها تبجي و سمع اخر كلمه قالها ابو محمد ان محمد يتزوج مريم

محمد : منو مريم ؟؟؟ هههههه أي مريم... مريم اللي اول ما قلت لها احبج استانست مريم حالها من حال أي بنت ثانيه بس للعب و ....
قبل لا يكمل سكته كف محد كان يتوقعه من هالانسانه اللي دايم كانت مدلعه محمد
محمد و هو ماسك خده من قوة الكف و بصدمه: امي!!!!!
ام محمد : الظاهر انا وايد دلعتك لدرجة انك ما تعرف عن منو تتكلم مريم اشرف منك و من صاحبتك اللي مستانس وايد فيها تبي تاخذها خذها بس مريم ما تتزوج اشكالك و من الحين انت مو ولدي و ما اعرفك انت ولد صاحبتك يالله روح عن ويهي
مريم: لحظه شوي محمد انا يوم استانست كنت مستانسه و متطمنه لانك مو أي واحد انت ولد خالي اللي كنت اظن اني راح اكون بامان معاه بس للاسف انت انسان حقير ونسيت قبل لا تحترم الناس انك تحترم نفسك اقول روح انا ما راح ادعي عليك بشي الله يسامحك يا ولد خالي
وصعدت غرفتها لما دخات غرفتها انهارت وقعدت تبجي على سريرها رن تلفونها رنة نور (( كانت حاسه بشي )) :
نور : الووو
مريم وهي تبجي و صوتها متقطع: الو
نور كانت قاعده بالصاله و كان عندها عيال عمها و من بينهم سعد : مريوم شفيج ؟؟؟
سعد لما سمع اسم مريم حس بشي في داخله خوف او شي ثاني
مريم : الحقير
نور : منو ؟؟؟
مريم قعدت تبجي بهستيريا و ما ردت على نور اللي كانت تحاتيها حيل
نور: الووو مريم مريم انا الحين اييج
مريم : .........
نور سكرت التلفون ولفت على منيره : السايق موجود ؟؟
منيره : ما اظن ... ليش شفيها مريم ؟؟
نور : لا بس تعبانه شوي
منيره: ما تشوف شر خلي سعد يوصلج
سعد كان خاطره يسالها شفيها مريم بس كان يكابر : لا انا مو فاضي
منيره : سعد حرام عليك كلها خمس دقايق بس
سعد : اوكي يالله بسرعه انا وراي اشغال
نور : اوكي يالله نمشي
وراحت نور مع سعد وكانت طول الطريق ساكته و سعد مشغل المسجل على اغنية مرتاح لعبدالمجيد عبدالله و مطول حده و مسرع
نور : سعد خفف شوي ماله داعي هالسرعه
سعد : انا مستعجل
نور : اوكي نزلني الحين
سعد : هههههههه خوافه
نور : أي من خاف سلم
سعد خفف السرعه و قعد يغني : مرتاح والا يتصنع قلبك الراحه
نور : لا اوكي الحين مرتاحه ههههههه
قعدوا يسولفون لما وصلوا و حست نور شوي براحه من كلام سعد لان سعد فيه شي يخلي الناس ترتاح لما تسولف معاه يمكن من طيبة قلبه و هو من النوع اللي يسامح بسرعه...
ونزلت نور عند بيت مريم و صعدت لغرفتها لقتها مسكره على نفسها و هي تبجي هدتها شوي و قعدت تسولف معاها ..
نور : مريوم ترى محمد ما يستاهلج
مريم : .....
نور: مريم تدرين لو عندي اخو ثاني غير خالد كنت راح ازوجج اياه
مريم تبتسم لنور : الله يخليج لي تدرين لو عندي اخت ثانيه ما راح تجي شوي من غلاج
نور : بسج عاد انا اختج و لا نسيتي لما كنا صغار كنا نقول بالمدرسه انا حنا خوات وكانت الابله تعاقبنا لانه كنا نكذب عليها هههههههه
مريم : هههههههههه
نور : فديت الضحكه و الله
مريم : بسج مغازل فيني ترى فلوس ما عندي
نور: لا و الله راح تعبي و انا من اليوم ابي منج سلف اطلع ملابس الملجه
مريم : ههههه الا على طاري الملجه متى راح تكون
نور : يووووووووووووه نسيت اقولج راح تكون يوم الخميس
في فندق ....
و تموا البنات يسولفون لما حزة العشا مريم كانت رافضه تتعشا بس نور ما خلتها و تموا يتعشون و مريم حسست اهلها انه ما يهمها و هي نست الموضوع و تمت علاقتها مع خالها عادي لما و صلوا يوم الاربعاء اللي مقرر انهم يروحون البحرين وتموا يودعون بعض ...
طبعا تسالون وين محمد ؟؟
محمد بعد ما صفعته امه طلع و رد للبحرين و هو مصدوم باللي صار و اتصل في ريم اللي ردت معاه بنفس اليوم مع اهلها و قالت لهم انها تعبانه و عندها شغل في البحرين .....
و عدا هاليوم على خير بالنسبه لمريم اما نور اللي كانت مشغوله في ملجة اخوها الوحيد وكانت فرحانه كانت تنتظر يوم الخميس و جاء يوم الخميس المنتظر مريم راحت مع نور و منيره للصالون مع بعض بعد ما اصرت عليها نور ...
و في الصالون الكل كان يطالع منيره و يعجب في مكياجها لانها كانت روعه من الجمال ...
نور : واو ما شاء الله على مرت اخوي
منيره : صج المكياج حلو ؟؟ نور و الله خايفه
نور : خايفه من شنو اخوي ما يعض
منيره : هههه لا بس متوتره شوي
نور : لا متوتره ولا شي باسم الله عليج
منيره تطالع نور : نور عقبالج
نور : اميييين انا مريوم
منيره : صج مريم وينها ؟؟
نور : هههه مريم كل ما مرت عند وحده مسكتها و قامت تسال عنها تبي تخطبها و هي الحين تعبت منهم و قعدت في غرفة التبديل تنطرنا لما نخلص...
منيره : ههههههههه عليها حركات بس لا يكون احلى مني
نور : اكيد احلى مريم بدون مكياج ملكة جمال شلون اذا حطت مكياج
منيره : في هذي صج ما شاء الله عليها يالله انا خلصت نروح
نور : منو يودينا ؟؟؟؟
منيره : سعد الحين بيي
نور : سعد بروحه ؟؟؟
منيره : أي ليش
نور : مريم ما راح ترضى تصعد معاه
منيره بخوف : ما ادري نسيت خلاص الحين اقوله ييب السايق معاه
منيره تتصل في سعد : الووو
سعد : الوو انا الحين عند الباب
منيره : امممم سعد انا معاي نور و رفيجتها ما راح يصعدون معاك خل السايق ييي ياخذهم
سعد عرف انه مريم معاهم و بعصبيه : ليش انا باكلهم
منيره : لا البنت تستحي ما تركب مع واحد غريب
سعد: خلاص انا اصلا ياي مع السايق و الخدامه امي قالت لي اخذهم عشان يردون اغراضكم اللي في الصالون
منيره : فديت امي
سعد: يالله انا انتظرج لا تطولين
منيره: اوكي

وطلعت منيره مع البنات من الصالون ومنيره كان مضايقتها الملابس و النفنوف لانه كان طويل و ثقيل شوي كانت لابسه نفنوف ذهبي طويل و كت من فوق اما نور فلابسه نفنوف سماوي مع فضي قصير ز مريم لابسه نفنوف احمر قصير و كانو لابسين عليه عبايه و متغطين
نور كانت ماسكه بوكيه الورد لمنيره و مريم كانت تساعدها في رفع ثوبها ...
مريم : منور وين السياره ؟؟
منيره : هذي... و تاشر على سياره سعد
مريم راحت صوب السياره و ضربت زجاج السياره : لو سمحت اخوي ممكن تفتح الباب
سعد ما شاف ويه مريم لانها كانت متغطيه : ان شاء الله
فتح الباب لاخته : مبروك يا عروس
منيره :الله يبارك فيك
نور : خذ بالك عليها وشوي شوي لا تسرع
سعد : ان شاء الله عمتي هههه
منيره كانت ماسكه مريم بس لما تبي توخر ايدها مسكة اسوارتها في ملفع مريم و طار ملفعها عن وجهها و التفت سعد و شاف مريم لاول مره بشوف بنت بهالجمال حوريه على الارض
مريم بسرعة نزلت راسها ولحقت على نفسها و تغطت بسرعه عشان محد يشوفها بس و ين تروح من عيون سعد اللي كان واقف مصدوم ما صحاه الا صوت منيره ...
منيره : سعد شفيك يالله امش
سعد : هاااا
منيره : شفيك انت تعبان اليوم ؟؟
سعد : ها لا لا ماكو شي بس ...
منيره : بس شنو ؟؟

يا ترى شنو راح يسال سعد منيره و هل راح تكون هذي المره الاخيره اللي راح يشوف فيها سعد مريم تابعوني في الجزء السابع من القصة



 

 




.:. التوقيع .:.
•°o.O الحان الحزن O.o°•
  رد مع اقتباس
قديم 08-26-08, 03:33 PM   رقم المشاركة : 8

 

عضو برونزي
 
الصورة الرمزية عبد المجيد الفرج







معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : عبد المجيد الفرج is on a distinguished road
  الحالة :عبد المجيد الفرج غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلام العشاق

 

الله الله أيش طلو القصه مافيني حيل أكملها
الله يعطيك العافيه ع الموضوع
أنتظار جديدك
تقبلي مروري
عبد المجيد القحطاني



 

 




.:. التوقيع .:.
[img]عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][/img]
  رد مع اقتباس
قديم 09-26-08, 01:29 PM   رقم المشاركة : 9

 

عضو فعال








معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى : ألحان الحزن is on a distinguished road
  الحالة :ألحان الحزن غير متواجد حالياً
افتراضي رد: سلام العشاق

 

هههههه و الله لا طويله ولا شي يا القحطاني دايما لما اكتب انسى نفسي .....بس خلك من المتابعين للقصة ...وعطنا رايك دايما .... سوري على التاخير...
((الجزء السابع ))
منيره : بس شنو ؟؟؟
سعد : منو هذي اللي مع نور -حركات شباب يعني ما يعرف-
منيره : ليش ؟؟؟
سعد بعصبية : شنو يعني ليش ما تبين تقولين كيفج
منيره ما حبت تزعل سعد: لا سعد و الله مو قصدي خلاص هذي رفيجة نور مريم ليش شفت جمالها (منيره شافت سعد لما طاح ملفع مريم و شاف وجهها )؟؟؟ ترى ما راح ازعل عليك إذا قلت انها احلى منج تدري الحريم اللي كانوا في الصالون كلهم يسألون عنها يبون يخطبونها ...
سعد حس بغصه من سمع انها بتنخطب ما يدري ليش يمكن كانت غيره منها أو عليها: بس خلاص سكري على الموضوع ما تسوى علي سألتج سؤال عطيتيني السيرة الذاتيه للبنت
منيره : بس خلاص تعال شرايك في كشختي؟؟؟
سعد : حلوه و بصوت واطي بس مو احلى منها
منيره : شنو ؟؟؟
سعد : سلامتج ...
و قعدوا يسولفون لما وصلوا الفندق مريم كانت مستحيه من الموقف اللي صار عشان جذي اخذت بوكيه الورد من منيره و دخلت قبلها و نور تساعد منيره سعد قام يتلفت يدور مريم بس سمع نور تقول ان مريم دخلت قبلهم ...
دخلت منيره صالة الفندق على أغنية محمد عبده "لا تقولوا للنجم شفتوا عروس " و كانت روعه في جمالها بعدها دخلت مريم اللي الكل أعجب في جمالها و كانت وراها نور اللي كان جمالها هادي و حلو بس مو احلى من مريم بعدها رقصت نور مع مريم و مها و رقصت أم خالد مع أم أحمد و بعدها صوروا مع العروس بروحها و بعد كم غنية دخل المعرس خالد و معاه سعد و أحمد و أبو أحمد و أبو خالد و و صوروا مع خالد و منيره و لبس خالد الشبكه منيره و باسها على رأسها و كانوا احلى عروسين في الدنيا ...
مرت الأيام بسرعه وبدأت الدراسه في أول يوم لهم في الجامعه ...
مريم : الله يستر يا رب توفقنا
نور : امين و الله ما ادري شفيج أنتي متوتره أقول أحمدي ربج أنا معاج بكل المحاضرات
مريم : الحمدلله و الله لو أنتي مو معاي جان ينيت هههههه
عدا هاليوم على خير بالنسبه للبنات و خلصوا كل محاضراتهم مبجر و كان عندهم وقت على ما يوصل سايق نور فراحوا ياخذون جوله في الجامعه يشوفونها بس نور شافت منيره و خالد قاعدين مع بعض يسولفون فقالت لمريم انهم يروحون لهم ينكدون عليهم مريم أول شي رفضت بعد حنة نور وافقت ...
نور +مريم : السلام عليكم
خالد و منيره : و عليكم السلام
خالد : انتوا شنو يايبكم هني ؟؟؟
نور : هيه أنت نسيت ان احنا الحين في الجامعة
مريم : احم احم نور قصدها ان احنا الحين جامعيات
نور : أي فديتج هذا قصدي
خالد : اهاااا جامعيات أقول خلصتم محاضرات
نور : أي
خالد : و ليش ما رحتوا البيت لي الحين ؟؟؟
نور : السايق ما يا نروح مشي يعني
خالد : روحوا مع سعد من اليوم منكد علينا
سعد توه راد كان قاعد يكلم شوق بعيد عن خالد و منيره : السلام عليكم أنصدم لما شاف مريم كانت آيه من الجمال لابسه جينز رمادي و بلوزه طويله لما الركبه ورديه و حاطه ميك اب خفيف بس ما كانت مبينه عيونها من النظارات و حمره ورديه و ملفع رمادي عليه شوارفسكي وردي ...
التفتت مريم على نور : نور يالله نروح السايق الحين وصل
سعد كان بوادي ثاني حس ان اهو و مريم كانوا في العالم و محد معاهم : وين ما شبعنا منكم ؟؟؟
مريم كانت كل ما تشوف سعد تتذكر محمد و لما قال هالكلمه حست انها راح تبجي و مسكة دموعها بس في دمعه خانتها و نزلت وصدمة الكل مريم تداركت الوضع : يوه ما ادري شنو دخل في عيني عن اذنكم
نور الوحيده اللي حست بمريم أو كانت تظن انها الوحيده اللي لاحظت دموعها لأن كانت في عيون ثانية تراقب مريم اللي هي عيون سعد.....نور:يالله باي ...
سعد تم يطالع مريم ويسال نفيه هذي ليش بجت لما شافتني و ليش دايما تطالعني بكره جذي التفت على اخته : هذي ليش تبجي؟؟؟
منيره اللي صدقت مريم ان عيونها دخل فيها شي ومو مقتنعه انها تبجي ليش تبجي : شنو البنت ما كانت تبجي دخل في عيونها شي عشان جذي دمعت عيونها
سعد كان مصر انها تبجي : لا كانت تبجي
خالد : اوكي تبجي او ما تبجي انت مالك خص فيها والا شكلك وقعت و لا حدش سما عليك يا عم
سعد بغرور : نعم.... هههه ضحكتني انا احب الاشكال هذي ... وقبل لا يكلم قاطعه خالد بعصبيه
خالد : شفيها هالاشكال لا تنسى نفسك وايد يا سعد اذا حاولت انك تسوي شي واحد من خرابيطك على البنت ما تلوم الا نفسك
سعد : انت شفيك على البنت لا يكون تحبها كان يقولها بنبرة استهزاء و يلتفت على اخته : اقول قضبي ريلج
منيره : اصلا خالد حبيبي ما يخوني بس الولد ما تهون عليه العشره مو نفسك و بعدين مريوم نفس اخته و اهي اختي بعد و غلاها اكثر من غلاك و تطلع لسانها تغيضه
سعد : و الله ما ادري عن مريم هذي اكيد انها ساحرتكم ههههه
وقعدوا يضحكون خالد ومنيره من غيرة سعد : هههههههه


في الجهه الثانيه في سيارة نور ...
مريم كانت حاطه ايدها على و يهها و تبجي
نور : انتي ما عندج سالفه انج تبجين انسيه يا مريم خلاص
مريم : انا نسيته بس من اشوف ولد عمج اتذكره اتذكر نظراته
نور : انتي شفيج تشبهين سعد في محمد .... سعد صج راعي بنات و سوالف بس عنده اطيب قلب في الدنيا و قلبه اطيب من خالد بعد
مريم تمسح دموعها : يه يه شنو هالتغير المفاجأ هذا لا يكون حبيتي و انا ما ادري
نور : فال الله و لا فالج و بعدين هاليومين اللي طافوا احتكيت في سعد حيل وحسيت انه يعاملني مثل اخته وانا بعد والله يشهد انه معزته معزة خالد اخوي
مريم : الله يخليكم لبعض ههه
نور كانت تبي تغير السالفه : تعالي شفتي حصوه اللي كانت معانا ايام الثانويه شكلها متغير .....
و تموا البنات يسولفون لما و صلوا البيت

في اليوم الثاني صحت نور حاولت تقوم من على السرير بس ما قدرت حست بتعب...
في الصالة كان الكل قاعد خالد و أبو خالد و أم خالد يتفطرون...
أم خالد بخوف : وين نور غريبه العاده اهي أول وحده تصحى فينا
خالد : يما ما تعرفين بنتح تلقينها الحين قاعده تلبس و تحط خرابيطها
أم خالد : أنا بروح اشوفها
صعدت أم خالد تتطمن على بنتها طقت عليها الباب و دخلت أم خالد : يما أنتي لما الحين ما قمتي -و تلاحظ شحوب ويهها- يما شفيه ويهج اصفر جذي
نور : يما تعبانه شوي
أم خالد و هي تلمس جبين نور :يما شنو هالحرارة قومي اوديج المستشفى
نور : ماله داعي أنا ارتاح اشوي و بعدها اروح مع مريم البنت تنظرني و الا نسيتي ان اليوم عندنا محاضرة مبجر
أم خالد : و الله ما تروحين الجامعه و أنتي على هالحال و مريم الحين اتصل عليها و أقول لها هي أصلا إذا شافت حالتج جذي ما بترضى تروحين الجامعه
و اخذت أم خالد التلفون و اتصلت على مريم ...
مريم : الو ...
أم خالد : الووو هلا مريوم شلونج حبيبتي؟؟؟
مريم : بخير خالتي أنتي شلونج ؟؟؟
أم خالد : بخير الحمدلله بس نور اللي لج عليها شوي
مريم بخوف : ليش شفيها؟؟؟
أم خالد : البنت تعبانه شوي و حرارتها مرتفعة و تقول ابي اروح الجامعه و ما ادري شنو
مريم : لا لا... لا تروح إذا هي تعبانه خليها تقعد في البيت و إذا عن المحاضرات أنا اييب لها كل شي ... أقول خالتي هي عندج الحين ؟؟
أم خالد : أي اخذي كلميها
نور بصوت تعبان : الووو
مريم : أقول أنتي ذابحتج الشطاره و الا تبين تفرفرين في الجامعه و تشوفين المزين ههههه
نور ما تقدر تتكلم لأن امها كانت عندها : أي الاختيار الثاني احلى ...
مريم : ما تشوفين شر يا حبيبتي و روحي المستشفى و طمنيني عليج اوكي
نور : الشر ما ييج ان شاء الله ...

في بيت مريم ...
مريم سكرت التلفون من نور و راحت لامها في المطبخ ...
مريم : صباح الخير يا احلى أم في الدنيا
أم مريم : صباح النور ها حبيبتي الفطور الحين راح يكون جاهز
مريم : تسلمين يما اليوم راح اثقل عليج شوي
أم مريم : ليش خير إنشاء الله...
مريم : لا بس نور تعبانه شوي و ابيج توصليني الجامعه
أم مريم : ما تشوف شر نواري حبيبتي ... إنشاء أوصلج جم مريوم عندنا
مريم : تسلمين يا احلى أم في الدنيا ...

في بيت أبو أحمد
الكل قاعد على الطاولة و ياكل
منيره تتكلم في التلفون : أي... اوكي ... خلاص ... ان شاء الله من عيوني ... سلامات ... باي (طبعا عرفتم منو تكلم كانت تكلم نور اللي قاعده توصيها على مريم )
سكرت منيره من التلفون
أم أحمد : منو اللي يكلمج من صباح الله خير
منيره : يما هذي نور تعبانه شوي و ما راح تداوم و قاعده توصيني على مريوم بنت راشد ييرانهم ...
أم أحمد : يا حليلها و الله فيها الخير .. أقول يا بنتي الله الله في البنت تراها يتيمة و توها يديده على الجامعة ما تعرف شي
منيره : ان شاء الله يما اكيد مريوم تستاهل كل خير و أنا ما راح أقصر معاها

طبعا ما راح تتصورون فرحة سعد في هذا الخبر شلون كانت كان طاير من الفرحة و مستانس اليوم و يقول في نفسه : جت الفرصة اللي راح اقدر اسولف معاها ...

مرت الساعات كأنها شهور و سنين عند سعد اللي كان في المحاضرة و باله مع مريم لما خلصت محاضرته طار على مريم ...
مريم كانت في الحديقه الجو كان خيالي و حلو قعدت تنطر منيره اللي واعدتها في المكان عشان يتمشون شوي و يقعدون مع بعض بس سعد سبق منيره اللي كالعاده تسولف مع خالد و اخذتهم سوالف الغزل و نسوا البنت ...
سعد شاف مريم و قرب يمها:صباح الخير مريم
مريم باستغراب و في بالها هذا شنو يبي مني :صباح النور .. و اخذت كتبها و تبي تروح عنه ...
سعد : وين مريم ابي اقولج شي ؟ أنا أنا ...!
مريم حست انه يبي يماطل و ما عنده سالفه و بسرعه طلعت من المكان اللي هو فيه و سعد كان واقف مو حاس في الدنيا و يكلم نفسه : هذي البنت تسوي فيني جذي ... أنا البنات يتمنون التفت عليهم و هذي تخليني بروحي و من دون لا أكمل كلامي بعد ... و الله انها قويه في حقي بس ما عليه ...
مريم كانت تمشي بضع خطوات و منزله راسها اصطدمت في واحد و طاحت كتبها ...
مريم من غير ما ترفع راسها : اسفه اخوي ما شفتك
الولدلما شاف ويه مريم : لا عادي ادري انج قاصده لاني حلو
مريم منو هذا قليل الأدب اللي يتجزأ يكلمني جذي بس لحظه الصوت مو غريب علي رفعت رأسها تشوفها و بفرحة:ناااااااااصر ؟! (ناصر ولد اخت جدتها و متربي معاهم و مريم ماخذه عليه و تعتبره نفس اخوها هو و أخته حور هي كانت تلعب معاهم لما كانوا صغار حتى و هم كبار و هو بعد هو في سنه ثالثة ويدرس نفس تخصص خالد و سعد في الجامعه )
ناصر : شلونج مريم ؟؟عساج بخير و شلون خالتي ؟؟
مريم : الحمدلله بخير شلونك أنت و شلون حور وينها القاطعة من زمان ما سمعت صوتها ؟؟
ناصر :هي الحين في كلية الآداب يم كليتكم معقوله ما شفتيها ؟؟ أنا توني ياي منها الحين ...
مريم : صج ما عندي خبر ... تلفونها ضايع في تلفوني ممكن لو ما عليك أمر تعطيني رقمها
ناصر : ان شاء الله ... و قعد ناصر يعطي مريم رقم حور بس كانت في عيون تراقب الموقف من بعيد و هو معصب فهم الموضوع غلط
مريم و شافت منيره تمشي صوبها مع خالد : عن اذنك ناصر تامر على شي أنا بروح
ناصر : أذنج معاج سلمي على الاهل
مريم : يوصل باي
ناصر راح صوب سعد اللي كان معصب منه ...
سعد بعصبية : ساعه انطرك على ما تخلص مغازل
ناصر: ههههههههه أي مغازل
سعد باستغراب : ليش و اللي صار شنو تسميه تعطيها رقمك و تضحك معاها
ناصر : يا غبي هذي من الاهل و بعدين ما عطيتها رقمي قاعد اعطيها رقم اختي ...
خالد يدخل عرض : ها شنو السالفه ؟؟
سعد مو مقتنع : لا بس ناصر الغبي يغازل مريم و يقول انها من الاهل ما يدري ان حنا نعرفها
خالد :هههههه يا غبي ناصر و ولد اخت جدة مريم
سعد بصدمة : صج ؟؟؟
ناصر : أي و بعدين أنت من وين تعرفها خالد ولد جيرانهم أنت شكو ؟؟؟
خالد يبي يضيع السالفه لأنه حاس ان سعد يحب مريم : خلونا من هالسالفه شرايكم لو نروح الكافي شوب نشرب شي محاضرقبل المحاضره اللي بعد نص ساعه
الشباب : اوكي
وهم في الطريق الى الكوفي شوب سعد كان باله شارد يسال نفسه مريم ليش تعاملني جذي و لما شافت ناصر ليش قعدت تضحك معاه اكيد بينهم علاقه اكيد يحبون بعض زين وانا ...انا ؟؟؟انت شنو يا سعد لا يكون حبيت البنت لا لا مو انت يا سعد اللي تقدر عليك بنت نفس مريم لانها حلوه انا اعرف احلى منها بس ....اخلاقها عمري ما شفت بنت تجتمع فيها الجمال و الاخلاق مع بعض آآآآآآآآآه و الله شكلي حبيتها كنت ابي اصيدها بس صادتني........
ويقطع عليه حبل افكاره ناصر : سعد شنو تبي تشرب ؟؟
سعد : هااااااااااا
خالد : هههههههههه سعد شكله مو معانا
ناصر : ههههه اللي ماخذ عقلك ...!!!
سعد: اف انا مو فاضي لكم انا طالع
خالد : وين ؟؟؟ و المحاضره
سعد : عندي شغل.... ما راح احضرها يالله باااااااااي
ناصر : شفيه هذا اليوم كله معصب
خالد : الظاهر رفيجك طاح و لا احد سم عليه
ناصر : اخييييييييييرا
خالد يبي يعرف علاقة مريم في ناصر : اقول ناصر عمرك حبيت ؟؟؟
ناصر : آآآآآآآآه و تعذبت بعد
خالد : منو نعرفها؟؟؟
ناصر : لا شنو تعرفونها بنت جيرانه اخت احمد ال....... رفيجنا
خالد ارتاح : أي أي عرفته و شصار
ناصر : خطبتها و اهلها و افقوا مبدئيا لين اخلص دراستي و نتزوج
خالد : الله يوفقكم .......
ناصر : اجمعين
و يكملون السوالف الشباب و سعد كان في السياره ما يدري وين يروح راح البيت .....
وهو داخل البيت شاف امه عند التلفون..
ام احمد بخوف : ها ان شاء الله يما خلاص هذا سعد الحين ييكم
سعد بقلق من شكل امه : ها يما شصاير
ام احمد : لا يما هذي اختك منيره متعطله فيها السياره روح شوف شفيها
سعد : خلاص يما الحين اروح لها بس انتي ارتاحي
ام احمد : الله يعطيك العافيه يا وليدي

سعد يتصل على اخته واخذ منها عنوان الشارع اللي هم فيه بس استغرب هذا الشارع مو طريق بيتهم اكيد وحده من رفيجاتها معاها و منيره تبي توصلها ....

منيره كانت توصل مريم اللي ما وافقت ان منيره توصلها لكن بعد اصرار منيره وافقت لكن لما كانت منيره تسوق السياره تعطلت عليها ووقفت بالشارع ومنيره اتصلت في امها وقالت تطرش السايق لكن السايق ما كان موجود فراح لهم سعد ....

سعد وهو نازل من السياره متوجه لسيارة منيره
سعد و هويضحك على شكل منيره و شلون خايفه : هههههههههههه شكلج روعه يبيلج كاميرا ( وما شاف منو معاها) اقول وين خالد ليش ما اتصلتي فيه و الا بس له الغزل و انا الشغل
منيره تغايض اخوها: حبيبي و الله ما يقصر بس عنده محاضره ومشغول يالله خلصني كومار نعطيك معاش ببلاش
سعد بعصبيه مصطنعه : انا كومار يالله باااي
منيره : لا لا خلاص اسفه سعد فشلتنا عند البنت اول مره تركب سيارتي ويصير معاها جذي
مريم بحيا: لا عادي انا الحين اتصل على امي تيي تاخذني
سعد في باله هالصوت مو غريب علي يالله هي أي اكيد هي يا ربي شنو هالصدف هذي صج صدفه حلوه تمنيت اشوفها بس الحين اقدر اتكلم معاها بس لحظه شنو تروح مع امها لا لا مستحيل اخليها تروح : لا شدعوى ما تتعبين الوالده خليها مرتاحه بس ... انا اوصلج على طريقنا
منيره : شنو مريوم لا تصيرين تافهه جذي تتعبين امج خلاص حنا نوصلج
مريم : ما ابي اكلف عليكم
سعد : لا كلافه و لا شي يعني اللي يسمعج يقول بنشيلج على ظهورنا الا هي سياره
مريم في بالها تنكت بعد ملاقه هالريال : تسلمين منيره
سعد تسلم منيره وانا بطقاق الله يعيني على تكبرج يا مريم ويلتفت على منيره : منيره اخذي اغراضج المهمه من السياره والحين اوصلكم و بعدين ارد لها عشان ما تتاخرون
منيره : ان شاء الله .... مريوم اتصلتي على امج و قلتي لها لا تيي
مريم : أي
ركبوا السياره و سعد ما خلى مريم كل شوي يطالع فيها من المرايه
سعد : اقول منور انا ما تغديت و يوعان
منيره : أي و الله اخوي تكفى حتى انا
سعد : اوكي الحين بمر على هالمطعم شنو تبين ؟؟؟
منيره : أي شي بس يكون دجاج ....مريوم شنو تبين ؟؟
مريم نزلوني البيت بعدها روحوا اللي تبونه : هااا لا ما ابي شي
منيره : لا تستحين ترى هذي اول مره سعد يوكلني فيها شي على حسابه تراها مره في العمر هههههه
سعد يطالع اخته بغضب : ومنو قالج على حسابي على حساب مريم عيل تركب السياره ببلاش
مريم ساكته ما تتكلم و منزله راسها :..........
منيره : ما عليك منها ييبلها نفسي
سعد يطلب الاكل و تموا ساكتين لين وصلوا بيت مريم مريم وهي نازله خلت الكل مكانه و ما اخذته لانه من طرف سعد : مشكورين على التوصيله... وسكرت الباب
وهي تمشي ينادي لها سعد :مريم مريم
مريم التفتت عليه : لبييه
سعد ذاب من سمع هالكلمه تقولي لبيه يا حلوها و الله : هم
مريم كانت الكلمه عادي عندها : خير
سعد : لا بس نسيتي اكلج... تفضلي ... و يعطيها اياه بس قبل لا يعطيها الاكل عطاها قلبه و عقله
مريم : أي....مشكور
بعد شهر من هالحادثه مريم و نور كانوا يمشون في أحد ممرات الجامعه و مريم كانت تعبانه شوي بس أصرت تروح للجامعة عشان كان عندها امتحان و قدمت الامتحان و هم اللحين بيروحون المحاضرة اللي بعدها ... مريم حست بارهاق و حست انها تبي تطيح فأمسكت الجدار عشان تستند عليها ...
نور :مريوم حبيبتي شفيج ؟؟؟
مريم : احس بدوخه
نور تلمس حرارة مريم لقتها مرتفعة : الله يهديج حرارتج مرتفعة خلاص ما راح نحضر هالمحاضرة ...
مريم : لا لا روحي أنتي ما ابي اتعبج أنا راح اتصل على أمي تيي تأخذني يالله عشان انقل منج بعد لا تنسين الامتحان بعد اسبوع
نور : اوكي بس دقي علي طمنيني اوكي ؟؟
مريم : اوكي ...
راحت نور للمحاضرة و نور اتصلت على امها ...
أم مريم : خلاص يما أنا الحين يايه أنا قريب ربع ساعه و أنا عندج ...باي حبيبتي
مريم بتعب: باي
مريم قعدت تنتظر امها على الكراسي مرت ساعه و امها ما اتصلت فيها ...


من الشارع ...
شايب : لا اله الا الله الحرمه الموجوده في السياره شصار عليها ؟؟
المسعف: الحرمه ما فيها نبض
الشايب : توفت ؟؟؟
المسعف : أي
الشايب : ان لله و انا اليه راجعون
يلفت انتباه المسعف تلفون يرن ...
المسعف : الو .!
مريم : الوو ؟؟؟ من معاي ؟؟
المسعف : تعرفين صاحبة هذا التلفون ؟
مريم بخوف : أي أمي ليش وينها؟؟
المسعف : و الله يا اختي ما ادري شنو اقولج بس امج عطتج عمرها ...
مريم من الصدمة طاح تلفونها و جاء شاب رفع التلفون لها شاب ما توقعت يكون معاها بنفس اللحظة كان سعد ... خلني اشرح لكم المشهد سعد كان يسولف معاها و قعد يمها مريم اللي ما ترضى أحد يقعد يمها سعد استغرب لأنها العادة تطلع و تقوم و ما تعطيه وجه مريم كانت في عالم ثاني مو مستوعبة الموضوع و يمر شريط حياتها جدامها حياتها مع امها آه امها اللي كانت الأم و الأبو الحين تموت صحت بصوت سعد ...
سعد بحنيه: مريم شفيج ؟؟؟
مريم لفت عليه : أمي ماتت وتدمع عيونها ... وتضم رأسها على رجليها و تبجي...
ما تدري ليش قالت لسعد يمكن كان هو الوحيد الموجود معاها
سعد ما استحمل دموع مريم شاف من بعيد نور تمشي راح صوبها يركض
نور : سعد شفيك ؟؟؟
سعد : مريم ..
نور : شفيها ؟؟؟
سعد : امها ماتت ..
نور تبجي : أنت شنو تقول ؟؟
سعد يأشر على مريم : شوفيها تبجي
نور راحت لمريم و تضمها و تبجي معاها و اتصلت على بو راشد و قالت له بعدها اخذ أبو راشد مريم وراحوا المستشفى لأنها كانت تبي تشوف امها آخر مره و تمت تبجي و تضم امها و طاحت عليهم في المستشفى لأن حالتها زادت عليها...
و بعد مرور 3أيام العزاء مريم كانت تسوء حالتها من سيئ الا اسوء في المستشفى
ما كانت تشوف أحد و لا تاكل بس نور كانت تجي عندها و تواسيها...
نور : مريم الله يهديج الاعمار بيد الله شنو ذنبهم يدج و يدتج تسوين فيهم جذي ؟؟
مريم: انتي ما تدرين اللي راحت امي امي يا نور ...و تبجي
نور انكسر خاطرها من شافت دموع مريم : مريم انا ما الومج اذا تبجين بس الله ياخذ امانته و لا اعتراض على حكمه سبحانه و انتي انسانه مؤمنه
مريم : لا اله الا الله
نور : مريم اللي يدج و يدتج فيه كافيهم الله يعينهم و يدج مريض و يبي منو يعتني فيه و انتي الحين لازم تكونين قد المسؤليه
مريم حست نفسها هدت شوي وان اللي تسويه ما راح يرد امها لها و انها لازم الحين تعتني في يدها: خلاص ان شاء الله بحاول ....اممم بس
نور : بس شنو ؟؟؟
مريم : متى اطلع من المستشفى ؟؟
نور : ما ادري بسال الدكتور ...
نور تطلع من الغرفه بس قبل ما تطلع تدخل ممرضه معاها بوكيه ورد شكله روعه ...
نور للمرضه : شنو هذا ؟؟؟
الممرضه : هذا في شاب عطاني اياه بيقول للست مريم
نور باستغراب : شاب – وتلتفت لمريم -منو ؟؟؟
مريم : ما ادري
نور للممرضه: حلو
الممرضه تضحك على نور : هههههه بيجنن جنتلمان كتير
نور : من متى مريوم تعرفين شباب جنتلمن؟؟؟
مريم تبتسم من رفيجتها اللي ما تقاوم ما تضحك على حركاتها: ههه ما ادري من امس وهو ييب لي ورد ما ادري منو ؟
يا ترى منو هالشاب اللي ييب ورد دايما لمريم وهل وراه قصه هذا اللي راح تعرفونه في الجزء الثامن تابعوني ....



 

 




.:. التوقيع .:.
•°o.O الحان الحزن O.o°•
  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع إلى