كرة القدم الأوربيةكرة القدم , أخبار كرة القدم , أسرار كرة القدم , ألعاب كرة القدم , أهداف كرة القدم , ابطال كرة القدم , اتحاد كرة القدم , اجمل اهداف كرة القدم ,اخبار كرة القدم , اخر اخبار كرة القدم , ارتفاع مرمى كرة القدم , الدورى الاوربى , الدوري الأوربي , الدوري الأوروبي , الدوري الاوربي , الدوري العالمي , الرياضة كرة القدم , الكرة الاوربية , اهداف كرة القدم , نجوم كرة القدم, منتديات كووورة , منتديات كوره , منتديات كورة قدم ,كورة القدم الاوربية ,كرة القدم في العالم,كرة القدم العالميه ,كرة القدم العالمية,كورة برتغالية , كورة اسبانية , كورة ايطالية, كورة انجليزية , كورة المانية,كورة هولندية, كورة فرنسية ,كورة لا تينية , كورة UEFA , دوري عالمي,دوري برتغالي , دوري اسباني , دوري ايطالي, دوري انجليزي, دوري الماني,دوري هولندي ,دوري فرنسي ,دوري لاتيني , دوري الفيفا, أبطال الدوري الأوربي , أبطال الدوري الأوروبي , أهداف الدوري الأوربي , ابطال الدورى الاوروبى , ابطال الدوري الاوربي , اخبار الدوري الاوربي , اخبار الكرة الاوربية , الدورى الأوروبى ,نتائج الدوري الاوربي ,جدول الدوري الأوربي ,جدول مباريات الدوري الاوربي ,
في لقاء باهت .. بلا اي هوية ولا طعم.. انتهت مباراة فرنسا مع رومانيا بالتعادل السلبي بدون اهداف ..
لقاء عقيم نتيجة واداءا .. لم يستطع الديوك مجابهة تكتلات الرومان .. وتحفظ الرومان وخوفهم من التقدم لم يحسب لهم اي هجمة تذكر..
لا يوجد الكثير للكلام عنه في هذا اللقاء .. في انتظار اللقاء المرتقب بين ايطاليا وهولندا
اجمل ما شاهدت من مباريات امم اوروبا الست حتى الآن .. مباراة قوية وجميله بمعنى الكلمة .. يكفي ان تعرف المتنافسين لتحكم بذلك ..
هولندا × ايطاليا
بدأت المباراة قوية من الطرفين بيد ان التفوق الهولندي بدا واضحاًً اسفر عن هدف تقدم لفان نيستلروي من كرة يعتقد انها تسلل .. اتبعها كرة مرتجة جميلة من ضربة ركنية للطليان حولها شنايدر للظهير بروكهوست ومنه الى كويت الذي حولها برأسه لشنايدر معلن الهدف الثاني ..
تواصل الاداء على ماهو عليه حتى نهاية الشوط الاول..
في الشوط الثاني حاول الطليان تعديل النتيجة بدون فائدة مع هجمات غير متقنه وانهاء سيء للكرات امام المرمى .. وكانت المفاجأة بعد هجمة مرتده وكرة عكسية وجدت الظهير بروكهوست الذي قام بدور رأس الحربة محرزا ثالث الاهداف الهولندية برأسه..
حاول بعدها دونادوني مدرب ايطاليا اللحاق ولو بشيء بسيط باشراكه ديل بييرو العملاق الذ يبذل الكثير ولكن بعد فوات الاوان..
بهذا انتهت المباراة بثلاثة اهداف نظيف للطاحونة الهولندية ..
يستكمل اليوم مشوار الجولة الأولى من بطولة امم اوروبا 2008 في المجموعه الرابعة والأخيرة بلقائين كالعادة.. يجمع اللقاء الاول اسبانيا × روسيا ... اما اللقاء الثاني فيجمع حامل اللقب اليونان × السويد
المكان : استاد تيفولي نو
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
::رؤية فنية::
في لقاء غامض يدخل فيه الاسبان بروح الشباب رغم مدربه العجوز .. عازمين على الفوز منذ البداية لتعويض ما فاتهم من السنين بدون تذوق طعم هذه الكأس وبأسماء رنانة عرفناها في كل الدوريات الاوربية بدأَ بالماتادور الصغير فابريغاس يليه مرافقه في الدوري الانجليزي فرناندو توريس ووجود ديفيد فيا وفي الفاع العملاق بويل والصخرة سيرجيو راموس .. يطمح الاسبان لاظهار صور ةرائعه لفريقهم ومن ثم الكفاح لبلوغ النهائي والظفر بالكأس في ظل التشكيلة الجميلة التي اختارها المدرب..
اما المنتخب الروسي الحصان الاسود في هذه البطولة كما اطلق عليه المحللون بقيادة الداهية الهولندي هيدينك يسعون لاعادة الامجاد للدب الروسي في ظل الغموض الذي يكتنف الفريق ..
روسيا تعاني كثيرا من اصابات جمه تعرض لها نجوم عده ، لكن لديهم من اللاعبين ما يكفي لعمل شيء مميز للكره الروسيه العريقه .
مباراة لن تكون سهله للمنتخبين ، والفائز قد يخطو خطوه عملاقه نحو التأهل للدور ربع النهائي .
تعود اليونان حاملة اللقب في محاولة للحفاظ عليه في مهمة تبدو مستحيلة خصوصا وان مستوى الفريق لم يعد كما عهدناه فترة حصولهم على الكأس .. يعود ابناء الاغريق وتفكيرهم ينصب هذه المرة على تجاوز كل مباراة على حدى بقيادة نفس مدرب انجاز اوروبا 2004 ...
يظهر لنا المنتخب السويدي بنشاط وحيوية خصوصا بعد الاداء الباهر في البطولة الماضية وكأس العالم الاخيرة .. في محاولة لتخطي الدوري الاول ..
كانت الأجواء سعيدة وصافية في إيطاليا مساء أمس الاثنين بعد تعادل فرنسا ورومانيا سلبيا في بطولة الامم الاوروبية لكرة القدم "يورو 2008" ، ولكن هذه الأجواء أصبحت قاتمة بعد مرور أقل من ثلاث ساعات بعدما تغلبت هولندا على المنتخب الايطالي المهتز 3/ صفر في مباراتهما الافتتاحية بالبطولة الاوروبية.
وفي استاد بيرن كامل العدد ، لعب أبطال العالم الايطاليون ما يمكن وصفه بأنه أسوأ مباراة لهم منذ تولي روبرتو دونادوني تدريب الفريق قبل عامين خلفا للمدرب السابق مارشيللو ليبي ، وتعرض الفريق الايطالي لهزيمة ثقيلة ستشكل تهديدا على تأهله لدور الثمانية بالبطولة الاوروبية من المجموعة الثالثة.
وانتشرت أصداء صدمة الهزيمة غير المتوقعة واللاذعة في أرجاء إيطاليا ، وكانت آثار الهزيمة واضحة في العديد من الميادين العامة التي احتشدت فيها الجماهير لمشاهدة مباراة إيطاليا الأولى بيورو 2008 على الشاشات التليفزيونية العملاقة.
ولم يختلف الوضع كثيرا في مدينة تيرمولي الساحلية الجنوبية بإيطاليا ، والتي وضعت شاشتين عملاقتين في ميدان كاتدرائية المدينة الصغير حيث شغل مئات المشجعين الطاولات الخارجية لثلاث حانات بالميدان.
وشغلت الجماهير نفسها بشرب البيرة وتناول الشطائر نظرا لعدم وضوح الصوت في العديد من فترات المباراة ، بينما لم تصبح الصورة ثابتة وجيدة إلا بعد مرور ساعة كاملة من بداية المباراة مع حلول الظلام على ساحل البحر الادرياتيكي.
ومع تقدم هولندا بهدفين بالفعل خلال الشوط الاول من اللقاء ، لم يكن التحليل الفني للمباراة صعبا على الجماهير الايطالية. فقد أشار أحد المشجعين الصغار على سبيل المثال إلى مشكلة واضحة في الدفاع الايطالي عندما قال "يكفي أن ويسلي شنايدر لم يكن أحد يراقبه سوى (مهاجم إيطاليا صغير الحجم أنطونيو) دي ناتالي".
وقال شاب إيطالي آخر أثناء مغادرته ميدان كاتدرائية تيرمولي "إن دفاعنا عار. وهو ما كنا نعتمد عليه لانقاذنا".
وفي الدقيقة 55 من المباراة ، نجحت إحدى نادلات الحانات الثلاث المشغولات في إيجاد الوقت للسؤال عن النتيجة عندما سمعت المعلق التليفزيوني سالفاتوري بانيي ، زميل مارادونا السابق بفريق نابولي ، يشكو من أداء المنتخب الايطالي قائلا "إننا نخلق فرص قليلة ، ربما نكون قد زودنا سرعتنا ، ولكننا مازلنا نخلق فرص قليلة للغاية".
واستقبلت الجماهير الايطالية نزول النجم المخضرم أليساندرو ديل بييرو بدلا من دي ناتالي بتهليل كبير في الدقيقة 65 ، ولكن هذه الجماهير صبت غضبها على ديل بييرو نفسه عندما سدد كرة عالية فوق المرمى في الدقيقة 70 .
وانشغلت نادلة أخرى ، مارتزيا ، من حانة "موليز آيرش باب" كانت ترتدي قميص إيطاليا الأزرق مكتوب على ظهره اسمها بتنظيف إحدى الطاولات وإزالة ما عليها بابتسامة عريضة بعدما طلب منها بعض الزبائن أن تترك لهم زجاجات البيرة الفارغة حيث كانوا يفكرون في تحطيمها للتنفيس عن غضبهم.
وبدأت بعض الجماهير تحلم بحدوث معجزة مع نزول أنطونيو كاسانو ، المولود في باري على مسافة 200 كيلومتر جنوب تيرمولي ، الملعب قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة ، ولكن المصور الفوتوغرافي المخضرم أنطونيو دي جريجوريو وصف أبطال العالم أثناء جلوسه خارج محل التصوير الخاص به بأنهم مثل "فريق من الرحالة".
وبرغم أنه ليس مشجع متعصب ، فقد توقع دي جريجوريو أن يواجه دونادوني عاصفة من الانتقادات خلال الايام المقبلة. حيث قال المصور المخضرم بصوت عال "لقد نصبتم المشانق لمدرب إنتر روبرتو مانشيني من قبل. فماذا أنتم فاعلون بهذا المدرب؟".
وصبت الجماهير الايطالية قدرا كبيرا من غضبها على حارس المرمى الهولندي إدوين فان دير سار ، لاعب يوفنتوس الايطالي السابق ، حيث أنقذ الحارس المخضرم تسديدة أندريا بيرلو من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 79 ليبدأ هجمة مرتدة لفريقه أدت إلى إحراز الهدف الهولندي الثالث بالمباراة.
ومع إحراز هذا الهدف علق نادل بمحل لتقديم المثلجات قائلا "ربما تنتهي هذه المباراة 10/ صفر. فاليوم واحد من تلك الايام التي لا يسير فيها أي شيء بشكل جيد".
وجاء هذا التعليق قبل لحظات قليلة من تعليق مشابه للمحلل الرياضي بانيي عندما قال "إنها ليست ليلتنا".
والحق أن المنتخب الايطالي لم يكن لديه أي فرصة أو أمل أمام الهولنديين ، وخسرت إيطاليا أمس مباراتها الاولى أمام هولندا منذ ثلاثة عقود حقق خلالها الفريق الازوري ثمانية انتصارات مقابل تعادلين فقط في المباريات التي جمعته بالمنتخب البرتقالي.
ولكن على الاقل فقد كانت ليلة أمس جيدة بالنسبة للحانات الايطالية التي حققت دخلا جيدا من وراء الجماهير المكتظة في الميادين ، وستنتظر هذه الحانات تحقيق الدخل نفسه من جديد عندما تلتقي إيطاليا مع رومانيا وفرنسا في مباراتيها الاخريين بالمجموعة الثالثة في 13 و17 حزيران/يونيو على الترتيب.
وتحتاج إيطاليا لتحقيق انتصارين في هاتين المباراتين لتحافظ على أملها في التأهل لدور الثمانية بيورو 2008 . ولن يكون أي عدد من الطاولات كافيا وقتها لاستيعاب الجماهير التي ستتدفق على ميادين المشاهدة العامة ، ولكن هذا في حالة نجاح إيطاليا في التأهل من الأساس.