عندما تسمع كلمة الحياه بكبرها وشموليتهاوتسمع كلمة موقف
بخصوصيته وانفراده
تذهب لتبحث عن رابط هذه الكلمات من واقع الحياه
فالحياه فيها الجاد وفيهاالمضحك وفيها العادي
وكثيرا نذهب الى المضحكاما هربا من حزن او لمجر ان نضحك
فاحيانا نذهب الى صديق ونجعل كل منا اضحوكة للاخر ونضحك من قلوبنا لاننا اردنا ذلك ونذهب مع بعضنا لنضحك مع الاخرين او لنضحكهم
فنستمتع بذلك فنحن وهم في مكان للضحك
وقد اصعد انا وصديقي على المسرح لنضحك الاخرين
واقبل ان اكون مهرجا او شارلي شابلن او مستر بن فكل هؤلاءكانت بدايتهم كذلك ومن وراء الضحك اصبحوا فنانين فالضحك بالنهاية فن يدرس مثل كل العلوم الاخرى
وشيئ عظيم اذا كنت مبدع به
وانا عندما ادخل لارى احدهم لانني اقدره واحبه وارى كيف يبدع فليس بالسهل ان تضحك الاخرولكن عندما ادخل عليه واجده يضحك الموجودين على حساب الاخرين ولو انه في مكان ضاحك فهو بالنهايه انسان كغيره
فاقف وارفض ذلك لانني رايته خطاء
كان على ان اخبر صاحب المسرح قبل ان ارد عليه ولكن توقف عقلي بسبب ما شاهدت وصدمتي بان هذا الفنان العظيم هو من يفعل ذلك
انتظر بعض الوقت ولكن صاحب المسرح لم يكن موجودا
فهذا لايخدم مسرحه بشئ لانه يدرك بان الضاحكون هم عقلاء
فاخرج متضايقا من المسرح وادعه لاهله
فموقفي هنا بحسب قناعاتي واتركه لي
وعندها اعرف ما يعني بان الحياة موقف
اقف عنده لاعبر للافضل
وبغير ذلك لن اعبر