ويصعد "إبليس" القناص من دَرَكِ منتديات الوناسة، في غفلة من الحراس. و الكل نيام...، ليتسلل إلى جنة المنتديات الاجتماعية .
ويتقدم "الشيخ" البركسي بعباءته ومبخرته ، ليطهر الجنة المزعومة من قوى الشر ،
فيفتح "إبليس" القناص صندوقه السحري، ليخرج منه ملفا عتيقا، ذو رائحة نتنه، يثير الرعب لناظره .
هنا تبدأ حكاية أخرى من الصراعات الإسلامية و الصليبية .
وأنا أتجول في النت كعادتي، لفت نظري موضوع عنوانه ( أسرار السعودية ) ، قلت مع نفسي: إن الأسرار قد طبعت من نسخة واحدة و في طابعة واحدة ، لتبعثَر على جميع الدول العربية .
فدخلت الصفحة و أنا شبه لا مبالي بما قد يكون، فالتكرار في المواضيع جعلني أحفظ عن ظهر قلب معاني ما وراء السطور ، لكن دافع الرغبة و حب الإطلاع ، تركاني أضغط على زر فأرتي لأدخل تلك الصفحة .
سأعود بعد أن ألخص ما قرأته وأقارنه و أذيله بما أشتهي، ولنا ولكم وللشيخ لقاء .
يا حبايبي حرام عليكم تستخصرون أن أجعل في مواضيعي طابعا للسوسبانس و الإثارة !!!.
فيقولون : " و إلى الآن لم أجد ما أستخدم فيه مقصي الشهير ".
و الله لم نكن ندري لحد هذه السطور أنك تعمل في مهنة الحلاقة ، على العموم( محلوقة) أسف ملحوقه ، المرة الجاية سأطيل شعر رأسي ، لكي لا أحرمك متعة قَصه . يا حبيبي .
ياي و يذيل إستهالة موضوعي أخ و حبيب آخر .
و يعنفني بكونه دخل موضوعي ، ليفاجئ بافتقاره إلى التفاصيل مما سبب له تراخيا !!!.عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
ما تخاف يا حبيبي… سأرسل لك اختصاصيا في التدليك العضلي ليبدد لك الارتخاء .
فأنا قد جربته قبلك ، عندما دخلت مسرعا و أنا أرى إسمك في لائحة الردود على موضوعي هذا ، فإذا بي يصيبني ما أصابك من التراخي ، و أنا أرى أنك نسخة رد "حلاقنا ذو المقص الشهير" ،
ما علينا، ما أحب أطيل عبارات الترحيب بأحبائي، حتى لا أحرجهم عن زيارة مقبلة لمواضيعي.
و أقولك لك أيها الحلاق ذو المقص الشهير ، أن الموضوع ليس رقعة ثوب أو شعر زبون ، فإجعل مقصك جانبا ، وثق أن الصدأ لن يعلوه ، ففي موضوع أخر سوف نحتاجه للتفصيل و التقطيع .
أما اليوم يا سادة فالموضوع المطروح ليس للنقاش و الجدل ، إنما قد طرح للتحليل و تبادل وجهات النظر و المشاركة في تفسير ظواهر العلاقات السعودية مع بعض الدول الأجنبية التي ثمتل الشق المهمين على الأحداث العربية المعاصرة .
" السعودية " أيتها الأرض المقدسة ، يا أحب الدول إلى قلبي من بعد بلدي المغرب ، فأنت مهد الرسائل السماوية ، ومنك إنتشر الإسلام ، و إليك يحن كل مسلم يرغب في إتمام فرائض .
اليوم أراك عرضت للمؤامرات و الدسائس، تلوكك الألسن الصليبية و اليهودية ، و تنزفين كل يوم من شرفك ، نفطا سوده أطماع النسر الأمريكي المهيمن .
أخاف أن تتجه إليك الأطماع الأجنبية ، فتكونين كما جيرانك ، وأخاف أن أسكت هاهنا بعيدا عنك في الجانب الأخر من الصمت الرهيب و الحدود الشائكة .
فدعونا نلقي نظرة على الملف الذي أخرجه " إبليس " القناص من صندوق النت .