اقول له كن يا شعر رقيقا
في حضرتها
غن لها بهدوء بهدوء
واستدع كل مجازاتك
ترسم لوحات اللهفة
في فستان السهرة
قل ان حمامات الثرثار
قطفت ورد اللوتس
صوب ضفاف النيل
والقتها فوق قميص الاحباب
قل إن السعف البصري
على رغم المأساة
تراقص حين حكيت له
عن دنيا
وتوسل في كل صبايا العشار المرحات
ان يتخيرن لها شالا
مغموسا بعبير القلب
يبرقع فتنتها الملكية
كن ياشعر رقيقا في حضرتها
وتعبد في محراب محبتها
واذا ابتسمت شفتيها
اترك قلبك
مرهونا
بسواقي الليل المسدول
على كتفيها
ولتتصمخ أحرفك الولهى
بعير الأزرار
أقول له خذني
أتملى في عينيها
مدن الشعر
ومنعطفات الفتنة
بين الحاجب والأهداب
وإذا شئت
فمتعني في خمر لواحظها
حين تغور وراء الحجب السحرية
وتلطف
حين تطوف عصافير الكسرة
حول التفاح المخبوء
وراء الأغصان
أقول دع الجبل الاخضر في قورينا
يباغت صدر البحر الابيض
بالعاج البراق
الطافح في سيقان
عرائس كليوباترا