ان اكثر شئ استمتع به بان ادرك نعم
الخالق الموجودة حولنا ولا نبصرها
فباخذ نعمة البصر من انسان عبرة من الله
وبتعويضه عنها بنعم أخرى عبر أكثر
وبادراكي لقيمة ذلك أحببت ان اعيش احساس
الأعمى بما املك في الحياةولا أملك شئ سواه
وهو احساسي المبصر
فتعالي أحبك بمخيلة أعمى جعلتها عبارة أغازل بها النساء
وعنندما قلتها لابنة الجيران سرعان ما جعلتني مجنونا في الحي كله
فاخذت عبارتي مع الى المدينه
حيث كنت أدرس هناك فاسمعتها لزميلتي في الفصل فسخرت مني امام الجميع فلم اهتم بذلك لانني مقتنع بما اقول وتلك وتلك وتلك 0
وفي يوم واقف فيه امام الجامعه اقبلت من بعيد فتاة كالريم وعندما وصلت امامي قلت لها تعالي احبك بمخيلة اعمى
فوقفت ونظرت الي مستغربه ومتشوقه لمعرفة ما قلت
ومن خلال تبادل النظرات ابرمت العيون اتفاقا
وتركت لها كعادتي مع النساء بن تحدد هي المكان
وعندما وصلنا لبست انا شخصية الاعمى وهيأت نفسي لذلك
فجلست بقربي فكانت حاسة الشم نقلت لي تلك الرائحةمن العطر الصناعي ممزوجة بعطر انثوي طبيعي فبحثت في مخيلتي العمياء عن ادراكي للرائحه وثبته في احساسي المبصر
ولامست شعرها الناعم الطويل وادركت النعومة باحساس غير مبصر وانزلت يدي على وجهها وانقل كل ما المس واثبته ولامس اصبعي شفتيها فاحسست بانها اقتربت مني اكثر
وبذلك رحت انقل كل بارز وكل انحناء الي ان انتهيت بالقدمين
وبذلك اصبحت لدي صورة من المشاعر والاحاسيس في مخيلتي المبصرة وبعد ان فقدت شخصية الاعمى لدي كل قواهاخلعتها
مقدرا ما اعطتني من فرصة بان املك ذلك الاحساس وتلك الصورة
فانا تحديت عاشق مبصر بان يملك ذلك الاحساس
وهي تحدت معشوقةغيرها نقل لها مثل ذلك الاحساس
فاصبحا احساسي وادؤها لنا جناحين نطير بهما الى عالم اخر
ولكنني نزلت الى عالمي لكي اجمع ذلك الحب
وبانشغالي بذلك جاء احدهم وقال لها
تعالي احبك بفلوس ابي
فهي ذهبت الى عالم الماديات غير مكترثة
وانا احتفظت بالمحسوسات مقدرا لذلك
ولانني دائما اعطي اعذار للنساء
فعذرتهالانني
احب النساء احب النساء
احب النساء
فتعالوا أحبكم يمخيلة اعمى
(ملاحظه )
لم اعط لب الموضوع
حقه في الوصف
حرصا على أخلاقيات المنتدى