الذنب والاصرار عليه
سبحان الله كيف يقف بعض الناس عند حدود القانون الوضعي يحترمون الانضمه 00
فتراه يقف عند الضؤالا حمر ويسير عند الضؤ الأخضر .. ونحو ذالك ولكنه لايقف عند حدود الله ولا يعطيها الاحترام نفسه .. ولا يخاف الخوف نفسه .وبعض الناس يخشى إن يراه الناس فيستتر وينسى با نه لا يستطيع إن يستتر عن الله الذي يعلم خانة الأعين وما تخفي الصدور .. وسبحان الله انه يلفت نظرنا إلى هذه الفئة التي تستخفي من الناس ولا تستخفي من الله قال الله تعالى( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108 )(النساء) واولئك الذين (يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلاَ تُظْلَمُونَ فَتِيلاً (77) النساء ) والحقيقة إن هذه الفئة هي فئة ظالمه لنفسهاومستهتره بأوامر الله وهناك فرق كبيربين الذنب والاستهتار بالذنب .. وهناك فرق بين الخطأ والكبرياء ..
وهناك فرق بين الوقوف في الذنب وبين الإصرار عليه . وقد مدح الله عزوجل أولئك الذين لم يصروا على مافعلو وقال ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) ال عمران
لقد اخطأ أبونا ادم عليه السلام ورجع وتاب واناب فغفرالله له وتاب عليه...
واخطأ إبليس ولكنه أصر على خطئه ورفض التوبة والتكبر .. فكان جزاؤه اللعنة والطرد من رحمة الله عزوجل.
ومن هنا جاءت كارثة الذين يتخذون من إبليس وليس من ادم عليه السلام الأسوة والقدوة.. فتراهم مقيمين على الذنوب ومصرين عليها ثم هم يدافعون عن أخطائهم
بصورة تدل على انهم مستهترون بأوامر الله .
وهؤلا ليسوا بمأمن من عذاب الله بل ومن تعجيل العذاب ..
ولكن اللهم ارحمنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء والمستهترون والمتكبرون منا .. اللهم علمنا إن نضرب على يد الظالمين ونوقف استهتار المستهترين .. وعلمنا ان نقول الحق في وجه الأقوياء ولا نقول الباطل لنكسب تصفيق الضعفاء الهم رحمتك أوسع.. وعفوك اشمل ولا حول ولا قوة ألا بك ياعلي ياعظيم 0
منقول