تقولين لي
لماذا احبك
ويكبر حبك تمتد عندي مساحاته
في المشيب
لأني أرى في مفاتنك الساحرة
مفاتن أرضي
أأسمع صوتك دون النفاذ الى نغمات
خرير الفراتين
حين يضيقان ذرعا
اذا اعترضت صخرة جريانهما
أأهيم بأنفاسك المسكرة
ولا يتهاوى عبير
بساتين أهلي في بهرز
أأرحل في أفق عينيك
والهدب اشرعتي
اتضور شوقا بعمان
من رحلة قطعت كل أوردتي
ولا تتراءى لي الأعظمية
تلبس ثوب الأميرات
رغم الجراح
أألاحظ قامتك الموصلية
ولا يتجذر نخل السماوة
بين خلايا دمائي
أترفرف روحي طيرا
يعشعش بين دياجير شعرك
وتسافر نحو نهارات صدرك
ولا أتخيل لون المساءات
في الكاظمية
اذن انت لي وطن كل شيئ
يزول وانت
الطفولة في الساحة الهاشمية
تشتاق دميتها في الرصافة
وانت الحنين الذي تتفجر دجلة من
من عمقه نحو أبنائها
وانت ملاذي وزواتي
يغتالني الغادرون
أموت وألقى بموتي على جسد
فيه طعم لتربة شطيه
بعث روحي