بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
===
قرية مسلمة فى شمال غرب الصين
===
يتميز المسلمون الصينيون بالمحافظة على تقاليدهم الإسلامية وممارسة شعائرهم الإسلامية ومناسباتهم الدينية لاسيما الأعياد والاستعدادات التي تسبق حلول شهر رمضان .
وفي إحدى القرى الصينية المسلمة التي تقطنها قومية هوى يحرص الصينيون على أداء فريضة الصلاة في مسجد القرية وتتمسك قومية هوى الصينية لاسيما في قرية ناجياهو الصينية بتقاليدها الدينية حيث يجلس المصلون أمام مسجد القرية استعدادا للصلاة .
وتقع هذه القرية في محافظة يونغنينغ لمنطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتي لقومية هوى بشمال غرب الصين . ويعيش فيها قرابة 5 آلاف نسمة ويشكل عدد أبناء قومية هوى أكثر من 90 بالمئة
=======
أن هناك نظامين للمسلمين استنادا إلى أسباب دخولهم الصين ونشاطاتهم المهنية ومناطق إقامتهم.
=====
النظام الأول: المسلمون المنتمون إلى أربع قوميات: هوي، سالار، دونغشيانغ، باوآن.
حيث قدم أسلافهم إلى الصين من بلاد العرب والفرس وآسيا الوسطى عبر طريق الحرير البري والبحري بغرض التجارة، أو كانوا جنودا وحرفيين ضمن الجيش المغولي، واستوطنوا الصين، اندمجوا وتزاوجوا مع أبناء القوميات الصينية المحلية، وتكاثروا.
لقد انتشر الإسلام في أنحاء الصين سلميا مع تنقلات المسلمين، والإسلام في الصين عقيدة دينية وأسلوب حياة.
ولقد لعب الإسلام في الصين دورا كبيرا في تشكيل القوميات الإسلامية التي اتخذت من الإسلام نواة للانتماء القومي، وقد تمثل هذا رئيسيا في الأنظمة القومية والفكر، والعادات والتقاليد الثقافية، التي تتخذ أصول وشريعة الإسلام محورا لها.
========
النظام الثاني: المسلمون التابعون لست قوميات هي: ويغور، قازاق، أوزبك، طاجيك، قرغيز، تتار، وهذه القوميات تتوزع في منطقة شينجيانغ الويغورية الذاتية الحكم بصفة رئيسية.
أما شينجيانغ فهي أرض مترامية الأطراف ومتعددة القوميات، كانت في التاريخ ذات بيئة دينية معقدة، حيث كثرت بها الممالك الصغيرة، وترتبط بعلاقات قوية مع الدول الإسلامية المجاورة لها في مجال الانتماء القومي والديني وفي الاقتصاد والثقافة والعادات والتقاليد، ولكنها لم تنفصل أبدا عبر التاريخ عن سلطة الحكومة المركزية الصينية.
وقد تطور التعليم الديني بصورة غير مسبوقة. في النصف الأول القرن العاشر، تأسس أول معهد للعلوم الإسلامية في تاريخ الإسلام بالصين في شينجيانغ، وفيما بعد شهدت العلوم الإسلامية تطورا أكثر، ففي فترة عهد مملكة يارقان على سبيل المثال، تم تأسيس أكثر من عشرة معاهد إسلامية جديدة. كانت تدرس فيها اللغة العربية، واللغة الفارسية، وتفسير القرآن الكريم، والفقه الإسلامي، وأصول الإسلام، وتاريخ الإسلام إضافة إلى علم المنطق، وقواعد اللغة العربية ودواوين الشعر لعلماء الصوفية والفلسفة الإسلامية، وأعدت هذه المعاهد الإسلامية كثيرا من رجال الدين، والأدباء، مما زاد من تأثير الإسلام
==========
هذا ويذكر القسم العربي بإذاعة الصين الدولية
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
=========
المسجد الكبير في قرية ناجياهو بمحافظة يونغنينغ لمنطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتى لقومية هوى بشمال غرب الصين
فى الصورة , متقدمون في العمر من قومية هوى المسلمة في قرية ناجياهو يجلسون امام المسجد استعدادا للصلاة
معمر فوق 85 عاما من العمر من قومية هوى المسلمة في قرية ناجياهو بعد الصلاة
=====
أولاً نحمد الله سبحانه وتعالى على إنتشار دينه العظيم
وذلك يعود بالفضل بعد الله إلى النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه بعد أن أرسله الله سبحانه إلى العالم
لكي ينشر العقيدة الإسلامية فأتوا بعده الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم وكذلك لاننسى الدور الهام والذي لعبوه التجار الذين يذهبون إلى أصقاع العالم فيستفيدوا ويفيدوا في نفس الوقت .
والله يعطيك العافية أختي
أميرة على هذا الموضوع
الذي أفرحنا بالفعل
وبارك الله فيك