جريمة في حق مقدساتنا أصابتنا في الصميم و أهدرت ماء عروبتنا و معها قيمنا و ديننا و كياننا .
إلى متى سيظل الصمت حليفا لنا في كل المناسبات المخزية ،
إلى متى سنظل نباع في سوق الأعراض ، وندفن في مكبات النفايات .
كنت قد عقدت العزم أن أستريح من تعب المنتديات العامة ، خصوصا أن قلمي قرأ أدب الكتابة في شوارع مغربية حقيرة ، لا مكان للأدب فيها إن كان الأمر يخص تزيين و تزييف الحقائق ، مما يضعني مع إخواني في صفوف القطيعة و العداء .
ما سأتكلم عن المنكور و لا إنتشار الفواحش و لا إغتيال الأطفال و لا عن جرائم الإغتصاب ،
فالكارثة هنا أشد و أعنف .
لكن و لله الحمد ، قد عالجها حكامنا بقبول إعتذار بسيط .
لن أطيل عليكم ، لكنني سأترككم مع صورة لجريدة الشرق الأوسط .
و بعدها يقال في ما نعزيك يا قناص!!! .
أقول لهم و لي و لكم:
في كرامتنا و عروبتنا و أحلامنا و عقائدنا .
و في فلسطين السليبة .
بقلم عضو
يحمل إعاقة سياسية