يعني لازم يا حبيبي تختم كلامي ولو بخربشة أقلام ؟ !
، ما علينا ...حتى أنا بدأت أسحب تواقيعي لأجعل ردودك الهلامية مكانها ،
و رغم أن الحلاق القوي صاحب العضلات الفولاذية شتت أفكاري بصوت مقصه المشهور، إلا أنني يا سادة لملمتها .
طبعا ما تأخذوني على نعتي له بالقوي ، فهو القائل (فالى الان لم اجد ما استخدم فيه قوتي ومقصي الشهير ) ، و طبعا له الحق فأخونا رياضي ، فرغم كونه غادر المنتديات الرياضية ، إلا أنه و لله الحمد لا يزال يتمتع بكامل لياقته
.
بعد هذا الفاصل ندخل لصلب الموضوع .
و كما جاء في ما سبق أن ذكرته لكم يا سادة ، من كون أن العلاقات لدولتنا " السعودية " مع بعض الدول ، أصبحت تسلك ممرا مسدودا تشوبه نوايا مشكوك في جوهرها ، و جب علينا مراجعة هذه العلاقات حتى نحدد مآلها و نستشف نواياها .
و سأتطرق لكل هذا مقسما إياه لعدد من المحاور :
المحور الأول :
علاقة دولتنا " السعودية " مع الولايات المتحدة الأمريكية .
قرأت في مقال لجريدة الأخبار الإلكترونية BBC ، بعنوان " هروب المال السعودي من أمريكا " ، و تأكد فيه أن العلاقات السعودية الأمريكية لم تر قط من فترات توتر أكثر مما تمر به هذه الأيام ، إلى حد أن شخصية بارز منها صرحت بضرورة إعادة النظر في التقيم الأمريكي للعلاقات بين الدوليتين ، بحيث يجب أن ينظر إلى الرياض على كونها تشجع الأرهاب أو بشكل آخر يجب أن توضع في خانت الأهداف الأمريكي لمحاربة الإرهاب .
و السبب إيه يا حضرات أعضاء منتديات صدى الخليج !!!! .
طبعا الخبر كما جاء في نفس الصحيفة ، بحذافيره :
الخطوة السعودية بسحب جزء من استثمارتهم رسالة موجهة للإدارة الامريكية تدعوها إلى التأني والسيطرة على موجة الكراهية للسعودية التي تجتاح الولايات المتحدة، والتي تجد لها اصداء واسعة وشبه يومية في وسائل الاعلام الامريكية، جنبا إلى جنب مع الحملة على العراق.
و في نفس الصحيفة الإلكترونية و بعدد لاحق ، أكدت أن جريدة مقربت من الحكومة لم تستبن في المقال إسمها ، ( و أتمنى من الإخوان الأعضاء ، إن كانوا يتوفرون على الإسم ، أن يعلموني به ، رجاءا ) . أنها طالبت بضرورة مراجعة الحكومة السعودية لعلاقتها مع نظيرتها الأمريكية ، و تسائلت في نفس الوقت عما إذا كان من اللازم الاستمرار في اعتماد الولايات المتحدة شريكا استراتيجيا للمملكة، أم إنه يمكن استبدالها بشريك آخر.
و قد أصدر هذا المقال بعد يوم واحد من مطالبة عائلات ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول دعوى قضائية للمطالبة بتعويضات تقدر بمليارات الدولارات ضد من يتهمونهم بمساعدة تنظيم القاعدة ماليا وكذلك في نفس الاسبوع الذي شهد رفض السعودية تسليم 16 عضوا بمنظمة القاعدة لواشنطن كانت قد تسلمتهم من ايران.
الدعوى القضائية تضمنت اسماء بعض افراد عائلة ابن لادن .
ويوجد ضمن من وجهت الاتهامات إليهم أفراد من العائلة المالكة في السعودية.
يـــاه بهذه السرعة جعلوا من بلدي الثاني إرهابيا ، لكونه رفض أن يستمر في إطعامهم نفطا و أرصدة بنكية و استثمارات مالية !!!!!.
هناك تتمة للمحور الأول (علاقة دولتنا " السعودية " مع الولايات المتحدة الأمريكية .) و لعدد آخر من المحاور .
طبعا بعد الفاصل البريكسي .
فأرجو لمن يهمه الأمر ، ويريد متابعتي لسرد الأحداث ، أن يسجل فقط و لو حضوره ، حتى لا أبدل جهدي سدا
.