لقد عدتُ إليك يا قلمي العزيز
ولك أيضاً يا قلبي الآخر
لقد عدتُ لكم وكلي ألمٌ ونكد وحزن وجرح داخلي
أنا من صغري ومن نفسي أكره نفسي و أتسائل ,,,!!!
لماذا أنا هو أنا ؟؟؟
ويرجع قلمي الغالي ويسألني,,
لماذا كل هذا التشاؤم ,,؟؟!
كيف لا تريدني أن أكون هكذا وأنا هو أنا ,,,!!
أتسألني لماذا؟؟
أني أعتبر في حالتي هذه أسوأ من الهذيان ,,,
إن الذي يراني من الوهلة الأولى يقول يا له من محظوظ
مرتاح ,,,,سعيد ,,,, متفائل ,,,, محظوظ ,,,,
وهو لا يدري إن الهم عذبني وأخذ مني ما أخذ ,,,
أنا أيها القلم العزيز مكسور من الداخل ,,,
لا يغرك مظهري الخارجي البشوش ,,,
أضحك ,,, وكأني لا أعرف الهموم أبدا ,,,
فأنا والألم ,,, والحزن ,,, والهم ,,, كالحشرة والشجرة ,,,
فليست لي حيله لكي أقضي على ما في داخلي لكي أعيش
حياتي هانئاً مطمئناُ فيها ,,,
فالشجرة تراها من خارجها جميلة رائعة المنظر
ولكن فيها عيب لا يعرفه إلا هي ,,,
لأن الحشرة تأتي وتنهش
كل ما في داخلها من جميل والشجرة لا حول لها ولا قوة ,,,
فتكسرها وتنهش ما بها من الداخل
حتى تسقط وتراها تذبل وتموت ,,,
فيقول قلمي الغالي ,,,,
يا لهذه الشجرة المسكينة تقف ساكتةً
لا يعلم بحالها إلا خالقها ,,,
فقلت له ,,,
وأنا كالشجرة لا يعلم بحالي إلا خالقي ,,,
فلم أجد من يفهمني في حياتي إلى الآن ,,,
وأتوقع إن الهم ,,, والحزن,,, والنكد,,, واليأس,,,
يتمتعون في ما ينهشون فيه بداخلي ويتلذذون به ,,,,
وينتظرون إلى أن تذبل وردتي وتسقط ,,,
أو أقاومهم وأقاوم تلك الحشرة فيقظي أحدنا على الآخر ,,,
ويسكت القلم ولا يعلم ماذا يقول وكله هموم وحيره من نهاية
همسه : كم هو مؤلم لنا إذا أحسسنا بالألم وبنظرات العطف من الآخرين
كم ينجرح القلب عندما ينظر إليك البعض بأنك عاجز لاستطيع
التكيف مع المجتمع من الجراح والألم والكبت
أريد ألان شخص واحد فقط يفهمني وافهمه ....
احيانا اشعر انني وجدته لكن هيهات هيهات ياقلبي لن تجد ابداً
لان الكل متشابه هناااا وهنااااك ............
الإحساس بالألم مؤلم وقاتل .