أخي جداويه تراني و أنت تدخل صفحتي لتبلغني تباريكك ، كأنك تواسيني على كثرة ما تلقيته من التهاني .
فكانت كلماتك بردا و سلاما ، أثلجت صدري ، و أنعشت نفسي لكي لا تكل على الإبداع .
صديقي أنت لوحدك كفيت ووفيت ، و بعدك تتأتي التهاني و التباريك مصطنعة مملة و بطعم العلقم .
أخي بريكس و مراقبي و صاحب المقص الذهبي ))) بعد كل هذا المدح ، سأقتص منك و الله .
رغم أن كلماتك الجوفاء ، تنقصها الورود وعبارات الود و المحبة و التشجيع ...................
إلا أنك تقاسمت مع جداويه في قلبي جزءا محصنا ضد مغالات النفس البشرية .