يلتقي غدا ممثلي السعودية في بطولة الابطال الاسيوية بطموح مختلف .. نادي الاتحاد في الفرصة الاخيرة له في البطولة للاستمرار اما الاهلي فلتأدية الواجب والظهور بمظهر مشرف في آخر لقاءاته بعد تأكد مغادرته للبطولة بدون اي فوز ..
يخوض الاتحاد السعودي مباراة هامة للغاية أمام المتصدر كوروفيتشي الأوزبكي ضمن لقاءات المجموعة الأولى من بطولة دوري أبطال آسيا في جولته الخامسة ويسعى الاتحاد للفوز بنقاط هذه المباراة من أجل العودة إلى المنافسة بقوة على صدارة المجموعة ومن ثم التأهل للدور القادم من البطولة ذاتها. ويعتمد كالديرون على طريقة 4-4-2 والتي أجادها الاتحاد في مباراته الأخيرة أمام الاتفاق في كأس الأبطال وينتهج الأسلوب المتوازن في هذا اللقاء وإحكام السيطرة على وسط الميدان بشكل يتيح للفريق بناء الهجمات والتحضير الجيد لها وبالتالي إيقاف الهجمات الأوزبكية وإبعاد خطورتها عن المرمى الاتحادي في المقابل يدخل الفريق الأوزبكي اللقاء وهو يطمح إلى الفوز واستغلال كل الإمكانات المتاحة له من أجل تحقيق نتيجة ايجابية في هذا اللقاء يضمن من خلالها التأهل للدور الثاني فالفريق الأوزبكي لديه تسع نقاط من أربع مباريات ويتصدر مجموعته فيما يحل سباهان ثانياً بست نقاط ثم الاتحاد ثالثاً بست نقاط فيعرف الفريق الأوزبكي تماماً أن الأمور ستكون معقدة للغاية إذا فرط في نقاط هذه المباراة وقد يحوم التأهل لذلك فالفريق سيخوض مباراة قوية وكبيرة وسيحظى بمساندة جماهيرية كبيرة. ربما يفقد الحرص الشديد على نقاط المباراة اللاعبين التركيز ويؤثر بالتالي على عطائهم ويعطي الفرصة لفريق الاتحاد أن يسيطر على المباراة ويستغل الأخطاء التي قد يقع فيها لاعبو كوروفيتشي.
يستضيف الأهلي السعودي مساء الأربعاء القادم نظيره السد القطري ضمن الجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا في المجموعة الثالثة والتي تضم إلى جانب الأهلي السعودي والسد القطري كلا من الوحدة الإماراتي والكرامة السوري. يعد اللقاء بمثابة أداء واجب أو قل بمثابة لقاء شرفي للفريقين بعد أن تأكد تأهل الكرامة عن هذه المجموعة بعد المستويات الجيدة التي قدمها فريق الكرامة السوري ووصل من خلالها إلى فارق نقطي بينه وبين أقرب المنافسين. الأهلي في هذه المباراة ما عليه سوى محاولة الظهور بشكل يحافظ فيه على سمعة النادي وتقديم مستوى يليق بتطلعات الجماهير الأهلاوية التي أحزنها الخروج من جميع البطولات هذا العام دون تحقيق إنجاز يذكر.
فالأهلي خرج من جميع البطولات المحلية و الخارجية خالي الوفاض ويعود ذلك إلى عوامل عدة وأخطاء مشتركة وقع فيها الفريق ممثلا في الإدارة واللاعبين والمدرب. في المقابل يخوض السد القطري معتمدا على طريقة 4-4-1-1-والتي من شأنها أن تحقق للفريق الكثافة العددية في وسط الميدان بحيث تتحول مباشرة في الحالة الدفاعية إلى 4-5-1 ليضمن السيطرة على مجريات اللعب والتوغل عن طريق الأطراف إلى الثلث الهجومي للأهلي ومن ثم تنفيذ الكرات العرضية التي لا يجيد الأهلاويون التعامل معها وتعد من أكبر نقاط ضعف الفريق.