اعتاد الانسان العربي من قديم الزمن على ان يتحركوا في رحلاتهم باتجاه الماء والمكان المناسب للعيش مما اثر على طبيعة حركة اصابعهم في حالة التخاطب واختيارات الاشارات المناسبة المصاحبة للكلام مما يعني ان السكر في مثل هذه الحالات ينفاعل مع البروتونات المنتقلة من الجهة اليسرى لليمنى...
أما الغرب فبعد العصور المظلمة التي مرت عليهم والتطور الذي شهدوه جعل من حياتهم حياة مليئة بالتقلبات المشابهه لتقلبات السكر في كوب الشاي الذي اثر سلبا على حركة الكواكب المشابهه لحركة الملعة المستخدمة في تحريك السكر أي ان التحريك يكون من اليمين لليسار ..
اما الهنود فبحكم ان الجاذبية عندهم تأثر في حركة اليد فكانت بهذه الطريقة
هذا والله اعلم