((الجزء الخامس))
وصلنا في الجزء اللي فات لما محمد اخذ هنادي و مريم للمطعم ... لما ردوا البيت كانت دانه معصبه و مسكره على نفسها الغرفه ...
مريم : قوه
دانه ما ترد عليها
مريم : الحلوين زعلانين
دانه : أي ... قالوها من شاف احبابه نسى اصحابه
مريم : يا قلبي و الله ما نسيتج
دانه : رحتي تغديتي مع محمد و نسيتيني الله يسامحج
مريم : احلفلج بشنو انه ما طب بحلجي شي من الاكل
دانه : صج ؟؟؟
مريم :أي و قلت حق أمي تودينا اليوم البحر و نتعشا هناك جم دانه عندنا
دانه : فديتج و الله ... و بصوت واطي : أقول مريوم صج ما اكلتي شي ؟؟؟
مريم : اممممم بصراحه بصراحه بس شربت عصير هههههه
دانه : ههههههه أنا أقول معقوله مريم ما تاكل شي ؟
مريم : يا الله أنا ابي اتصل على نور ... خلصي البسي بسرعه
دانه : اوكي
مريم تتصل على نور اللي خايفه تقول لمريم شنو صار لا تزعل ...
مريم : الوووو
نور : الوووو هلا و الله مريوم
مريم : هلا فيج وينج أنتي اليوم ما اتصلتي فيني ؟؟؟
نور : موجوده
مريم حست من صوت نور ان شي صاير : نور شفيج ؟؟؟
نور : ما فيني شي
مريم : نور حلفتج بصداقتنا تقولين شصاير ؟
نور : أقول بس على شرط ما تزعلين
مريم : ما راح ازعل
نور تقول لمريم شنو صار و تقولها شنو الكلام اللي قاله سعد عنها ... و كانت مو متوقعه ردت فعل مريم اللي قعدت تضحك ...
مريم : هههههههه
نور : مريوم ليش تضحكين ؟؟
مريم : مخبيه علي و حالتج حاله و خوفتيني عليج و هذي السالفه
نور : مريم الصراحه خفت منج و الله ما توقعت هذي ردت فعلج
مريم : هذي ردت فعلي إذا تكلم عني إنسان نفس سعد اسمحيلي نور سعد إنسان معقد نفسيا عنده البنات كلهم نفس رفيجاته ...
نور : صح أنت تتكلمين نفس خالد اخوي كان يقوله ان البنات مو كلهم نفس رفيجاتك
مريم : يا حليله خالد ... تعالي الله يعين منيره راح يصير كل شي عليها
نور : لا منور عندنا في البيت لي الحين
مريم : الله يعينها... تعالي ما قلتلج شصار معاي اليوم
نور : لا شنو ؟؟؟
و مريم تقولها شصار ... و قعدت مريم تسولف مع نور لما خلصوا البيت و ركبوا السياره عشان يروحون البحر نور : الله يدوم عليج الفرحه اللي أنتي فيها ...
مريم : امين ولو اني ...
نور : ولو شنو ؟؟؟
مريم : احس اني استعجلت في حبي له
نور : أنتي مينونه أنتي تقولين هالشي لما يكون اللي تحبينه شخص ما تعرفينه مو ولد خالج
مريم : و الله ما ادري
نور : أقول خلي عنج هالوساوس وروحي البحر الحين ياالله ...
مريم : فديتج نواري محد اقدر افضفضله غيرج
نور : عشان تعرفين بس انج ما تسوين شي بدوني ههههه
مريم : هههههه باي أنا ماشيه الحين
نور : بايات ...
في بيت أبو أحمد
أبو أحمد : وين منور ما شوفها؟؟؟
أم أحمد : في بيت عمها عند نور راح ييبها سعد
أبو أحمد : سعد في غرفته الحين متى يبي ييبها ؟؟؟
أم أحمد : صج متى يا من بيت عمه ما شفته غريبه - أم أحمد حست ان ولدها اكيد متضايق من شي - أنا بروح اشوفه
أم أحمد راحت غرفة سعد ...
تطق عليه الباب : سعد سعد
سعد : هلا يما تفضلي
أم أحمد تدخل الغرفه : يما سعد شفيك اليوم دخلت البيت و ما سلمت علي
سعد : يما ما فيني شي بس شوي متضايق
أم أحمد : ليش يما شصار في بيت عمك ضايقك ...
سعد : لا يما السالفه ما فيها بيت عمي ... و بعدين أنا الحين ما فيني شي
أم أحمد : الله يخليك لي يا ولدي ترى الدنيا ما تسوى
سعد : و أنتي بعد الله يخليج لي يما تامرين على شي ؟
أم أحمد : أي روح ييب اختك من بيت عمك من الصبح و هي هناك
سعد يوم سمع طاري أخته تذكر السالفه و من غير ما يحس تذكر مريم و شنو سوت فيه : الخايسه ...
أم أحمد : منو الخايسه ؟؟؟
سعد ارتبك : هاااا لا محد أنا الحين البس و اييبها
أم أحمد : يا الله يمابسرعه
في بيت أبو خالد
منيره و نور في الصالة كان عندهم خالد بس دق عليه محمد و طلع معاه يتمشون
منيره : الله يستر من هاليوم اللي ما راح يعدي على خير
نور : الله يكون بعونج يا منور شرايج تباتين عندنا اليوم
منيره : لا و الله و الجامعه من ييب اغراضي و كتبي و بعدين إذا نمت عندكم اليوم باجر ارد البيت و سعد شايل علي يعني ماكو فايده ...
نور : كيفج بس ... و تبي تكمل كلامها يقطعها صوت تلفون منيره ...
منيره : الووو
سعد : خلصي أنا انطرج بره
منيره : إنشاء الله الحين يايه
و تلبس ملفعها و تطلع
نور : الله يعينج دقي علي اوكي ...
منيره : هذا إذا ما سوى فيني شي اليوم و طحت في المستشفى
نور : مو على كيفه إذا تبيني اروح اكلمه...
منيره : لا لا تكفين لا تزيدين السالفه يارب يكون ناسيها يا الله باي
نور : باي ...
صعدت منيره السياره و هي ساكته و سعد ساكت لما وصلوا البيت نزلت منيره و هو راح يتمشى بروحه على البحر كان ضايق ...
وهو يتمشى لمح بنت كأنه شايفها
سعد : هالبنت أنا شايفها بس وين ياربي ؟؟؟
و هو يطالع فيها سمع اللي كانت تمشي معاها تناديها باسم مريم
سعد : لا مستحيل هذي اكيد قاصدة تشوفني معقوله اشوفها مرتين في اليوم و الله و جيتي و الله جابح خلني أنتقم منها على اللي سوته فيني ...
سعد كان يفكر شلون ينتقم منها بس وصل للحل انه يقص عليها و يقول لها انه يحبها
سعد قرب منها : السلام عليكم...
مريم عرفت انه سعد و استغربت من وقاحته: عليكم السلام
سعد : مريم ... شلونج ؟؟؟
مريم تحاول تخلص السالفه تدري انه ما يبي شي: الحمدلله يالله دانه خلنا نمشي أمي تنظرنا عشان نرد البيت ..تلف على سعد : عن اذنك
سعد اللي أنصدم من ردة فعلها و شلون ما رد هو عليها و شلون تصده مع انه حلو اكيد البنت هذي فيها شي أو حاطه عينها على واحد ثاني
رد البيت وشاف منيره قاعده في الصاله مع امها يشوفون التلفزيون ...
سعد: السلام عليكم ...
منيره : وعليكم السلام ...
سعد : منيره ابيج في غرفتي ابي اتكلم معاج
منيره : ان شاء الله ...
و راحت منره مع سعد للغرفه و هي عارفه انه راح يتكلم معاها بخصوص اللي صار اليوم ...
سعد قعد على السرير و هو يتنهد : آه ... اقعدي
منيره خايفه : خير اخوي...
سعد : اللي سويتيه اليوم صح غلط ...
منيره : هاااا بس ...
قاطعها سعد و هو على صوته عليها : انا اسألج صح او لا ؟؟
منيره وهي شوي وتبجي : أي صح بس و الله ما كان قصدنا نزعلك
سعد : انا ما قلتلج لا تتدخلين في خصوصياتي ...
منيره : أي قلت
سعد : ليش تتدخلين ؟؟؟ و بعد تدخلين غيرج ؟؟
منيره : خلاص اخوي انا اسفه و مالي شغل فيك – و هي تبجي – ولو تبي تحذف نفسك بنار ما راح انبهك
و راحت غرفتها وهي تبجي ...
هني سعد كسرت خاطره و حب يراضيها ...
راح لغرفتها
و قف عند الباب : ممكن ادخل
منيره : تفضل
سعد مسك دبدوب عندها هي كانت تحبه قربه من عندها : يقولون الحاوين زعلانين علي وانا بصراحه ما احب زعلهم
منيره : كله منك انت اللي ما تبيني انصحك
سعد : خلاص انصحيني ..
منيره : أي اكيد راح انصحك ما دام تماشي شوق اللي سمعتها بكل مكان و ما خلت احد ما مشت معاه
سعد : منور حياتي انا قاعد امشي معاها ما راح اتزوجها و انتي على بالج في وحده من هالبنات لااح تدش في بالي
منيره ساكته: ......
سعد : هاااا الحين انتي زعلانه
منيره : أي
سعد : بعد ليش ؟؟؟
منيره: لانك قعدت تقول عن مريم كلام مو صحيح و انها هي عيون الحب ترى يكون بعلمك مريم ما تدري شنو السالفه و ما تفكر بالي تفكر انت فيه و ما عندها هالسوالف ....
سعد كان ياخذ منيره على قد عقلها و يفهمها انه سامح مريم و مريم مالها شغل : خلاص انا اسف ما كان قصدي
منيره : الله يخليك لي يا خوي و ما يحرمني منك
وتسامحوا الاخوان و مر هاليوم على خير....
مرت الأيام و صار كل يوم مريم تتعلق في محمد و هو كان عادي معاه يعاملها مثل أي بنت حلوه و ماكان يدري ان اللي يسويه غلط و ان مريم بنت عمته... و صار موعد ردت أهل البحرين أبو محمد قبل كان مقرر يردون يوم الاربعاء ...
في يوم الاحد نور كانت تتمشي في السوق مع منيره بس كان في واحد يتحرش فيهم نور كانت متنرفزه منه قررت تلف تشوف منو هذا بس أنصدمت لما شافته يا ترى منو هذا ... هذا اللي راح تعرفونه في الجزء الياي