عبارة تخطت الطب والمنطق والمعقوليه
فبفقد الذاكره ينسى الانسان اسمه وهويته
وهذامااعرفه عن ذلك كغيري من الناس
الى ان اصطدم عندي العقل بالاحساس
وتشابكت عندي المشاعر من ود واخاء وحنان
واحترام و 0و0و0 لتكون احساس لم اشعر به من قبل
جعلني انطق بهذه العباره
لانسانة تستحق ان تاخذ مني وقتا لوصفها
ففي ثباتها الكرامه والكبرياء
وفي وقفتها الشموخ والعلياء
وفي حكمها كلمة حق وبدون استثناء
حاولت اسفزازها لأرى عكس ذلك
فتراجع الاستفزاز عقيما قائلا
رأيت على وجنتيها الحياء
وفي عينيهابحر واسع وياروعة الميناء
ومن صدى دقات قلبها ادركت الود والاخاء
وهذا كله جعل من فضولي الاصرار
لمعرفة المزيد
وعاد الفضول مكتفيا للابد
وبماذا جاء
جاء
بصورة بشبه ملاك
فيها الواناتجعل من رأهايقول
ياسبحان الخلاق
اسمع يقولون عن الممرضات ملائكة الرحمه
تنسى امراضها ومشاكلها ليكون وقوفها معهم
بلسم وشفاء
واعذروني بان اشد لجام قلمي
فلن استطع ان اكمل لدرجة الكمال
فالكمال لله وحده
فبعبوري خارج المنطق والمعقول
اثبت هذا الاحساس
ليكون لي وحيا